الرئيسية / أخلاق الميرزا غلام أحمد / سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة..ح1-ح46

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة..ح1-ح46

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح1

سأوجه في كل حلقة سؤالا واضحا محددا للأحمديين تاركا لهم بضع ساعات للإتيان بالإجابة.. فإن لم يعثروا على أي إجابة، فسيكون ذلك إجماعا منهم له دلالة هامة.

قصة الخلفاء الـ 12 بعد موسى عليه السلام

يقول الميرزا:

“ذكر الله في القرآن الكريم اثني عشر خليفة موسويا، وكان كل واحد منهم من قوم موسى عليه السلام. وذكر أن عيسى عليه السلام هو الثالث عشر وكان خاتم الأنبياء في قوم موسى”. (التحفة الغولروية)

أقول :

لا نجد في القرآن الكريم اثني عشر خليفة موسويا، ولا أنّ عيسى عليه السلام هو الثالث عشر وأنه خاتم الأنبياء في قوم موسى. بل نجد {وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً} (الأعراف 160)، وهذا لا علاقة له بالخلفاء. لكن الميرزا فبرك هذا ليقول إنني أنا الخليفة الثالث عشر في هذه الأمة، كما كان المسيح هو الخليفة الثالث عشر في الأمة الموسوية، ونسب ذلك كذبا إلى القرآن الكريم.

فننتظر الأحمديين أن يذكروا لنا هذه النصوص القرآنية التي يشير إليها الميرزا، أو أن يوافقوا على ما قلتُ من أنّ الميرزا يفتري على القرآن.

#هاني_طاهر 23 أكتوبر2017

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح2

انتظرتُ أكثر من 3 ساعات ولم تصِل أي إجابة واضحة على سؤال الحلقة الأولى، لذا سنعُدّ ذلك إجماعا منهم على أنّ الميرزا تعمّد الافتراء على القرآن.

وقبل أن أطرح السؤال التالي أوضّح المقصود بالآية الواردة في المقال:

{وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً} (الأعراف 160)، وكذلك الآية: {وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} (المائدة 12)، فالمقصود بهما أنّ موسى عليه السلام قد عيّن مندوبا عن كل قبيلة من قبائل بني إسرائيل الـ 12. وهذا النقيب ليس نبيا ولا خليفة، بل ممثّل عن القبيلة. وقد ورد ذلك في الإصحاح الأول من سفر العدد في التوراة، حيث ذُكروا بأسمائهم.

فإن قيل: إنهم خلفاء، استدللنا بالحديث: “كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ” (البخاري)، فهذا الحديث ينفي وجود خلفاء غير الأنبياء.

ومعلوم أنّ أنبياء بني إسرائيل كثيرون جدا، فالميرزا نفسه يقول: “لقد ورد في الكتاب المقدس أنه في إحدى المرات تلقى أربع مئة نبي وحيًا شيطانيا”. (ضرورة الإمام)

لذا سقطت فكرة الـ 12 نبيا. والذي يزيدها سقوطًا فكرةُ أن يكون المسيح هو الثالث عشر منهم. والذي يمحقها محقًا الزعم أنّ ذلك كله وارد في القرآن الكريم. فإذا شكّ أحد في نصّ الاثني عشر نقيبا، فكيف سيشكّ في نصّ أن عيسى عليه السلام هو الثالث عشر؟

الخلاصة: أجمع الأحمديون أنّ الميرزا قد افترى على القرآن في قوله السابق.

والآن ننتقل إلى النص التالي وسؤالين عنه:

يقول الميرزا:

“كان من الضروري أن تتحقق النبوءات الواردة في القرآن الكريم والأحاديث التي ورد فيها أن المسيح الموعود سيتلقّى الأذى من مشايخ الإسلام عند ظهوره، فسوف يُكفِّرونه ويُفتون بقتله ويُسيئون إليه أشد إساءة، وسيُعَدّ بعيدا عن حظيرة الإسلام ومُهلِكَ الدين”. (الأربعين، ص 60)

أقول: الميرزا يفبرك النصّ حسب الحاجة، ليطبّقه على واقعه، وليزعم أنها نبوءات تتحقق فيه، مستغلا بساطة معاصريه. وإلا فالأحاديث تذكر أن عيسى عليه السلام ينزل لقتل الدجال على أجنحة ملكين؛ فمن يكذّبه وهو في هذه الحالة؟ ومن سيفتي بكفره؟ ومن سيفتي بقتله؟ أما القرآن فلا يتحدث عن نزول المسيح ولا غير المسيح.

والآن نتوجه بسؤالين إلى الأحمديين:

1: ما هي النبوءات الواردة في القرآن الكريم التي ورد فيها أن المسيح الموعود سيتلقّى الأذى من مشايخ الإسلام عند ظهوره وأنهم سيكفّرونه ويفتون بقتله؟

2: ما هي النبوءات الواردة في الأحاديث التي ورد فيها أن المسيح الموعود سيتلقّى الأذى من مشايخ الإسلام عند ظهوره وأنهم سيكفّرونه ويفتون بقتله؟

فإن لم تأتوا بها، ولن تأتوا، فهذا إجماع  آخر على كذب الميرزا.

#هاني_طاهر 23 أكتوبر 2017

 

 

 

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح3

ما زلتُ أنتظر منذ 13 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الثانية، وهو: “ما هي النبوءات الواردة في القرآن الكريم أو في الأحاديث التي ورد فيها أن المسيح الموعود سيتلقّى الأذى من المشايخ عند ظهوره وأنهم سيكفّرونه ويفتون بقتله”؟ لذا سنعُدّ ذلك إجماعا منهم على أنّ الميرزا تعمّد الافتراء على القرآن وعلى الأحاديث كعادته.

وأنتقل الآن إلى سؤال الحلقة الثالثة، حيث يقول الميرزا:

“القرآن الكريم زاخر بإشارات توحي بأن عمر الدنيا، أي زمن دَور آدم، سبعة آلاف سنة”. (التحفة الغولروية، ص 207)

فأقول: ما دام القرآن زاخراً بذلك فلا بدّ أن تكون فيه مائة مِن هذه الإشارات، وحبذا أن يأتينا الأحمديون بخمسة منها لا بعشرة.

أما نحن فلا نجد أي إشارة، ولم يخبرنا الميرزا إلا عن إشارة واحدة، حيث قال: “من جملة إشارات القرآن الكريم أن الله عز وجلّ قد أخبرني في الكشف أنه يستنبط من حساب الجمّل… أنّه مِن بدء العالم إلى يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم 4739 عاما. (التحفة الغلروية، ص 207)

وقول الميرزا محضُ هراء، فعمْر الدنيا أكثر من سبعة آلاف بل أكثر من سبعة مليارات سنة، فكيف للقرآن أن يخالف هذه الحقيقة، أو أن يزخر بمخالفتها؟ على أنّ المهم الآن هو التركيز على كذبه لا على هرائه.

فإذا لم يأتِ الأحمديون بهذه الإشارات، ولن يأتوا، فهذا إجماع ثالث على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 24 أكتوبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح4

ما زلتُ أنتظر منذ نحو 4 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الثالثة، وهو: ما هي الإشارات التي يزخر بها القرآن الكريم والتي توحي بأن عمر الدنيا، أي زمن دَور آدم، سبعة آلاف سنة”. وسكوتهم يُعدُّ إجماعا ثالثا على تعمّد الميرزا الافتراء على القرآن الكريم.

والآن ننتقل إلى السؤال الرابع، حيث يقول الميرزا:

“يتبين من الأحاديث الصحيحة أيضاً أن المسيح الموعود سيولَد في الألفية السادسة”. (حقيقة الوحي، ص 187)

معنى كلامه أن الأحاديث الصحيحة تقول إن المسيح سيولد ولادةً، لا أنه سينزل نزولا. وتحدّد تاريخ ولادته، بأنها في الألف السادس من ولادة آدم عليه السلام، وتحدّد تاريخ ولادة آدم أيضا. وإلا كيف نعرف تاريخ ولادة الآخرين المرتبطة بتاريخ ولادة آدم من دون معرفة تاريخ ولادة آدم؟

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذه الأحاديث كلها، وإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي رابع على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 24 أكتوبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح5

ما زلتُ أنتظر منذ 6 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الرابعة، وهو: ما هي الأحاديث الصحيحة التي يتبيّن منها أن المسيح الموعود سيولَد في الألفية السادسة”. وسكوتهم يُعدُّ إجماعا رابعا على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى السؤال الخامس، حيث يقول الميرزا:

“أما زمن المسيح الموعود فيمتاز بميزة أكبر؛ فقد ورد في كتب الأنبياء السابقين وفي الأحاديث النبوية أنه بسبب انتشار النورانية عند ظهور المسيح الموعود تتلقى النساء إلهامات ويتحدث الأطفال بكلام النبوة، ويتكلم الناس مفعمين بروح القدس، وكل ذلك سيكون ظلاًّ وانعكاساً لروحانية المسيح الموعود”. (ضرورة الإمام، ص 7)

إذن، هنالك أحاديث نبوية، وهناك نصوص في الكتاب المقدس تقول ما يلي:

1: في زمن المسيح الموعود تتلقى النساء إلهامات.

2: في زمن المسيح الموعود يتحدث الأطفال بكلام النبوة.

3: في زمن المسيح الموعود يتكلم الناس مفعمين بروح القدس.

4: وتقول الأحاديث أيضا إن هذا كله سيكون ظلا وانعكاسا لروحانية المسيح.

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذه الأحاديث فقط، ولن نطالبهم بالبحث في الكتاب المقدّس. وإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي خامس على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 24 أكتوبر2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح6

ما زلتُ أنتظر منذ 12 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الخامسة، وهو: ما هي الأحاديث النبوية التي تقول إنه في زمن المسيح الموعود تتلقى النساء إلهامات ويتحدث الأطفال بكلام النبوة ويتكلم الناس مفعمين بروح القدس؟ فسكوت الأحمديين جميعا يُعدُّ إجماعا خامسًا على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى موضوع آخر، حيث يقول الميرزا:

“ورد في الحديث أنه سيُزاد في أعمار الناس في زمن المسيح الموعود، ومعناه الذي فُهّمتُه إنما هو أن الذين يكونون خدام الدين سيُزاد في أعمارهم، أما الذي لا يكون من خدام الدين فهو كالثور العجوز يذبحه صاحبه متى شاء”. (التذكرة، ص 445)

والأسئلة:

1: أين هذا الحديث الذي يقول ذلك؟ فإن لم تأتوا به، ولن تأتوا به، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي سادس على تعمّد الميرزا الكذب.

