الرئيسية / نبوءات الميرزا / الابن الخامس / ليس هنالك صدَف في نبوءات الميرزا.. نبوءات الأولاد.. ح1، ح2

ليس هنالك صدَف في نبوءات الميرزا.. نبوءات الأولاد.. ح1، ح2

ليس هنالك صدَف في نبوءات الميرزا.. نبوءات الأولاد.. ح1

يقول الميرزا:

“الآية الحادية والأربعون: هي أني كنت قد نشرتُ إعلانا قبل عشرين أو واحد وعشرين عاما قلت فيه إن الله تعالى وعدني بأربعة بنين ينالون عمرا طويلا. وقد أُشير إلى هذا النبأ في كتابي “مواهب الرحمن” ص 139 ونصه: “الحمد لله الذي وهب لي على الكبر أربعة من البنين، وأنجز وعده من الإحسان.” والبنون الأربعة هم: محمود أحمد، بشير أحمد، شريف أحمد، مبارك أحمد، وهم أحياء يُرزَقون”. (حقيقة الوحي، ص 204)

أقول: يشير الميرزا إلى عبارة غامضة فبركها عام 1886 تقول: “جاعل الثلاثة أربعة”، وقال وقتها إنه لم يفهم معناها. ولكنه الآن يتنبأ بوضوح أنهم سيعيشون عمرا طويلا، لذا فقد مات أهمّ ولدٍ فيهم بعد سنة من نبوءته الواضحة هذه. أما البقية فلم ينَل أي منهم عمرا طويلا، بل ماتوا وأعمارهم: 66، 70، 76. العمر الطويل لا بدّ أن يُقصَد به ما يزيد عن الثمانين. فهل صدفةٌ أن تخيب بنسبة 100% خصوصا مع الابن الأهم؟

ويقول الميرزا:

“(40) الآية الأربعون: هي أني بُشِّرتُ ببنت أخرى بعد تلك البنت. وكانت كلمات البشارة: “دُخْتُ الكرام”، (أي بنت الكرام) فنُشر هذا الإلهام في جريدتي “الحَكَم” و”البدر” أو ربما في إحداهما. ثم وُلدتْ بعدها بنت أسميناها أمة الحفيظ وهي حية تُرزَق”. (حقيقة الوحي، ص 204)

أقول: لأنّ الميرزا لم يتبجّح، ولم يقُل إنها ستعيش طويلا، فقد عاشت طويلا، وتوفيت في عام 1987، وعمرها 83 عاما، وهي الوحيدة من ذرية الميرزا التي تجاوزت الثمانين. أما زعمُه أنه تنبأ بولادتها فكذب محضٌ، بل تنبأ بولادة ولد، حيث كانت النبوءة: “سيولد ولد وسيم جميل” (التذكرة، ص 541). وأما عبارة: “بنت الكرام” فليس فيه أي إشارة لولادة أو لوفاة، ولا لمن ستكون هذه الابنة، ولا لتاريخ ولادتها أو تحديد الحَمْل الذي ستولد منه.

ويقول الميرزا:

“(42) الآية الثانية والأربعون: هي أن الله وعدني بابن خامس نافلةً كما ورد في هذه النبوءة المسجلة في كتاب “مواهب الرحمن” ونصها: “وبشّرني بخامس في حين من الأحيان”، أي أن ابنا خامسا سيولد علاوة على الأربعة وسيكون نافلة، وقد بشرني الله تعالى به أنه سيولد حتما في حين من الأحيان”. (حقيقة الوحي، ص 205)

أقول: وقد فبرك هذا الوحي عن الابن الخامس عندما كانت زوجته حاملا، فولدت بنتا في آخر يناير 1903، ولم تعِش إلا 11 شهرا، ولم يولد هذا الابن الخامس قطّ. ولكن المعجزة لا تقف عند هذا الحدّ، ذلك أنّ الميرزا أعاد تفسيرها حين وُلد له حفيد، فزعم أنّ الابن الخامس يعني الحفيد، فسرعان ما مات هذا الحفيد، ولم يُرزق بأي حفيد بعده في حياته قطّ. وليس هذا فحسب، بل مات الابن الرابع أيضا.

فيتابع الميرزا قائلا:

“وتلقيت عنه (الابن الخامس) إلهامًا آخر نُشر منذ مدة في جريدتي البدر والحَكَم، ونصه: “إنا نبشرك بغلام نافلة لك، نافلة من عندي”، أي إننا نبشرك بولد آخر يكون نافلة يعني ولد الولد، وهو من عندي؛ فقبل ثلاثة أشهر تقريبا وُلد عند ابني محمود أحمد صبي سمّي “نصير أحمد”، وبذلك تحققت النبوءة بعد أربعة أعوام ونصف العام”. (حقيقة الوحي، ص 205)

قلتُ: سرعان ما مات هذا الحفيد. ولم ينجب أي من أبناء الميرزا أي ولد في حياة الميرزا بعد هذا الولد.

