الرئيسية / نبوءات الميرزا / موت الأحمديين بالطاعون زمن الميرزا

موت الأحمديين بالطاعون زمن الميرزا

هل مات أحمديون بالطاعون
نسمع أحيانا من بعض أفراد أكذب جماعة عرفَها التاريخ أنّه لم يمُت أي أحمدي بالطاعون زمن الميرزا، أما غير الأحمديين فكانوا يموتون كالكلاب!! لذا سننقل كلام الميرزا الذي يؤكد موت أحمديين به، ثم دخوله قاديان، ثم اقتحامه بيت الميرزا بلا هوادة.
1: كتَبَ الميرزا عام 1907:
“يقول بعض قليلي الفهم إنّ بعض أفراد الجماعة الإسلامية الأحمدية أيضا هلكوا بالطاعون. ومِن هؤلاء المعترضين الدكتور عبد الحكيم الذي يقول ببالغ الفرح والسعادة إن الأحمدي الفلاني والفلاني مات بالطاعون في مدينة “سنور”. نقول لمثل هؤلاء المتعصبين إن مَثل موت بعض أفراد جماعتنا كمثل استشهاد بعض أصحاب النبي  في الحروب”. (حقيقة الوحي، ص 530)
فالميرزا يعترف بوضوح بصحة أقوالهم. ولكنه يجيب بكَذِبٍ آخرَ مفاده أنّ نسبتهم تساوي نسبة شهداء المسلمين إلى قتلى الكفار في المعارك!! مع أنّ شهداء أُحُد أضعاف قتلى قريش!!
ويتابع معترفا:
“فمن يكون أكثر عمًى من الذي يقدِّم موتَ بضعة أحمديين بالطاعون ولا يعرف إلى الآن أنه قد أَدْخل في جماعتنا إلى الآن مئات الآلاف من الناس.” (حقيقة الوحي، ص 530)
3: قال الميرزا في نفس العام أيضا:
“إن اعتراض معارضينا بأنه لماذا يموت أفراد جماعتنا بالطاعون لا يصح بأيّ حال. لم أتنبأ قط أنه لن يصاب بالطاعون قط من بايع على يدي، غير أنني أقول بأن الناس من الطبقة الأولى لا يموتون مصابين بهذا المرض، فلم يمت بالطاعون نبي أو صدّيق أو وليّ قط”. (الملفوظات نقلا عن جريدة بدر 9 مايو 1907)
وبعد سنة من قوله هذا مات بالكوليرا التي يرى هو نفسه الميتة بها مخزية.
4: وقال الميرزا عن موتى الطاعون من جماعته:
“من مات بهذا المرض (أي الطاعون) لا سمح الله، فهو شهيد ولا حاجة إلى غسله ولا إلى تكفينه بكفن جديد بل ادفنوه في ثيابه العادية، وإذا أمكن فضعوا عليه رداء أبيض. لأن المواد السامة تشتد أكثر في جسم الميت، لذا يجب ألا يجتمع حوله الناس كلهم، بل يجب أن يحمل جنازته بضعة أشخاص بحسب الضرورة. أما الآخرون فليصلوا عليه الجنازة واقفين بعيدا عنه على بُعد مئة متر مثلا. الجنازة دعاء وليس ضروريا أن يقوم لها المرء بالقرب من الميت. وإذا كانت المقبرة بعيدة، كما هو الحال في لاهور، فلتُحمل الجنازة على عربة لو أمكن”. (الملفوظات نقلا عن بدر، 4/4/1907م، ص6)
فواضح من هذا النصّ أنّ إصابات الأحمديين عديدة ومعروفة.
5: كتَب الميرزا في رسالة: “الطاعون هنا شديد جدا، يُصاب المرء فورا بالحمى ويموت بعد بضع ساعات فقط. الله أعلم متى سينتهي الابتلاء. إن الناس متهيّبون جدًّا، ولم يعُد أحد يأمن على حياته، وترتفع أصوات النّواح والصرخات في كل مكان، القيامة قائمة، فماذا أقول وبماذا أنصح؟ إنني حائر لا أدري ماذا أفعل. فإذا ذهبت الحمى ونصح الطبيب بأنه لا حرج في السفر بهذا القدر فأتِ بعبد الرحمن وتوخّ الاحتياط الشديد والراحة”. (رسالة بلا تاريخ، ولكنها في عام 1903 من خلال تسلسلها)