2: هل حسبتم المتوسط الحسابي للأحمديين ورأيتم أنهم أطول أعمارا من غيرهم، أم أنّ العكس هو الصحيح؟

3: هل إذا توفي أحمدي في ريعان شبابه فتجزمون أنه كالثور العجوز لا خير فيه؟

4:  ألم يمت في ريعان عمره أهم صديق عند الميرزا بعد ثلاث سنوات من هذا النص؟

#هاني_طاهر 25 أكتوبر2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح7

ما زلتُ أنتظر منذ ساعتين، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة السادسة ، وهو: “ما هو الحديث الذي يقول إنه سيُزاد في أعمار الناس في زمن المسيح الموعود”. وسكوتهم يُعدُّ إجماعا سادسًا على تعمّد الميرزا الافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم.

والآن ننتقل إلى السؤال السابع، حيث يقول الميرزا:

“لقد تنبأ المقدَّسون بدءا من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشاه ولي الله بإلهام مِن الله أنّ المسيح الموعود الآتي سيكون مجدد القرن الرابع عشر”. (إعلان في أواخر 1893، الإعلانات، ج1)

فنأمل من الأحمديين أن يكتبوا لنا هنا هذا الحديث الذي يذكر

1: أن المسيح الذي سيُبعث ليس عيسى عليه السلام، بل مجدّد من هذه الأمة.

2: سيُبعث هذا المجدّد في القرن الرابع عشر الهجري، لا قبله ولا بعده.

وأن يبحثوا عن أقوال أي واحد من المقدَّسين الذين توفي قبل عام 1200هـ والذي قال بذلك، وقال إنه أُلهم هذا من الله تعالى.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي سابع على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 25 أكتوبر2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح8

ما زلتُ أنتظر منذ 11 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة السابعة، وهو: “ما هو الحديث الشريف الذي يقول إن المسيح الذي سيُبعث ليس عيسى عليه السلام، بل مجدّد من هذه الأمة. وأنه سيُبعث في القرن الرابع عشر الهجري، لا قبله ولا بعده. ومن همُ المقدَّسون القائلون بذلك إلهامًا من الله”.

وسكوتهم يُعدُّ إجماعًا سابعًا على تعمّد الميرزا الافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم نبواءتٍ ليزعم أنها تحققت فيه، كعادته التي يكررها مرات لا نحصيها، وهذا الكذب لا أعرف أحدا في التاريخ مارسه مثل الميرزا. والويل لمن يسكت عن جريمته هذه، والويل لمن يسكت عن شهود الزور الذي يغطّون على جريمته هذه ويشهدون بعكسها.

والآن ننتقل إلى السؤال الثامن، حيث يقول الميرزا:

“ورد في بعض الأحاديث أيضاً أن من علامات المسيح المقبل أنه سيكون ذا القرنين. فأنا ذو القرنين بحسب نص وحي الله تعالى”. (البراهين الخامس، ج21، ص 118)

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على بعض هذه الأحاديث القائلة إنّ من علامات المسيح النازل أنه ذو القرنين! فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي ثامن على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 26 أكتوبر2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح9

ما زلتُ أنتظر منذ 4 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الثامنة، وهو: “ما هي الأحاديث النبوية الشريفة القائلة إنّ من علامات المسيح النازل أنه ذو القرنين!”

وسكوتهم يُعدُّ إجماعا ثامنا على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية التاسعة وإلى افتراء الميرزا التاسع، حيث يقول:

“أما القول بأنه قد ورد في الحديث: “الْخِلَافَةُ فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً” فهو فهمٌ غريب…. يجب العمل أولا بالأحاديث التي تفوق هذا الحديث كثيرا صحةً وثقةً. منها مثلا أحاديث في صحيح البخاري أُنبئ فيها عن بعض الخلفاء في الزمن الأخير، ولا سيما الخليفة الذي ورد عنه في صحيح البخاري أنه سيأتي من أجله صوت من السماء: “هذا خليفة الله المهدي”. فكّروا الآن في مدى صحة هذا الحديث ومرتبته الذي ورد في أصح الكتب بعد كتاب الله”. (شهادة القرآن، ج6، ص 337)

الحقيقة أنه لا أثر لمثل هذا كله في البخاري البتة. وليس معقولا البتة أن يكون الميرزا جاهلا بعدم وجوده في البخاري، بل يريد أن ينسبه إليه لثقة الناس به.

ونسأل الأحمديين ما يلي:

ما هي الأحاديث في صحيح البخاري التي أُنبئ فيها عن بعض الخلفاء في الزمن الأخير؟

استخرجوا لنا من صحيح البخاري حديثا يقول إنه سيأتي من أجل المهدي صوت من السماء يقول: “هذا خليفة الله المهدي”. فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي تاسع على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 26 أكتوبر2017

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 10  ونبوءة عكسية

ما زلتُ منذ 4 ساعات أنتظر، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة التاسعة، وهو: ما هي الأحاديث في صحيح البخاري التي أُنبئ فيها أنه سيأتي من أجل المهدي صوت من السماء يقول: “هذا خليفة الله المهدي”.

وسكوتهم يُعدُّ إجماعا تاسعًا على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية العاشرة، حيث يقول الميرزا:

“ورد في الآثار السابقة والأحاديث النبوية عن مهدي آخر الزمان أنه سيُعدّ في أوائل الحال ملحدا وكافرا وأن الناس سيُبغضونه أشد البغض ويذكرونه بالذمّ ويسمونه دجالا وملحدا وكذابا، وكل هؤلاء يكونون مشايخ ولن يكون على سطح الأرض أسوأ من مشايخ هذه الأمة، وسوف يستمر هذا الوضعُ لمدة من الزمن وبعد ذلك سيؤيده الله بآيات سماوية وسيسمع صوت من السماء بحقه: “هذا خليفة الله المهدي”. (السراج المنير)

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على بعض هذه الأحاديث التي تسرد هذا السرد الذي ذكره. وللتفصيل والتوضيح نطالبهم بما يلي:

1: حديث يقول إنّ مهدي آخر الزمان سيُعدّ في أوائل الحال ملحدا وكافرا وأن الناس سيُبغِضونه أشد البغض ويذمّونه ويسمونه دجالا وملحدا وكذابا.

2: حديث يقول: سوف يستمر هذا الوضعُ لمدة من الزمن وبعد ذلك سيؤيده الله بآيات سماوية وسيُسمع صوت من السماء بحقه: “هذا خليفة الله المهدي”.

3: حديث يقول: إنّ هؤلاء الذين يعادون المهدي سيكونون مشايخ ولن يكون على سطح الأرض أسوأ من مشايخ هذه الأمة.

هذا السؤال الثالث يجب ألا تكون إجابته رواية عامة، مثل: “علماؤهم شرّ مَن تحت أديم السماء”، بل نريد حديثا يربطهم بتكذيبهم المهديّ.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك إجماع أحمدي عاشر متعدّد الجوانب على تعمّد الميرزا الكذب.

والآن نتحدث عن نبوءة عكسية في هذه الفقرة، حيث تابع الميرزا يفسر كلام السماءِ عن خليفة اللهِ المهدي بقوله:

“إن المراد أن الآيات ذات الهيبة ستظهر وترتجف منها الأفئدة والأكباد، وعندئد تُوجَّه القلوب إليه، ويولد حبُّه في القلوب، ويُنشر قبوله في الأرض، فلا يكون أربعة أشخاص جالسين في مكان دون أن يذكروه بالحب والثناء عليه. (السراج المنير)

وواضح للناس كافةً أنه كثيرًا ما تجد أربعةَ أشخاص جالسين في مكان على الفيس يذكرون قصة محمدي بيغم بتقزز واحتقار. وواضح أنّ كُرْهَ الميرزا وكره أخلاقه الفاسدة يملأ الأجواء. وهذا تحقق عكسي واضح.

#هاني_طاهر 26 أكتوبر2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح11

ما زلتُ أنتظر منذ 3 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة العاشرة، وهو: ما هو الحديث الذي يقول إنّ المهدي سيُعدّ في أوائل الحال ملحدا وكافرا وأن الناس سيُبغِضونه ويذمّونه ويسمونه دجالا وملحدا وكذابا، الخ.

وسكوتهم يُعدُّ إجماعا عاشرا على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 11، حيث يقول الميرزا:

“إن موت موسى أيضاً يبدو مشكوكاً فيه لأن الآية القرآنية: (فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ) تشهد على حياته، كما يشهد على ذلك حديثٌ مفاده أن موسى يأتي لحج الكعبة كل عام برفقة عشرة آلاف قديس”. (التحفة الغولروية، ص 71)

لن نناقش الميرزا في مماحكته في تفسير الآية، فقضيتنا هي افتراءاته، لا تفسيراته السخيفة. والافتراء هنا هو فبركته حديثا يقول إن “موسى يأتي لحج الكعبة كل عام برفقة عشرة آلاف قديس”. فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذا الحديث. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ ذلك هو الإجماع الأحمدي الحادي عشر على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 26 أكتوبر2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح12

ما زلتُ أنتظر منذ ساعتين، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الحادية عشرة، وهو: ما هو الحديث الذي يقول إنّ موسى يأتي لحج الكعبة كل عام برفقة عشرة آلاف قديس.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الحادي عشرعلى تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الثانية عشرة، حيث يقول الميرزا:

“سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء في بلاد أخرى فقال ما مفاده بأنه قد خلا أنبياء الله في كل بلد وقال: “كان في الهند نبيّاً [!] أسود اللون اسمه كاهنا.. أي “كنهيّا” الذي يُسمَّى “كرشنا”. وسُئل صلى الله عليه وسلم أيضاً: هل كلّم الله تعالى في اللغة الفارسية أيضاً في وقت من الأوقات؟ فقال ما مفاده: نعم، لقد نزل كلام الله بالفارسية أيضاً، وقال في تلك اللغة: “ايں مشت خاك را گر نه بخشم چه كنم” (ينبوع المعرفة، ج23، ص 382)

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذا الحديث الذي يقول حرفيا إنه كان في الهند نبيّ أسود اللون واسمه كاهنا. لا أن يذكروا عبارة من هنا أو هناك. بل نريد حديثا. ونأمل أن يأتونا بحديث يقول: إن الله أوحى للرسول صلى الله عليه وسلم العبارة السابقة بالفارسية. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الثاني عشر على تعمّد الميرزا الكذب لمجرّد أن يبرّر قضاياه.

#هاني_طاهر 26 أكتوبر2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح13

ما زلتُ أنتظر منذ ساعتين، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الثانية عشرة، وهو:

ما هو الحديث الذي يقول: إنه كان في الهند نبيّ أسود اللون واسمه كاهنا. والحديث الذي يقول: إن الله أوحى للرسول صلى الله عليه وسلم عبارة بالفارسية.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الثاني عشرعلى تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الثالثة عشرة، حيث:

عُرض سؤال على الميرزا: ما دام القطار حمار الدجال فلماذا نركبه؟ فقال الميرزا: الاستفادة من صنعة الكفار ليست ممنوعة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما مفاده: إن إدخال الحمار على أنثى الفرس دجلٌ، فالذي يُدخله دجال، ومع ذلك فإنه صلى الله عليه وسلم كان يركب البغلة. والمعلوم أن ملكا كافرا أهدى النبي صلى الله عليه وسلم بغلة وكان صلى الله عليه وسلم يركبها. (الملفوظات)

الميرزا يفبرك الحديث في التوّ واللحظة. فبمجرد أن يُطرح عليه سؤال لا يتورّع عن الفبركة والافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم لتبرير موقفه.