هل صدفةٌ أن الذين قال إنهم سينالون عمرا طويلا لم ينالوا، أما التي لم يذكر أنها ستنال عمرا طويلا فقد نالته؟

هل صدفةٌ أن يموتَ مبارك بعد أن تبجَّح به الميرزا وبعد أن زعم أنه الابن الموعود وبعد أن قال إنه سينال عمرا طويلا؟

وهل صدفة أن يموت الحفيد الذي بمجرد ولادته زعم الميرزا أنه مصداق نبوءة الابن الخامس؟

كلا، إنّ يدَ الله في اجتثاث وتين الميرزا واضحة.

#هاني_طاهر 10 ابريل 2018

 

 

ليس هنالك صُدَف في نبوءات الميرزا.. نبوءات الأولاد.. كذبٌ وعكسيّة.. ح2

يقول الميرزا:

“الآية السابعة والثلاثون: هي أن الله تعالى بشّرني في أيام حمل زوجتي بولادة بنتٍ وقال عنها: “تُنشَّأُ في الحلية” أي ستتربى في الحلي، لن تموت في الصغر ولن ترى عيشًا ضنكا. فوُلدتْ البنت وأسميناها مباركه بيغم. وفي يوم عقيقتها تماما أي في اليوم السابع بعد ولادتها جاء خبر مقتل ليكهرام بيد مجهول حسب النبوءة تماما، فتحققت آيتان في آن معا”. (حقيقة الوحي، ص 204)

الأكاذيب في هذه الفقرة:

1: لم يذكر الميرزا هذا الوحي مِن قبل، بل فبركه في هذه السنة، حيث لا يُعثر عليه في أي مكان غير كتاب حقيقة الوحي الذي صُنّف في أواخر عام 1906 حتى مايو 1907.

2: وُلدَت البنت في 2 مارس، وقُتل ليكهرام في 6 مارس، فكان عمرها 4 أيام، وليس أسبوعا.. أي لم يصادف ذلك يوم عقيقتها كما زعم.

نبوءات هذه الفقرة العكسيّة:

أولا: أما عن حياتها وأنها لن ترى عيشا ضنكا، فواضح أنّ نبوءته تحققت عكسيا فورا، بدليل:

1: قول الميرزا بعد سنة وأشهر مِن قوله هذا: “وهي ضعيفة البنية ونحيفة جدا منذ الولادة، كما أنها مصابة بالسعال والزكام باستمرار”. (رسالة 97 إلى محمد علي نواب في ديسمبر 1907).. ولهذه الأسباب رفض تزويجها، ولكنها تراجع بعد أسابيع ووافق، على أن يكتب الزوج لها مهرا عقاريا بـ 56 ألف روبية، وهو مبلغ فَلَكي.

2: لا بدّ أنها رأت عيشا ضنكا، حيث تزوجت من رجل كبير السنّ بعد أن أجبره أبوها على التوقيع على ورقة تنازل عن ثلث أملاكه مهرا لها خوفا من أولاده الذين كانوا أكبر منها سنّا. وهذا مؤشر على أنّ المشاكل وُلدت من أول لحظة خطبتها حين لم تكن قد بلغت 11 من عمرها.

ثانيا: أما قوله: “لن تموت في الصغر” فقد فبركه هنا أول مرة حين كانت في حدود العاشرة من عمرها، أي حين مضى عهد الصّغر الذي يقصده، فلا قيمة لفبركة النبوءة بعد تحققها. ولكن المعجزة في أنّ أخاها الذي يحمل الاسم المذكّر لاسمها، وهو مبارك، قد مات في الصِّغَر بعد هذه النبوءة. أي مات وهو في الثامنة والنصف، وبعد أن تنبأ الميرزا أنه سينال عمرا طويلا. ولم يقل الميرزا عن هذه البنت أنها ستنال عمرا طويلا، بل قال بعد تجاوزها مرحلة الصِّغَر: إنها لن تموت في الصغر.

هذه البنت كانت قد وُلدت في 2/3/1897، وكان عمرها نحو عشر سنوات عند كتابة هذه الفقرة. أما مبارك فقد وُلد في 14/6/1899، أي كان عمره أقل من 8 سنوات عند كتابة هذه الفقرة والفقرة التالية التي تنبأ الميرزا فيها أنه سينال عمرا طويلا، فمات قبل أن يصل العمر الذي كانت تعيشه مباركة.