6: وبعد خمس رسائل كتب الميرزا في رسالة لنفس الشخص:
“”غوثان” الكبيرة كانت قد أصيبت بالحمى فأُخرجت من البيت، ولكن بحسب رأيي إنها ليست مصابة بالطاعون وإنما أُخرجت من باب الاحتياط، وكذلك أُصيب الأستاذ محمد دين وظهر دملٌ أيضًا لذلك أُخرج هو أيضًا [هاني: هذان يسكنان بيت الميرزا، وهذا دليل على أن الطاعون دخل بيته، على عكس ما يزعمه الأحمديون أنّ فئران الميرزا وكلابه نجت من الطاعون]. بدأ الطاعون يشتد عندنا أيضًا منذ أيام، ولكن الحال أفضل من ذي قبل. وبما أنه قد هلك في هذه القرية معظم الأطفال الذين كانوا مرضى أو ضعفاء من قبل، فنظرًا لهذا الأمر كنت قد كتبت إليك قبل ذلك أيضا بأن تتريث مدّة أسبوعين أو حتى تخف حدة الطاعون هذه. والآن الشيء الأساس هو أن الطاعون لم ينحسر بشكل ملموس. ففي بيتنا أُصيبت اليوم امرأة ضيفة كانت قد جاءت من دلهي بالحمى [هاني: وهذه ثالثة]… أدعو لك ليل نهار ولقد دعوت بإلحاح وتركيز إلى حد أنني في بعض الأحيان مرضت بشدة حتى بدا لي أنني ربما أفارق الحياة بعد دقيقتين أو ثلاثة، وظهرت آثار خطيرة جدًّا”. (رسالة في 6 ابريل 1904)
7: ويقول الميرزا:
“بدأ الطاعون في قاديان يشتدّ، ابن ميان محمد أفضل رئيس تحرير مجلة “البدر” على وشك الموت، تعرّض للبرد وذات الرئة، ويبدو أنه يتنفس أنفاسه الأخيرة، والبكاء والنوح في كل النواحي. في مثل هذه الحالة أرى من المناسب جدا ألا تأتي إطلاقًا حتى نهاية أبريل/نيسان 1905م، إن سيفا يعمل عمله في الدنيا، رحمها الله تعالى. (رسالة في ابريل 1905)
8: ذُعْرُ الميرزا كان قد بلغ أوجَه في هذه الأيام، وقد استغلّ حدوث زلزال في 4 ابريل 1905 ليهجر بيته ويقيم في خيمة في حديقته لمدة شهرين أو أكثر، بحجة الخوف من الزلزال؛ وواضح أنه خوف من الطاعون الذي يقوى في البيئة الرطبة، وإلا لنام في صحن بيته الواسع، ولم يكن بحاجة إلى الذهاب بعيدا عن البيت ذعرا من الزلزال الذي لم يأتِ قطّ، وخابت نبوءة الزلزال كما هي نبوءاته كلها.
أما سبب عدم موت الميرزا بالطاعون فهو أنه كان قد رأى رؤى رؤيا أنه سيصاب به، فالله لم يحقّق له رؤاه الشيطانية، بل أبقى له الكوليرا التي ظلّ يجزم أنها ميتةُ خزي، فلم يمُت إلا بعد أن تهيأتْ له فرصة ليدعو بهلاك الكاذب بالكوليرا أو بالطاعون، وبعد أن دعا لنفسه بطول العمر بعد نبوءة عبد الحكيم بقرب موته، وبعد موت ابنه الذي جزم أنه المصلح الموعود، والذي يمكن أن يكون قد مات بالطاعون، وأخفى الميرزا ذلك.
#هاني_طاهر 30 مارس 2018
(Visited 20 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا

المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا تنبأ الميرزا أنه لن يُقتل قتلا، وأنه لن يموت …

Kyrie Irving Authentic Jersey