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذا الحديث الذي يقول: إنّ مَن يُدخِل الحمار على أنثى الفرس فهو دجال.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الثالث عشر على تعمّد الميرزا الكذب لمجرّد أن يبرّر قضاياه.

#هاني_طاهر 26 أكتوبر2017

 

وأخيرا.. نصر أحمدي ساحق!!!

لقد وصل الردّ على الحلقة 12 من هذه السلسلة، حيث كان سؤالي:

“نأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذا الحديث الذي يقول حرفيا إنه كان في الهند نبيّ أسود اللون واسمه كاهنا. لا أن يذكروا عبارة من هنا أو هناك. بل نريد حديثا. ونأمل أن يأتونا بحديث يقول: إن الله أوحى للرسول صلى الله عليه وسلم العبارة السابقة بالفارسية. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الثاني عشر على تعمّد الميرزا الكذب لمجرّد أن يبرّر قضاياه.”

فماذا كان الردّ الأحمدي؟

قالوا:

الحديث أورده الحافظ الديلمي رحمه الله في كتاب “تاريخ همذان” كما يلي:
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كان في الهند نبياً أسوَد اللون، إسمه “كاهن”. (الحافظ شيرويه الديلمي، تاريخ همذان، باب الكاف)

ولم يعرف صاحب الردّ أننا ألقمناه حجرا قبل سنة، حيث قلنا إنّ هذا الكتاب مفقود، وأنّ صاحب الردّ كاذب حين نسَب إليه ما لم يرَه بعينه. وقلنا إنّ الأحمديين القدامى كاذبون، ولا ينبغي للأحمديين الجدد أن يأخذوا عنهم شيئا من دون أن يروه بأعينهم. عدا عن أنّ هذا الكتاب المفقود هو كتاب تاريخ لا كتاب حديث كما هو شرطنا.

وتابع يقول:

وهذا الحديث له شاهد مشهور في كتب التفسير وأصله في “المعجم الأوسط” للطبراني كما يلي:

“وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : “أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ نَبِيًّا أَسْوَدَ فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ تُذْكَر قِصَّتَه في القُرآن.” أهـ

وذكره النسفي أيضاً والزمخشري في “الكشاف” فقال:

“وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : “أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَعَثَ نَبِيًّا أَسْوَدَ، فَهُوَ مِمَّنْ لَمْ يَقْصُصْ عَلَيْهِ.”” (تفسير الكشاف)

أقول: نحن نسأل عن نصّ يقول: كان في الهند نبي أسود اسمه كهنا. أما هذا الحديث فليس فيه الهند، ولا فيه أنّ اسمه كاهنا.

وتابع ينقل نصا طويلا من كتاب جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، لمؤلفه القاضي الأحمدنكري، الذي توفي في عام 1173، يعني قبل 266 سنة! فهل رأيتم أسخف من هؤلاء؟! هل يُستدلّ بكتاب في اصطلاحات الفنون صُنّف البارحة؟! عدا عن أنه لا يذكر هذا الحديث.

ثم أين الحديث على الوحي الفارسي؟

على أنّ شتائمهم لن تمنعنا من نثر ورودنا.

#هاني_طاهر 27 أكتوبر2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح14

ما زلتُ أنتظر منذ 10 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 13، وهو: ما هو الحديث الذي يقول: “إنّ مَن يُدخِل الحمار على أنثى الفرس فهو دجال، أو أنّ إدخال الحمار على أنثى الفرس دجَل”. وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ13 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 14، حيث قال الميرزا بتاريخ 21/8/1907م:

“الطاعون سيجول في العالم كله في الزمن الأخير. ورد في الحديث الشريف أنه إذا كان في بيتٍ عشرةُ أشخاص فسيموت سبعة منهم ويبقى ثلاثة. ومن علامات المهدي أن طاعوناً جارفاً سيتفشى بسبب معارضته. (الملفوظات نقلا عن الحكم، عدد: 31/8/1907م)

لسنا هنا بصدد الحديث عن التحقق العكسي لهذا الكلام، ولا بصدد الحديث عن موت الميرزا بعد أشهر بالكوليرا -التي ظلّ يكرر أنها ميتة مخزية- حسب رواية والد زوجته الذي ظلّ معه حتى آخر لحظة وروى أنّ آخر عبارة مفهومة قالها الميرزا هي: لقد أُصبت بالكوليرا، بل قضيتنا هي افتراؤه على الرسول صلى الله عليه وسلم كعادته في استسهال الافتراء. فسؤالنا للأحمديين: أين هذا الحديث الذي يقول إنه في الزمن الأخير سيموت 70% من البشر، وأن طاعوناً جارفاً سيتفشى بسبب معارضته؟! فإن لم يأتوا به، ولن يأتوا كالعادة لانعدام وجوده، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الرابع عشر على تعمّد الميرزا الكذب لمجرّد تخويف الناس أو البسطاء من جماعته أو تبرير مواقفه، ولكنّ الله الذي مزّق وتينه ليس بغافل عما يعمل الظالمون.

#هاني_طاهر 27 أكتوبر2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح15

ما زلتُ أنتظر منذ ساعتين، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 14، وهو: ما هو الحديث الذي يقول إنّ 70% من البشر سيموتون في الزمن الأخير، وأن طاعوناً جارفاً سيتفشى بسبب معارضة المهدي؟!

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ14 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 15، حيث يقول الميرزا:

“ورد في الأحاديث أن ذلك المهدي الموعود سيكون من سكان بلدة اسمها كدعه أو كديه، والآن يمكن أن يدرك كل عاقل أن كلمة “كدحه” هذه اختصار لكلمة قاديان في الحقيقة”. (كتاب البراءة، ج13 ص 261)

الحقيقة أنه ليس هنالك كدعة ولا كدية ولا كدحة ولا كدهة ولا قدية، بل هناك رواية تقول كرعة، وهي قرية في اليمن. وهي “عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج المهدي من قرية باليمن يقال لها : كرعة، وعلى رأسه عمامةٌ فيها منادٍ ينادي: ألا إن هذا المهدي فاتبعوه”. (معجم ابن المقرئ ج1 ص 91، وميزان الاعتدال ج2 ص 680)

فالحديث يبدأ بذكر اليمن، ثم يذكر اسم هذه القرية اليمينة، وليس العكس. فلا مجال للشكّ في الأمر أو الخلط. فاسم القرية ليس هو الأساس، بل الأساس أنها في اليمن. يمكن أن يخطئ المرء في اسمها، لكن لا يمكن أن يخطئ في أنها في اليمن.

أما الميرزا فلا يكتفي بالتحريف السابق، حيث حرّف الحرف راء إلى دال أو غيره، بل أصرّ على مزيد من التحريف قائلا:

“الذي ورد في بعض الروايات “أن المراد من كدعه هذه اسم قرية من قرى اليمن” فليست هذه الكلمات من نص الحديث، بل هو اجتهاد أحد، فلعل أحدهم حين وجد قرية مشابهة في اليمن خطر بباله أن هذه القرية هي نفسها. لكن واضح أنه لا يوجد الآن أي قرية عامرة في اليمن بهذا الاسم”. (كتاب البراءة، ص 261)

واضح من كلام الميرزا أنه يعرف نصّ الحديث، فلماذا لم يورده بنصّه ليطّلع الناس عليه؟ هذا دليل قاطع على تعمّده الكذب. ثم كيف عرف أنه ليس في اليمن كلها قرية بهذا الاسم؟ وهل يعرف هندي في ذلك الوقت أسماء قرى اليمن عن آخرها؟ لكنه الاستخفاف بالناس.

فالسؤال للأحمديين الآن أن يأتوا بهذا الحديث من أي كتاب من كتب الحديث، الذي يقول: كدعة من دون ذكر اليمن. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 15 على تعمّد الميرزا الكذب.

أما أن يأتوا بكتاب فارسي يحيل إلى مرجع عربي من دون الرجوع إلى هذا المرجع العربي، كما فعل الميرزا، فهذا خداع آخر.

#هاني_طاهر 27 أكتوبر2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح16
ما زلتُ أنتظر منذ 13 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 15، وهو:
في أي كتاب من كتب الحديث ورد أنّ المهدي سيُبعث من قرية اسمها كدعة. وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ15 على تعمّد الميرزا الافتراء.
والآن ننتقل إلى القضية الـ 16، حيث يقول الميرزا:
“قال النبي صلى الله عليه وسلم: يخرج المهدي من قرية يقال لها كدعه ويصدّقه الله تعالى ويجمع أصحابه من أقصى البلاد على عدة أهل بدر بثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً، ومعه صحيفة مختومة [أي مطبوعة] فيها عدد أصحابه بأسمائهم وبلادهم وخلالهم”. (عاقبة آتهم، ص 213)
فالسؤال للأحمديين أن يأتوا بهذا الحديث كما ذكره الميرزا من أي كتاب من كتب الحديث.. أي أن يذكر الحديث:
1: أن المهدي سيخرج من قرية كدعة.
2: ويجمع أصحابه وعددهم 313، ومعه صحيفة مختومة بأسمائهم وبلادهم وخلالهم.
فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 16 على تعمّد الميرزا الكذب.
علما أنّ مِن أهم هؤلاء الـ 313 عند الميرزا هو الدكتور عبد الحكيم الذي عرف في آخر حياة الميرزا أنه محتال، وتنبأ الميرزا مقابله أن يطول عمره، وأن يموت عبد الحكيم قبله، فحصل العكس كالعادة، حيث مات الميرزا بعد نصف سنة من هذه النبوءة.
هناك أحاديث في تتحدث عن بيعة 313 للمهدي مثل هذه الرواية في أخبار مكة للفاكهي: “يبايع المهدي بين الحجر والمقام على عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر”. لكن هذه الروايات لا تذكر كدعة، ولا تذكر صحيفة مختومة، ونحن إنما نطالب برواية تجمع كل ما قاله الميرزا على أن تكون من كتاب حديث. ثانيا: الرواية هذه تتحدث عن بيعة هذا العدد أول مرة، لا بعد مرور سنوات على أول بيعة. فهي لا تنطبق على ما أراده الميرزا.

ونكرر أنّ الميرزا أحال إلى كتاب فارسي -اسمه جواهر الأسرار- يحيل إلى مرجع عربي، ولم يرجع إلى هذا المرجع العربي، وهو الأربعين. فهذا خداع منه آخر.