ويقول الميرزا:

“(38) الآية الثامنة والثلاثون: هي أني بُشِّرتُ بابن بعد البنت، فنشرتها كعادتي منذ القِدم. فوُلد الابن وأسميناه مبارك أحمد”. (حقيقة الوحي، ص 204)

أقول: مات هذا الابن بعد سنة، وبعد أن زعم الميرزا أنه هو الابن الموعود، وبعد أن زعم أنه سينال عمرا طويلا، وقد مات بالطاعون غالبا، وسرعان ما لحق به الميرزا بالكوليرا.

ويقول الميرزا:

“(39) الآية التاسعة والثلاثون: هي أني أُخبِرتُ بالوحي الإلهي أن بنتا أخرى ستولَد ولكنها ستموت. فأخبرت كثيرا من الناس بهذا الإلهام قبل الأوان. فوُلدت تلك البنت وتوُفِّيت بعد بضعة أشهر”. (حقيقة الوحي، ص 204)

الكذب في هذه الفقرة:

1: أنه تنبأ بولادة ولد، وليس بولادة بنت.

فحين كانت زوجته في شهر ولادتها في يناير 1903، كتب الميرزا بالعربية: “الحمد لله الذي وهب لي على الكبر أربعة من البنين، وأنجز وعده من الإحسان، وبشّرني بخامس في حين من الأحيان”. (مواهب الرحمن، ص 111)

فواضح أنّها نبوءة بولادة ابن، وليس ولادة ابنة، ولكن وُلِدَت بنتٌ في 28/1/1903، سمّاها أمة النصير، وقد توفيت بعد 11 شهرا.

كما أنه كتب في دفتر إلهاماته في 21 يناير 1903 حسب زعمه:

“تلقيت عن الابن الجديد هذا الوحي: “غَاسِقُ اللهِ.” يعني أنه قمر سيخسَف. (التذكرة ص 470، نقلا عن دفتر إلهاماته)، فالنبوءة عن ولد لا عن بنت. لكنّ هذا الوحي ما دام من دفتر إلهاماته فلا نقيم له وزنا، لأنه يُحتمل أن يكتبه في أي وقت ويكتب مقابله التاريخ الذي يريد. الوزنُ لما يُنشر في المجلات والكتب والإعلانات.

2: الكذبة الثانية أنه لم يتنبأ أنها ستموت، بل كان ينظر في الحالة الصحية للأم والابنة ثم يتنبأ بناء على ما يرى؛ ففي ليلة 28 يناير وخلال ولادة زوجته قال الميرزا لمحمد أحسن الأمروهي وقد ذهب لزيارته:

“الآن أُريت في الرؤيا وهي تشبه الكشف أن زوجتي تقول: إذا متُّ فأرجو أن تكفنّي وتدفني بيدك. بعد ذلك تلقيت إلهاما منذرا جدا، “غاسق الله”، ففهمت من ذلك أن المولود المتوقع في بيتي لن يعيش.” (الملفوظات، نقلا عن جريدة البدر في 30/1/1903)

ثم أعاد الميرزا تفسيره في الليلة التالية بعد أن لاحظ تحسّنا على الأم وابنتها، فقال:

“كنت ظننت سابقا أنه لما كانت الولادة متوقعة في بيتي فقد يشير إلهام “غاسق الله” إلى وفاة المولود، لكن بعد إمعان النظر تبين لي أن المراد منه الابتلاء… ولا يعني ابتلاء الجماعة، بل المراد ابتلاء المنكرين… فحين ينسب الظلام إلى الله يكون المراد منه ابتلاء في نظر العدو، ولذلك يقال له “غاسق الله”. (المرجع السابق)

ثم ذكر الميرزا ما تعرَّضت له زوجته، فقال:

“لقد تألمتْ زوجتي كثيرا ليلة الأمس، وأخيرا أراحها الله وأؤْمن وأوقن أن ذلك كله حصل بالدعاء فقط. إن الولادة هي الموت للنساء، فهي ولادةٌ من ناحية ومن ناحية أخرى موتٌ، فعند الولادة تكون ولادتُهن أيضًا”. (المرجع السابق)

ثم ذكر رؤيا زوجته العكسية، فقال:

“فقد رأت زوجتي أيضًا رؤيا أنها ولَدت صبيًّا…”. (المرجع السابق)

فهذه بعض الأكاذيب التي تملأ نبوءاته، وهذه مظاهر التحقق العكسي الواضح لها.

#هاني_طاهر 10 ابريل 2018

 

(Visited 30 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا

المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا تنبأ الميرزا أنه لن يُقتل قتلا، وأنه لن يموت …

Kyrie Irving Authentic Jersey