#هاني_طاهر 27 أكتوبر2017

Top of Form

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 17

ما زلتُ أنتظر منذ 10 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 16، وهو:

ما هو الحديث الذي يقول أن المهدي سيخرج من قرية كدعة ويجمع أصحابه وعددهم 313، ومعه صحيفة مختومة بأسمائهم وبلادهم وخلالهم.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ16 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 17، حيث يقول الميرزا:

“ورد في بعض الأحاديث… بأنه عندما يموت عبدٌ صالح ومقدس يُحيا بعد مماته، ويُعطَى بقدرة الله جسمًا نورانيًا نوعًا ما، وبه يسكن في السماء بحسب درجته”. (إزالة الأوهام، ص 361)

وننتظر الأحمديين أن يأتوا بالنصّ الحرفي لهذه الأحاديث التي تقول ذلك، أو لبعضها. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 17 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 28 أكتوبر2017

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح18

ما زلتُ أنتظر منذ 3 أيام، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 17، وهو: ما هي هذه الأحاديث التي ورد فيها “أنه عندما يموت عبدٌ صالح ومقدس يُحيا بعد مماته، ويُعطَى بقدرة الله جسمًا نورانيًا نوعًا ما، وبه يسكن في السماء بحسب درجته”. (إزالة الأوهام، ص 361)

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ17 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 18، حيث يقول الميرزا:

ورد في الحديث أن أهل الجنةِ سَيَوَدُّون زيارةَ الجحيم، ويضعون فيها قدمَهم فتقول الجحيم: قد برَّدْتَني. أي ستريحه نار جهنم كالخدام بدلا مِن أن تحرقه. (الملفوظات نقلا عن البدر، 16/5/1904)

فأين هذا الحديث؟

فإن لم يعثروا عليه، ولن يعثروا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 18 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 31 أكتوبر2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح19

ما زلتُ أنتظر منذ ساعتين، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 18، وهو:

ما هو الحديث الذي ورد فيه أن أهل الجنةِ سَيَوَدُّون زيارةَ الجحيم، ويضعون فيها قدمَهم فتقول الجحيم: قد برَّدْتَني؟ وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 18 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 19، حيث أورد الميرزا في كتابه النصّ التالي من سِفر إشعياء:

“اُنْصُتِي إِلَيَّ أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ وَلْتُجَدِّدِ الْقَبَائِلُ قُوَّةً. لِيَقْتَرِبُوا ثُمَّ يَتَكَلَّمُوا. لِنَتَقَدَّمْ مَعاً إِلَى الْمُحَاكَمَةِ. 2مَنْ أَنْهَضَ مِنَ الْمَشْرِقِ الَّذِي يُلاَقِيهِ النَّصْرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ؟ دَفَعَ أَمَامَهُ أُمَماً وَعَلَى مُلُوكٍ سَلَّطَهُ”. (إِشَعْيَاءَ 41 : 1-4)

ثم كتب في حاشية تحت عبارة: “مَنْ أَنْهَضَ مِنَ الْمَشْرِقِ”:

“معنى هذه الآية أن المسيح الموعود الذي سيُخلق في الزمن الأخير سيظهر في الشرق أي في بلاد الهند. وصحيح أن هذه الآية لا تصرح بأنه سيُبعث في البنجاب أو في الهند، لكنه يستشف من المواضع الأخرى أنه سيُبعث في البنجاب حصرا”. (التحفة الغولروية، ، مجلد 17، ص 244)

أقول: فضلاً عن أن الشاهد الذي أتى به الميرزا يخلو من أية إشارة إلى الهند أو البنجاب، فإنه تحاشى أن يذكر المواضع التي “يُستشف منها” أن المسيح سيُبعث هناك. فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذا المواضع الأخرى التي يستشف منها أن المسيح سيُبعث في البنجاب حصرا. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي التاسع عشر على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 31 أكتوبر2017

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 20

ما زلتُ أنتظر منذ 13 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 19، وهو:

“ما هي المواضع في التوراة والأناجيل التي يُستشفّ منها أن المسيح سيُبعث في البنجاب حصرا”.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 19 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 20، حيث يقول الميرزا: “ثابت من التوراة أنه حين انشق الجبل لإراءة تجلّي القدرة لموسى كان ذلك نتيجة الزلزال”. (البراهين الخامس)

افترى الميرزا هذه الفرية ليقول إنّ الوحي الذي تلقاه في البراهين عام 1883 والقائل: “فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا”، إنما كان نبوءة عن زلزال 4/4/1905، فنسب إلى التوراة قوله هذا. وهذه عادته التي لا تفارقه، وهي الافتراء على الله والكتب والبشر والشجر والحجر لتأييد موقفه من دون أدنى حياء.

والحقيقة أن التوراة لا تتحدث عن أي زلزال في هذا المقطع من قصة موسى عليه السلام، بل تقول: {فَقَالَ [موسى]: «أَرِنِي مَجْدَكَ». 19فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». 20وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ». 21وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. 22وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. 23ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى»} (اَلْخُرُوجُ 33 : 18-23)

فليس هنالك أي زلزال في النصّ كله.

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على أيّ نصّ من التوراة يقول: “أنه حين انشق الجبل لإراءة تجلّي القدرة لموسى كان ذلك نتيجة الزلزال”!! فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 20 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 1 نوفمبر 2017

 

سأدافع عن الميرزا

“سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة” وصلَت الحلقة العشرين. وكان واضحا أنّ الأحمديين أجمعوا على أنّ الميرزا افترى عشرين افتراءً على القرآن والحديث والتوراة والأناجيل.

لكني أرى أنّ 10% منها يمكن أن يخرج من باب الافتراء إلى باب التحريف الشديد جدا، أو الغباء الشديد جدا في فهم النصوص. ويبقى 90% منها من باب الافتراء. وبهذا دافعتُ عن الميرزا دفاعا عجز عنه الأحمديون جميعا.

وفيما يلي التفصيل.

ورد في الحلقة 18 قول الميرزا أنه ورد في الحديث أن أهل الجنةِ سَيَوَدُّون زيارةَ الجحيم، ويضعون فيها قدمَهم فتقول الجحيم: قد برَّدْتَني. أي ستريحه نار جهنم كالخدام بدلا مِن أن تحرقه. (الملفوظات نقلا عن البدر، 16/5/1904)

والحقيقة أنّ هذا تحريف شديد جدا للحديث:

يُقَالُ {لِجَهَنَّمَ هَلْ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} فَيَضَعُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتَقُولُ قَطْ قَطْ. (البخاري)

وورد في الحلقة 12 قول الميرزا: “سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الأنبياء في بلاد أخرى فقال ما مفاده بأنه قد خلا أنبياء الله في كل بلد وقال: “كان في الهند نبيّاً [!] أسود اللون اسمه كاهنا”. (ينبوع المعرفة)

والحقيقة أنّ هناك كلاما في كتاب جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، لمؤلفه القاضي الأحمدنكري، الذي توفي في عام 1173، يعني قبل 266 سنة! حيث يقول:

“وَاعْلَم أَن رجلا كَانَ فِي الْهِنْد اسْمه كَانَ، وَله أَسمَاء شَتَّى عِنْد البراهمة كالكشن وَغير ذَلِك وولادته فِي متهرا ونشوءه ونماؤه فِي (كوكل) وكل مِنْهُمَا اسْم معمورة فِي الْهِنْد بَينهمَا وَبَين الدهلي مَسَافَة أَرْبَعِينَ فرسخا. قيل إِنَّه كَانَ صَاحب الاستدراج. وَالْكفَّار يعتقدونه ويذكرون لَهُ خوارق الْعَادَات وَكَانَ أسود اللَّوْن سوادا شَدِيدا. قيل إِنَّه كَانَ نَبيا وتمسكوا فِي ذَلِك بِمَا فِي تَفْسِير المدارك فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: {مِنْهُم من قَصَصنَا عَلَيْك وَمِنْهُم من لم نَقْصُصْ عَلَيْك} . وَعَن عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بعث الله نَبيا أسود فَهُوَ ممن لم يذكر قصَّته فِي الْقُرْآن. أَقُول لَا نَص فِيهِ على أَن ذَلِك الْأسود هُوَ كَانَ الْمَذْكُور فَإِنَّهُ يحْتَمل أَن يكون غير كَانَ المسطور. وَسمعت عَن من لَا وثوق عَلَيْهِ إِنَّه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ لَو كَانَ نَبيا فِي الْهِنْد لَكَانَ أسْوَد.” (جامع العلوم في اصطلاحات الفنون، لمؤلفه القاضي الأحمدنكري، الجزء: 3 باب الكاف ¦ الصفحة: 81)

ففي هذا النصّ كله وردت عبارة في آخره تقول: “وَسمعت عَن من لَا وثوق عَلَيْهِ إِنَّه عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام قَالَ لَو كَانَ نَبيا فِي الْهِنْد لَكَانَ أسْوَد”.

فيمكن أن نعُدّ الميرزا قد اطّلع على هذا النصّ فحرَّفه جدا أو أساء فهمه جدا جدا، وبهذا يمكن أن ننقل هذا المثال من باب الافتراء المحض، كما هي الأمثلة الأخرى، إلى باب التحريف الشديد، أو سوء الفهم الشديد. ذلك أنّ الحديث هنا ينفي أي نبوة في الهند، فهو يقول: لو كان في الهند نبي لكان أسود.. وهذا يعني أنه لم يكن في الهند نبي. فالحديث ينفي النبوة في الهند.

واللافت أن صاحب الكتاب نصَب اسم كان، والميرزا نصب اسم كان مثله.. ويمكن أن نعدّ هذا دليلا على أن الميرزا اطّلع على هذا النصّ فأساء فهمه، لكنَّ كثرة أخطاء الميرزا في اسم كان واسم إنّ يُضْعِف هذه الفَرَضية.

لذا فإنّ هذا المثال يمكن أن يكون من باب الافتراء المحض، ويمكن أن يكون من باب التحريف المتعمّد، ويمكن أن يكون من باب سوء فهم النصوص المفرِط.

#هاني_طاهر 1 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 21

ما زلتُ أنتظر منذ 4 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 20، وهو:

ما هو نصّ التوراة الذي يقول: “أنه حين انشق الجبل لإراءة تجلّي القدرة لموسى كان ذلك نتيجة الزلزال”. وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 20 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 21، حيث يقول الميرزا:

“والمراد من المهرودة، باتفاق الأنبياء عليهم السلام هو المرض. والمهرودتان هما المرضان اللذان يصيبان جزأين من الجسد”. (حقيقة الوحي، ص 290)

كيف عرف الميرزا اتفاق الأنبياء على هذا؟ وأين اتفقوا؟ وما هي النصوص التي تدلّ على اتفاقهم؟ وهل هنالك نصّ واحد لنبيّ يقول بهذا؟

إنْ كان الميرزا قد عرف بالوحي، لقال: لقد تلقيتُ وحيا أن الأنبياء يرون أن المهرودة تعني المرض، لكنه لم يقُل ذلك، بل ذكر اتفاقهم، مما يعني أنه يُحيل إلى مصادر لم يذكرها.. أي أنه يفتري عليهم مستغلا بساطة الناس.

الميرزا يكتب المهرودة بحرف (ز) بدلا من (ر)، فيقول:

“أُرسلتُ في المهزودتين وأعيش في المرضَين.. مرض في الشق الأسفل ومرض في الأعلى، فحياتي أعجبُ مِن تولُّد المسيح وإعجاز لمن يرى”. (الخطبة الإلهامية، ص 29)

لاحظوا أنّ مرض الميرزا وإسهال الميرزا وصداع الميرزا وكثرة تبوّل الميرزا أعجب من الولادة العذرية!!! هل لديه نانوغرام من الحياء مَن يقول بمثل هذا القول؟!

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على أقوال عدد من الأنبياء السابقين الذين اتفقوا على أنّ المهرودة هي المرض!!! فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـى 21 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 1 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 22

ما زلتُ أنتظر منذ 7 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 21، وهو:

“نأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على أقوال عدد من الأنبياء السابقين الذين اتفقوا على أنّ المهرودة هي المرض”!.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 21 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 22، حيث يقول الميرزا:

“أحد الصلحاء منذ زمن قديم قد نشر بيتاً من الشعر عن كشفه، ويعرفه مئات الآلاف من الناس، وفي هذا الكشف أيضاً ورد أن المهدي المعهود أي المسيح الموعود سيبعث على رأس القرن الرابع عشر، والبيت الفارسي هو:

در سن غاشی ہجري دو قران خواہد بود از پئے مہدی ودجال نشان خواہد بود

وترجمة هذا الشعر أنه حين يمضي أحدَ عشر عاماً من القرن الرابع عشر سيظهر في السماء الخسوف والكسوف آيةً لبعثة المهدي وظهور الدجال”. (التحفة الغولروية، ص 101)

وقد نشرتُ هذا في الفيسبوك في 5 أبريل 2017 وطلبتُ التواصل مع متخصصين بالأدب الفارسي ليبحثوا عن بيت الشعر هذا إن كان قد ورد في أي ديوان، أو كان قد سمع به أي إنسان، وطالبتُ عددا من الذين يعرفون الفارسية أن يبحثوا في النت والمكتبات أيضاً، فلم يُعثر له على أثر. ولو كان له أثر لأتى به الأحمديون قبل غيرهم. لكنه من فبركات الميرزا. علما أن تأليفه ليس صعباً، فكل ما في المسألة أن يحصل على كلمة تساوي 1311 فيما يسمونه “حساب الجمّل”، وهذه الكلمة لا بد أن يكون فيها: 1000، 300، 10، 1، أي أحرف غ، ش، ي، ا. ثم تركيب كلمة منها، فكانت “غاشي”.

والآن نتوجه مباشرة للأحمديين الـ 200 مليون آملين أن يعثر أيّ منهم على بيت الشعر هذا في أي مصدر قبل عام 1900م. فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 22 على تعمّد الميرزا الكذب، حيث فبرك بيت الشعر هذا ونسبه لأحد الصلحاء القدامى، وزعم أن مئات آلاف الناس يعرفونه لمجرد أن يزعم أن النبوءات عنه وفيرة.

#هاني_طاهر 1 نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 23

ما زلتُ أنتظر منذ 3 أيام، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ22 ، وهو:

أين ورد بيت الشعر الفارسي التالي الذي زعم الميرزا أنّ أحد الصالحين القدامى قد كتبه:

 

در سن غاشی ہجري دو قران خواہد بود از پئے مہدی ودجال نشان خواہد بود

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ22 على تعمّد الميرزا فبركة هذا البيت.

والآن ننتقل إلى القضية الـ23، حيث يقول الميرزا:

“كَتَب جميع أكابر المفسرين في تفسير الآية {وَآَخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ} أن الفئة الأخيرة من هذه الأمة أي جماعة المسيح الموعود تكون على سيرة الصحابة وسينالون الهدى والفيض من النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصحابة دون أدنى فرق”. (التحفة الغولروية، ص 205)

الحقيقة أنّ المفسرين صغارا وكبارا لا يرون أن هناك جماعة للمسيح، بل المسيح عندهم نبيّ ينزل من السماء عند بعضهم، أو يحييه الله ويبعثه عند آخرين، فيؤمن به الناس عن آخرهم، ويموت الكفّار بنفَسه، لا أنْ تكون له جماعة ضمن جماعات كثيرة. كما لا يرون أنه سيأتي أحد بمستوى الصحابة.

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على مفسّر أو مفسّرَين قالوا “إنّ جماعة المسيح الموعود تكون على سيرة الصحابة وسينالون الهدى والفيض من النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصحابة دون أدنى فرق”.. فإن لم يفعلوا، ويقينا لن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 23 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 4  نوفمبر 2017

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 24

ما زلتُ أنتظر منذ 6 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ23، وهو:

ما اسم المفسّر أو المفسّرين الذين قالوا في تفسير آية (وآخرين منهم) “إنّ جماعة المسيح الموعود تكون على سيرة الصحابة…”.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ23 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 24، حيث قال الميرزا: “ورد في التاريخ أنه حين علم قيصر الروم أن حاكمه بيلاطوس قد أنقذ المسيح من الموت على الصليب بحيلة وأفسح له المجال للفرار إلى مكان آخر متنكراً، استشاط غضباً.”. (تذكرة الشهادتين، ص35)

الميرزا يفتري على التاريخ لمجرد تأييد وجهة نظره؛ فقد أراد هنا أن يدعم فكرةَ أنَّ بيلاطوس وضع خطة لإنقاذ المسيح عليه السلام، ففبرك هذه القصة لخدمة أغراضه.

فنأمل أن يطلعنا الأحمديون على أي مصدر تاريخي يقول إن قيصر الروم علم أنّ بيلاطوس قد أنقذ المسيح من الموت على الصليب بحيلة وأفسح له المجال للفرار إلى مكان آخر متنكراً.

آمل ألا تبحثوا عن أنّ بيلاطوس قد سُجن، أو أُعدم، أو غير ذلك.. بل نريد شيئا محددا أنَّ القيصر عَلِم أنه أنقذ المسيحَ من الموت على الصليب بحيلةٍ ودبّر له خطةَ الفرار متنكرًا.

فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا، فاعلموا أنّ هذه هو الإجماع الـ 24 على تعمد الميرزا الكذب، وعلى أنه لا يتورع عن الفبركة لمجرد تأييد وجهة نظره، وأنّ هذه هي سنته المؤكدة.

#هاني_طاهر 4 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 25

ما زلتُ أنتظر منذ 15 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 24، وهو:

“ما هو المصدر التاريخي الذي يقول إن قيصر الروم علم أنّ بيلاطوس قد أنقذ المسيح من الموت على الصليب بحيلة وأفسح له المجال للفرار إلى مكان آخر متنكراً”.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ24 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ25 ، حيث

يقول الميرزا:

“في القاهرة نفسها محرر جريدة مناظر وهو محرر معروف وقد مدحته المنار أيضاً، فقد أقر في مجلته بكل وضوح بأن كتاب إعجاز المسيح عديم النظير في الحقيقة من حيث الفصاحة والبلاغة وشهد بكل جلاء أن المشايخ الآخرين لن يقدروا على الإتيان بنظيره. فعلى هؤلاء المعارضين أن يطلبوا جريدة مناظر ويقرأوها بعيون مفتوحة ويخبروني أليس محرر مناظر من أهل اللغة؟ بل قال صاحب مناظر بكل وضوح بأن الفصاحة والبلاغة المشمولة في إعجاز المسيح بلغت حد الإعجاز في الحقيقة.”. (إعلان 18/11/1901، الإعلانات، ج2)

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذه الجريدة التي فبركها الميرزا، وأن يُطلعونا على نصّ إقرار محررها بأنّ كتاب إعجاز المسيح عديم النظير بلاغةً، وأنّ المشايخ لن يقدروا على الإتيان بنظيره.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، لأنهم لم يفعلوا من قبل، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 25 على تعمّد الميرزا الكذب بلا أدنى حياء، حيث يفبرك اسم جريدة، ثم ينسبُ له ما يشاء من نصوص. وهذه الجريمة لا أعرف أحدا تجرأ على مثلها. فليهنأ الأحمديون بشهادة الزور!

ملحوظة: عثر المهندس محمود اليوم على جريدة بهذا الاسم كانت تصدر في البرازيل.. وهذا يؤكد أن الميرزا لم يرها، بل فبرك نصّا منسوبا إليها، ولو رآها لعرف أنها تصدر في البرازيل لا في القاهرة.

#هاني_طاهر 5 نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 26

ما زلتُ أنتظر منذ 5 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 25، وهو: أين جريدة مناظر المصرية التي فبركها الميرزا، وأن يُطلعونا على نصّ إقرار محررها بأنّ كتاب إعجاز المسيح عديم النظير بلاغةً، وأنّ المشايخ لن يقدروا على الإتيان بنظيره.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ25 على تعمّد الميرزا الافتراء، وتعمّده أن يزيّف في الإحالة على البشر والحجر لمجرد تأييد موقفه أمام بسطاء الناس في ذلك الوقت، حتى يظلّ يحلِبَهم. فهذه الجريدة برازيلية. ومما يؤكد فبركة الميرزا أنه لم يرَها، ولو رآها لعرف أنها برازيلية لا مصرية.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ25 على تعمّد الميرزا الافتراء، وتعمّده أن يزيّف في الإحالة على البشر والحجر لمجرد تأييد موقفه أمام بسطاء الناس في ذلك الوقت، حتى يظلّ يحلِبَهم.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 26، حيث يقول الميرزا:

“مدحَت مجلةُ الهلال، وهي مجلة مسيحية، فصاحةَ “إعجاز المسيح” وبلاغته، وهذه المجلة أيضاً تصدر من القاهرة. ففي ناحية هناك شاهدان وفي ناحية ثانية هنا المنار وحدها”. (إعلان 18/11/1901، الإعلانات، ج2)

أضاف الميرزا كذبة أخرى لكذبة جريدة مناظر، حيث نسب لمجلة الهلال أنه مدحت كتابه، والحقيقة أنها ذمَّته جدا. ثم جعل من هذا الذمّ ومِن فبركته “جريدةَ مناظر” شاهدين مقابل كلام الشيخ محمد رشيد رضا.

فنأمل أن يُطلِعنا الأحمديون على نَصِّ مجلة الهلال التي مدحت كتاب الميرزا البائس “إعجاز المسيح”.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 26 على تعمّد الميرزا الكذب.

علما أنّ مجلة الهلال علَّقت على كتاب الميرزا بقولها: “ويؤخذ من تلاوته على مجمله أنه تقليد للقرآن في نسقه وعبارته، كقوله: (وإنْ اجتمع آباؤهم وأبناؤهم، وأَكْفاؤهم وعلماؤهم، وحكماؤهم وفقهاؤهم، على أن يأتوا بمثل هذا التفسير، في هذا المَدى القليل الحقير، لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعضٍ ظهيرا). وسنرى ما يؤول إليه أمر هذا المهدي أو المسيح أو النبي أو كما يسمي نفسه، ولا نخاله إلا ذاهباً في ثنيات الزمان كما ذهب غيره، لأننا في عصر غير عصر النبوّات”. (مجلة الهلال المصرية، عدد 1/6/1901، ص504)

فواضح أنّ مجلة الهلال تتهمه بمحاولة تقليد القرآن، وهذا ذمّ لا مدح، فتهمة محاولة التقليد تهمة كبيرة.

وقد أعادت مجلة الهلال حديثها عن الميرزا بعد أشهر، فكتبتْ:

ذكرنا له (للميرزا) فى الهلال 17/6/1901 كتابا سماه “إعجاز المسيح” بعث به إلينا فبيّنا موضوعه باختصار ولم نعبأ بأمره. (مجلة الهلال العدد رقم 10 في 15 فبراير 1902)

ثم تتحدث مجلة الهلال عن نوتوفيتش وإنجيل التبت، فتقول:

عرضوا هذا الكتاب على الأستاذ ماكس مولر لشهرته بلغات الهند فانتقده وأتى بالشواهد والأدلة على تزوير القصة فسقطت دعوى نوتوفتش و انتهى أمر كتابه. فإذا علمتم ذلك هانَ عليكم الصبر على أقوال هذا الرجل [الميرزا] حتى يمحوها الزمان. وقد علمنا أن بعض علماء الهند رد عليه رداً قوياً حتى أفحمه. ولكن الرد قد يجعل لدعواه قيمة فى عين نفسه و يزيد أهميته لدى أتباعه و ينشطه لاختراع الأدلة لتأييد أقواله حتى تنطلى على البسطاء . فالإهمال فى مثل هذه الحال خير وأبقى. (مجلة الهلال العدد رقم 10 في 15/2/1902)

#هاني_طاهر 5 نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 27

ما زلتُ أنتظر منذ 3 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 26 ، وهو:

ما هو نَصّ مجلة الهلال الذي مدَح كتاب الميرزا البائس “إعجاز المسيح” غير النصوص التي أوردناها تذُمّه.

وسكوتهم يُعَدُّ الإجماع الـ 26على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 27، حيث يقول الميرزا:

“يجب التدبر في شهرة نبوءة الخسوف والكسوف في رمضان الفضيل، لدرجة حين ظهرت هذه الآية في الهند كانت تُذكر في كل شارع وزقاق في مكة المعظمة أنّ المهدي قد ظهر. فأحدُ الأصدقاء الذي كان مقيماً في مكة في تلك الأيام أرسل رسالةً كتب فيها أنَّ أهل مكة حين اطَّلعوا على حدوث الخسوف والكسوف في رمضان بحسب عبارة الحديث بدأوا يرقصون فرحاً بأنَّ زمن تقدُّم الإسلام قد أتى، وقد ولد المهدي، وبعضهم بدأوا ينظفون أسلحتهم بسبب الأخطاء القديمة في فهم الجهاد ظنّاً منهم بأن المعارك مع الكفار ستندلع الآن. باختصار قد سُمع بتواتر أن ضجة قد أثيرت، ليس في مكة فحسب، بل في جميع البلاد الإسلامية إثر سماع خبر الخسوف والكسوف، واحتفلوا بأفراح كثيرة”. (التحفة الغلروية، ص 121)

أقول:

إذا كان أهالي مكة وجميع البلاد الإسلامية عن آخرهم قد بدأوا يرقصون، فلا بدّ أن يصلنا ذلك بالتواتر، وأن يصف الناس يوم الرقص العالمي، فهذا الخسوف لم يحدث قبل التاريخ، بل قبل 123 سنة فقط.

ولا بدّ أن تكتب عن ذلك الجرائد في ذلك الوقت. ولا بدّ أن الكفار مُلئوا رعبا ما دام أهالي مكة بدأوا ينظّفون أسلحتهم.

وليت الميرزا شرح لنا كيف وصلَتْه هذه الضجة بالتواتر. هل كان ذلك من خلال روايات متواترة، أم صحف عديدة، أم بالرسائل؟ وأين هذه الرسائل الآن؟ لماذا لا يُعثَر لها على أثر؟ لماذا لا نقرأ في أي كتاب ولم يصلنا بأي وسيلة أن الناس رقصوا وضجّوا وأعدّوا الأسلحة ليقينهم أن المهدي قد ظهر بمجرد حدوث خسوف في الهند!!

كان الميرزا قد فبرك شخصية وهمية سمّاها محمد أحمد المكي، وفبرك رسالة أو أكثر وصلَتْ من هذا المكي في آخر عام 1893، لكنه لم يفبرك أي رسالة من هذا الشخص نفسه عن رقْص أهل مكة ولا عن ضجّتها، كما لم نقرأ أي رسالة فبركها على ألسنة آخرين وعن ضجة الناس ورقصهم في البلاد الأخرى.

الحقيقة أنّ هذا الحديث لا يكاد يعرفه المتخصصون، وأنّ مَن يعرفه ويراه صحيحا فإنه يفسّره بأنه حدَثٌ يحصُل يوم القيامة، فهم يأخذون بظاهر النص القائل: “تنكسف الشمس في النصف من رمضان”، وهذا عندهم ظاهرة غير عادية، لا مجرد كسوف أو خسوف. فالكذب في فقرة الميرزا مركّب، حيث نسب للناس كافةً أنهم يعرفون الرواية وأنها شهيرة بينهم، وأنهم يفسّرونها كما فسّرها هو، وأنهم علموا بخسوف الهند وكسوفه، ففرحوا جميعا، ورقصوا جميعا، وأقاموا ضجّة جميعا. ومثل هذا الكذب لا يجرؤ عليه أسفل الناس.

ويقول الميرزا:

“وقد ظهر في أهل مكة غَلْيٌ يُصدِّق هذه الأخبار. وقرأتُ في مكتوب أنهم ينتظرون الخسوف والكسوف بالانتظار الشديد، ويرقُبونهما رِقْبةَ هلالِ العيد. وما بقي فيها بيت إلا وأهله ينامون ويستيقظون في هذه الأذكار، فهذا تحريك من الله الذي أراد إشاعة هذه الأنوار. وإني أرى أن أهل مكة يدخلون أفواجاً في حِزب الله القادر المختار، وهذا من ربّ السماء وعجيب في أعين أهل الأرضين”. (نور الحق، ص 140)

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على أي دليل يتحدث عن رقص أهل مكة، وعن ضجة أهل مكة، وعن رقص العالم الإسلامي كله؟ فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 27 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 28

ما زلتُ أنتظر منذ نحو 14 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 27، وهو:

أين وردَ أنّ جميع العالم الإسلامي بدأوا يرقصون فرحاً حين اطَّلعوا على خسوف القمر وكسوف الشمس في رمضان في 1894؟

وسكوتهم وعدم إتيانهم بأدي دليل من صحيفة أو رسالة أو مقال أو كتاب يُعدُّ الإجماع الـ 27 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 28 ، حيث يقول الميرزا:

“تعتقد جميع الفِرق الإسلامية بأن المسيح وحده قد جمع في ذاته أمرين لم يجتمعا في نبيّ من الأنبياء، أولهما: أنه نال عمراً مكتملاً أي عاش مائة وخمسة وعشرين عاماً؛ وثانيهما أنه قام بسياحة أكثر بلدان الدنيا، ولذلك سُمّي بـ النبي السيّاح”. (المسيح في الهند، ص 59)

فنأمل من الأحمديين أن يطلعونا على المصادر التي ورد فيها اعتقاد هذه الفرق الإسلامية كلها، وذلك كما يلي:

ورد عند الأشاعرة في المصدر الفلاني صفحة كذا أنّ عقيدتهم تقول إنّ المسيح عاش 125 سنة وتجوّل سائحا في أكثر بلدان العالم، وأن عقيدتهم أن هذا لم يتحقق في أي نبيّ آخر.

ورد عند السلفية في في المصدر الفلاني صفحة كذا أنّ عقيدتهم تقول إنّ المسيح عاش 125 سنة وتجوّل سائحا في أكثر بلدان العالم، وأن عقيدتهم أن هذا لم يتحقق في أي نبيّ آخر.

ورد عند الزيدية…. ورد عند الإباضية…. ورد عند الاثني عشرية… ورد عند الإسماعيلية… ورد عند…. وهكذا حتى تنتهي الفرق كلها.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 28 على تعمّد الميرزا الكذب لمجرد تأييد أي فكرة تخطر بباله من دون أدنى حياء.

#هاني_طاهر 6 نوفمبر 2017

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 29

ما زلتُ أنتظر منذ أكثر من 11 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 28، وهو:

أين ورد عند الأشاعرة والسلفية والزيدية والمعتزلة والاثني عشرية والإسماعيلية وغيرها من الفرق الإسلامية أنّ عقيدتهم جميعا تقول إنّ المسيح عاش 125 سنة وتجوّل سائحا في أكثر بلدان العالم. وكذلك أين وردَ عندهم جميعا أنّ هذا لم يتحقق في أي نبيّ آخر.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 28 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 29، حيث يقول الميرزا:

“وهذه الروايات (أن المسيح عاش 125 سنة وأنه عاش سائحا في أكثر بلاد العالم) لم ترد في كُتب الحديث القديمة الموثوق بها فحسب، بل هي شهيرة بين جميع فِرق الإسلام على شكل التواتر الذي لا يُتصور أكثر منه”. (المسيح في الهند، ص 59)

فنأمل من الأحمديين أن يطلعونا على هذا التواتر عند هذه الفرق الإسلامية كلها.. فليبحثوا عن خمسة أسانيد على الأقلّ لخمس روايات أو لخمسة نصوص من كتب العقائد التي اتفقت عليها هذه الفرق تقول إن المسيح عاش 125 سنة، وتقول إنه تجوّل في أكثر دول العالم.

أو يمكن أن يثبتوا بطريقة أخرى، كأن يثبتوا أنّ هذه الروايات، مثل رواية: “كان عيسى بن مريم يسيح، فإذا أمسى أَكَلَ بَقْلَ الصحراء، وشرِب الماءَ القُراح”.. أكثر شهرة بين المسلمين وفرقهم من الروايات التالية: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ، الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ. فليبحثوا لنا عن معتزلي واحد، أو شيعي واحد، أو إباضي واحد، أو أشعري واحد، يرى أن رواية بقل الصحراء أشهر من رواية بني الإسلام على خمس.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 29 على تعمّد الميرزا الكذب السمج.

#هاني_طاهر 6 نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 30

ما زلتُ أنتظر منذ 22 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 29 ، وهو:

إثبات أن رواية: “كان عيسى بن مريم يسيح، فإذا أمسى أَكَلَ بَقْلَ الصحراء، وشرِب الماءَ القُراح”.. أكثر شهرة بين المسلمين وفرقهم من رواية: بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ وأمثالها.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 29 على تعمّد الميرزا الافتراء لمجرد أن يضحك على بسطاء الهند زاعما أنّ هجرة المسيح الكشميرية مما اتفق عليه الناس، ومما تسنده الأدلة المتواترة!!!

والآن ننتقل إلى القضية الـ 30، حيث يقول الميرزا:

“أما حقيقة المكالمة الإلهية فهي أن يشرّف الله سبحانه وتعالى بمكالمته الكاملة كالأنبياء مَن تفانى في نبيّه. فكليمُ الله في هذه المكالمة يكلِّم اللهَ سبحانه وتعالى وجهاً لوجه، حيث يسأل اللهَ ويجيبه حتى لو سأله سبحانه وتعالى خمسين مرة أو أكثر أجابه سبحانه وتعالى”. (عاقبة آتهم، ص 191)

الميرزا لم يكن يترك شاردة ولا واردة مما يزعمه وحياً إلا ويكتبه ويعطيه لمحرري جرائد جماعته كل صباح لينشروه.

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على بعض الأسئلة التي طرحها الميرزا على الله تعالى، وعلى إجابات الله للميرزا. ونكتفي منهم بأسئلة جولة واحدة. ولا نطلب خمسين سؤالا وجوابا كما كتَب، بل نكتفي بسؤالين وجوابيهما.

فإن لم يُطلعونا، ولن يُطلعونا ، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 30 على تعمّد الميرزا الكذب، أو على تعمّده إخفاء الوحي. مع أنه يقول: “وإخفاء الإلهام معصية ومن سير اللئام. (الاستفتاء)، ويقول: ولا يُخفي حقًّا إلا الذي ختم عليه الشقاء. (الاستفتاء). مع أنّ هذه الأسئلة لم تكن لتزعج الحكومة حتى يخفيها ذعرا منها كما أخفى وحي زوال السلطنة البريطانية!!

علما أنّ الميرزا ظلّ يكرر قوله السابق حتى آخر حياته، فقال:

“إنني أتشرف بكلام الله تعالى. إنه يحاورني ويكلّمني بكثرة، ويجيب على أسئلتي، ويُظهرني على كثير من أنباء الغيب”. (الإعلانات، ج2، إعلان 15/5/1908)

#هاني_طاهر 7 نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 31

ما زلتُ أنتظر منذ 22 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 30، وهو:

ما هي أهمّ الأسئلة التي زعم الميرزا أنه طرحها على الله تعالى، وماذا كانت إجابات الله عليها.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 30 على تعمّد الميرزا الافتراء، وأنه لم يسأل الله أي سؤال، ولم يجبه الله أي إجابة على أسئلته هذه.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 31، حيث يقول الميرزا:

“ولما رأيت أن الناس في البلاد الإسلامية وتركيا ومصر وغيرها ليسوا مطلعين بالتفصيل على سوانحي ولا يعرفون قدر ما استفدنا من عدل الحكومة [الإنجليزية] ورحمتها، لذا ألّفتُ بعض الكتيبات في العربية والفارسية وأرسلتها إلى بلاد الشام وتركيا ومصر وبخارى، وذكرت فيها أوصاف الحكومة [الإنجليزية] الحميدة كلها، وبيّنتُ بكل وضوح أن شنّ الجهاد على هذه الحكومة المحسنة حرام قطعاً. وقد وزّعت تلك الكتب مجاناً ببذل آلاف الروبيات، وأرسلت بعض النبلاء إلى بلاد الشام وتركيا بتلك الكتب، وأرسلتُ بعض العرب إلى مكة والمدينة وبعضهم أُرسلوا إلى بلاد الفرس. كذلك أرسلتُ الكتب إلى مصر أيضاً، وكانت هذه النفقات التي بذلتُها بإخلاص النية تُعدّ بالآلاف”. (الإعلانات، ج1، إعلان في 10/12/1894)

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على ما يلي:

1: أسماء النبلاء الذين أرسلهم الميرزا إلى بلاد الشام، وما هي الكتب التي حملوها معهم.

2: أسماء النبلاء الذين أرسلهم الميرزا إلى تركيا، وأسماء الكتب وعددها.

3: أسماء النبلاء العرب الذين أرسلهم الميرزا إلى مكة، وأسماء الكتب وعددها.

4: أسماء النبلاء العرب الذين أرسلهم الميرزا إلى المدينة، وأسماء الكتب وعددها.

5: أسماء النبلاء الذين أرسلهم الميرزا إلى بلاد الفرس، وأسماء الكتب وعددها.

6: أسماء الكتب الفارسية التي ألّفها الميرزا.

وكل ذلك حتى عام 1894.

الحقيقة أنّ الميرزا أراد أن يتملّق الحكومةَ لعله يستفيد منها وتوليه اهتماماً.

أما هؤلاء النبلاء فلا نعثر إلا على اسمين، أحدهما حقيقي والثاني وهمي.

أما الحقيقي فهو محمد سعيد الطرابلسي الذي جاء إلى الهند للعلاج، وأقام في قاديان بضعة أشهر اضطرارا على ما يبدو، ثم لم نعثر له على أثر.

وأما الوَهْمي فهو محمد أحمد المكي، حيث فبرك الميرزا هذه الشخصية ونسب إليها أكثر من رسالة. عدا عن أنّ هذا الشخص الافتراضي لم يأخذ معه أي كتاب إلى مكة حسب رسالته المفبركة في كتاب حمامة البشرى عام 1893.

فنأمل أن يطلعنا الأحمديون على هؤلاء النبلاء، وعلى أسماء الكتب الفارسية. علما أن الميرزا لم يؤلّف أي كتاب بالفارسية، بل له أشعار بالفارسية ضمن كتبه.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 31 على تعمّد الميرزا الكذب. وهذه المرة كانت كذباته لمجرد التملّق، لا لمجرّد فبركة دليل لصالحه.

#هاني_طاهر 8 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 32

ما زلتُ أنتظر منذ نحو 20 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 31، وهو:

من هم النبلاء الذين أرسلهم الميرزا إلى بلاد الشام وتركيا ومكة والمدينة وإيران؟ وما أسماء الكتب الفارسية التي ألّفها الميرزا؟

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 31 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 32، حيث يقول الميرزا:

“لو استُخرِجت من القرآن الكريمِ العبارات والأمثال الفصيحة التي وردت في قصائد الشعراء الجاهليين لصارت قائمة طويلة”. (نزول المسيح، ص 51)

نأمل من الأحمديين أن يُطلعونا على عشرة أمثال وردت في هذه القصائد ثم صارت آيات في القرآن الكريم. وأن يثبتوا أنّ هذه القصائد حقيقية غير منحولة، أي غير مفبركة في العصور اللاحقة على ألسنة هؤلاء الشعراء.

يمكننا أن نأتي بألف عبارة في كتب الميرزا قد وردت عند الحريري والهمذاني.. لكننا لا نريد إلا عشر عبارات في القرآن الكريم، قد وردت في قصائد الشعراء الجاهليين، على ألا تكون منحولة. ولا نطالب بآيات قرآنية كاملة، بل بعبارات من هذه القائمة الميرزائية الطويلة.

لقد قال الميرزا ذلك لمجرد الدفاع عن نفسه من تهمة السرقة من الحريري والهمذاني.

فإن لم يأتِ بها الأحمديون، ولن يأتوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 32 على تعمّد الميرزا الكذب، بل يزيد عليه هنا أنه يطعن في القرآن لمجرد الدفاع عن سرقاته.

#هاني_طاهر 9 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 33

ما زلتُ أنتظر منذ 8 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 32، وهو:

ما هو العبارات والأمثال الفصيحة التي وردت في قصائد الشعراء الجاهليين والموجودة في القرآن الكريم؟

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 32على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 33، حيث يقول الميرزا:

“بُعثت في وقت كانت المعتقدات الإسلامية مليئة بالتّناقضات لدرجة لم يَسلمْ منها معتقد واحد”. (ضرورة الإمام، ص 38)

فالسؤال للأحمديين: ما هي المعتقدات الإسلامية التي كانت مليئة بالتّناقضات زمن الميرزا، بينما كانت صحيحة قبله؟ لاحظوا أنّ الميرزا يقول: “لم يسْلَم من التناقض معتقد واحد”!!

فإن لم تذكروها لنا، ولن تذكروها، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 33 على تعمّد الميرزا الكذب لمجرد الزعم أنّ الوقت يقتضي بِعْثَتَه.

#هاني_طاهر 9 نوفمبر 2017

 

 

 

 

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 34

ما زلتُ أنتظر منذ يومين، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 33، وهو:

ما هي المعتقدات الإسلامية التي كانت مليئة بالتّناقضات زمن الميرزا، بينما كانت صحيحة قبله؟

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 33على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 34، حيث يقول الميرزا في مايو 1898 عن جماعته:

“ولا يقل عدد جماعتي حاليا عن عشرة آلاف، وهي منتشرة من بيشاور إلى مومباي وكالكوتا، وكراتشي وحيدر آباد دكّن ومدراس ومنطقة آسام وبخارى وغزني ومكة والمدينة وبلاد الشام. وفي كل عام يدخل ثلاثة مئة أو أربع مئة شخص على الأقل في زمرة المبايعين”. (البلاغ، ص 63)

والسؤال 1: لا نريد سوى ذكر اسمين من الأحمديين في ذلك الوقت في كل من مكة، المدينة، بلاد الشام. غير محمد أحمد المكي الوهمي وغير محمد سعيد الطرابلسي الذي تبخَّر ولم يُعثَر له على أثَر. مع أنّ كلمة “منتشرة” في هذه البلدان لا تعني مجرد واحد أو اثنين. ومع ذلك فنحن واثقون أنه لم يكن أي واحد. بل هذا من كذب الميرزا الملازم له من أول يوم.

السؤال 2: إذا كان يدخل سنويا 350 شخص فهذا يعني أنهم 3150 حتى عام 1898، فكيف صاروا عشرة آلاف؟

فإن لم تذكروا ولم تجيبوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 34 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 11 نوفمبر 2017

 

 

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 35

ما زلتُ أنتظر منذ 3 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 34، وهو:

إذا كانت جماعة الميرزا منتشرة في مكة والمدينة وبلاد الشام، فليُذكر اسمان من كل بلد.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 34على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 35، حيث يقول الميرزا:

“سأُبرهن في هذا الكتاب [المسيح في الهند] على أن المسيح عليه السلام … تُوفّي في سرينغر بكشمير بعد أن عُمِّر مائةً وعشرين سنة، وقبرُه يوجد في حارة خانيار بسرينغر. وتوضيحاً للمراد، قد قسمتُ هذا البحث إلى عشرة أبواب وخاتمة كالآتي:” (المسيح في الهند، ص 14-15)

ثم ذَكَر مِن هذه الأبواب: “الشواهد التي كشفها الوحيُ الإلهي النازل عليه أخيراً”. (المسيح في الهند، ص 15)

فنأمل من الأحمديين أن يعثروا على أي وحي تلقّاه الميرزا يخبره عن قبر المسيح في كشمير.

فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 35 على تعمّد الميرزا الكذب، حيث قرر أن يفتري على الله وحياً عند كتابته مقدمة كتاب “المسيح في الهند”، لكنه نسي أن يفتري هذا الوحي، أو لم يجد وقتاً لهذا الافتراء. فهو يقول: “النازل علينا أخيرا”، ولأن المقدمة هذه قد كُتبت في 25/4/1899، فقد بحثنا قبل هذا التاريخ في التذكرة فلم نعثر على شيء. بل ولا نعثر عليه حتى بعد هذا التاريخ.

#هاني_طاهر 11 نوفمبر 2017

 

 

 

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 36

ما زلتُ أنتظر منذ 19 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 35، وهو:

ما هو الوحي الذي تلقّاه الميرزا عن قبر المسيح في كشمير؟

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 35 على تعمّد الميرزا الافتراء. حيث زعم أنه تلقى وحيا من دون أن يتلقاه.. لا شكّ أنه لم يتلقَّ أي وحي البتة، ولكنه على الأقل كان يذكر الوحي الذي زعم أنه تلقاه. أما الجديد هنا فهو أنه لم يذكر الوحي الذي زعم تلقيه. مما يدلّ على أنه كان قد قرر أن يفبرك وحيا، ثم نسي أنْ يفبرك.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 36، حيث يقول الميرزا في عام 1898:

“إن إنجيل برنابا الذي رأيته بأم عيني [جس کو میں نے بچشم خود دیکہا ہے] يرفض موت عيسى عليه السلام على الصليب”. (كشف الغطاء، ص 38، خزائن 14 ص 211)

علما أنّه لم يكن قد تُرجم لأي لغة في ذلك الوقت، ولا حتى الإنجليزية. وقد أشار الميرزا إلى ذلك ضمنياً بعد سنة حين قال عنه في عام 1899:

“توجد على الأغلب نسخة منه في مكتبة لندن الشهيرة”. (المسيح في الهند، ص 22)

فلو رأى نسخة منه في عام 1898 لأحال إليها ثانيةً. أما أن يُحيل إلى مكتبة لندن فهذا يعني عدم وجود هذه النسخة في الهند كلها. وهذا معروف، فأول ترجمة للإنجليزية لهذا الإنجيل كانت في عام 1907.. أي بعد تسع سنوات من قوله هذا. فيستحيل أن يكون قد رآه بعينه، ولا بأمّ عينه.

فنأمل من الأحمديين أن يُثبتوا أنّه كان نسخة واحدة من إنجيل برنابا عند الميرزا، أو عند غيره في الهند كلها في عام 1898، مهما كانت لغته! فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 36 على تعمّد الميرزا الكذب.

#هاني_طاهر 12 نوفمبر 2017

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 37

ما زلتُ أنتظر منذ 4 ساعات، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 36، وهو:

إثبات أنّه كان لدى الميرزا نسخة من إنجيل برنابا، أو إثبات إمكانية ذلك.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 36 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 37، حيث ينسب الميرزا للرسول صلى الله عليه وسلم قوله:

“أنْظُرُ إلى أنه سبحانه وتعالى غنيٌّ (غير محتاج)، أي أنَّ إنجاز الوعد ليس حقا واجبا على الله تعالى” (البراهين الخامس، ج21، ص 256). أي أنّ الله يُخْلِفُ وعدَه.

وسبب افتراء الميرزا هذه الفرية هو تبرير عدم تحقق نبوءاته، أي عدم تحقيق اللهِ وعودَه. والعياذ بالله.

فنأمل من الأحمديين أن يُطلِعونا على هذا الحديث، فإنْ لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 37 على تعمّد الميرزا الكذب،  وعلى تعمّده الإساءة لله ورسله.

#هاني_طاهر 12 نوفمبر 2017

….

فيما يلي تفصيل لهذه الحلقة من هذه السلسلة:

يقول الميرزا:

لقد وُعد النبي صلى الله عليه وسلم مرارا في القرآن الكريم بالانتصار على الكفار، ولكن حين بدأت معركة بدر، التي كانت أول معركة في الإسلام، دعا النبي باكيا متضرعا فخرجت من لسانه أثناء الدعاء كلمات: “اللهم إن أهلكتَ هذه العصابة فلن تُعبَد في الأرض أبدا”. وكانت العصابة تشمل 313 شخصا فقط. حين سمع أبو بكر رضي الله عنه هذه الكلمات من لسانه صلى الله عليه وسلم قال: يا رسول الله لماذا تقلق إلى هذا الحد؟ لقد قطع الله لك وعدا يقينا بأنه سينصرك. فقال صلى الله عليه وسلم: هذا صحيح، ولكني أنظر إلى أنه سبحانه وتعالى غنيٌّ أيضا، أي أن إنجاز الوعد ليس حقا واجبا على الله. (بالأردو: مگر اس كي بے نيازي پر ميري نظر هے. يعني كسي وعده كا پورا كرنا خدا تعالى پر حق واجب نهيں هے). (البراهين الخامس، ج21 ص 256)

والحقيقة أنّ هذه الرواية ليس فيها ما أضافه الميرزا من افتراء.

فقد ورد في الحديث في صحيح مسلم:

“لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ لَا تُعْبَدْ فِي الْأَرْضِ. فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ. فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ}. فَأَمَدَّهُ اللَّهُ بِالْمَلَائِكَةِ”. (صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب الإمداد بالملائكة)

فواضح أنّ الزياد هذه ليست إلا من رأس الميرزا وافترائه مستغلا بساطة الناس. وهنيئا للأحمديين شهادة زورهم في حقّ من لا يتورّع عن الافتراء!!

#هاني_طاهر 12 نوفمبر 2017

 

 

 

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 38

ما زلتُ أنتظر منذ 22 ساعة، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على سؤال الحلقة الـ 37، وهو:

ما هو الحديث الذي ورد فيه أنّ إنجاز الوعد ليس حقا واجبا على الله، وأنّ الله يمكنه أن يخلف وعده متى شاء، فهو ليس محتاجا للناس حتى يُلزم نفسه بوعده؟

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 37 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 38، حيث يقول الميرزا:

“نبوءة ولادة الابن الرابع… تفصيلها: في عام 1883م تلقيت إلهاما تعريبه: “جاعلُ الثلاثةِ أربعةً، مبارك”. وقد أُعلن به قبل الأوان. وقد أُفهِمتُ أن الله تعالى سيرزقني أربعة بنين من الزوجة الثانية، وسيكون اسم الرابع “مبارك”. حين تلقيت هذا الإلهام لم يكن لي من تلك الزوجة أيٌّ من الأبناء الأربعة. والآن يوجد أربعة أبناء بفضل الله تعالى. (نزول المسيح، ص 186)

وفي هذا النصّ كذبتان:

1: الكذبة الأولى: لم يفهم من هذا الوحي أنه سيُرزق بأربعة بنين البتة. بل قال عندها إنه لم يفهم معنى عبارة: “جاعل الثلاثة أربعة”.

2: الكذبة الثانية، وهي الأهم: قوله إنه سيكون اسم الرابع مبارك. فنتحدى الأحمديين أن يعثروا على وحي في عام 1883 أو 1886 يقول: “جاعلُ الثلاثةِ أربعةً، مبارك”. فإن لم يعثروا عليه، ولم يعثروا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 38 على تعمد الميرزا الافتراء.

#هاني_طاهر 13 نوفمبر 2017

….

….

…..

وفيما يلي التفصيل:

الحقيقة أن نصّ “وحيه” في عام 1886 والذي يحيل إليه هو:

“إنه سيجعل الثلاثة أربعة. إنه يوم الاثنين، مبارك يوم الاثنين. ولد صالح كريم ذكي مبارك”. (إعلان 20/2/1886، الإعلانات، ج1)

فكلمة مبارك هنا صفة للولد، وليست اسما له، وهي صفة أيضاً ليوم الاثنين. بل حتى  إنّ الولد لم يوصَف بكلمة مبارك في هذا الوحي، ذلك أن عبارة “ولد صالح كريم ذكي مبارك” هي ترجمة غير صحيحة للوحي: “فرزند دلبند گرامي ارجمند”، وهي عبارة فارسية ضمن الوحي الأردو. وفيما يلي معاني كلماتها:

فرزند: ولد

دلبند: حبيب القلب

گرامي: عزيز

ارجمند: نجم دائم في السماء.

فليس فيها كلها كلمة مبارك، ومع ذلك فلا بأس بالترجمة، لكنها في كل حال ترجمة لمعنى كلمة، وليست اسما لأحد. وقد اختاروا هذه الترجمة البعيدة لأنّ الميرزا نفسه ترجمها كذلك حين أعاد صياغة هذا الوحي باللغة العربية عام 1893 في كتاب التبليغ.

ويقول الميرزا:

“خبر ولادة البنين الأربعة قد نُشر للمرة الأولى في إعلانٍ بتاريخ 20/2/1886م وما كان قد وُلد إلى ذلك الحين أيُّ واحدٍ منهم. وقد سمّى الله تعالى الابن الرابع مبارك أحمد بكل وضوح في الإعلان المذكور. فسمِّي هذا الولد مبارك أحمد، وبعد تسميته تذكّرت فجأة النبوءة المنشورة في 20/2/1886م”. (ترياق القلوب، ص 94)

الحقيقة أن وحيه لم يسمّ الابن الرابع مبارك أحمد بكل وضوح في ذلك الإعلان، ولا بكل غموض.  إنه لم يُطلِق عليه أيَّ اسم، بل لم يذكر أنّ هناك ابنا رابعا أو خامسا. بل إنّ الميرزا أعلن في عام 1903 أنّ الله بشّره بابن خامس، ثم إنه حين مات مبارك أعلن الميرزا أن الله بشّره بولد سيأتي بديلا عنه قريبا. ولكن سرعان ما مات الميرزا.

وهذا يتضح أن الكذب والتحايل هو سنة هذا الشخص المؤكدة.

#هاني_طاهر 13 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 39

ما زلتُ أنتظر منذ 5 أيام ، ولم تصل أي إجابة من أي أحمدي على تحدي الحلقة الـ 38، وهو:

أن يعثروا على وحي في عام 1883 أو 1886 يقول: “جاعلُ الثلاثةِ أربعةً، مبارك”.

وسكوتهم يُعدُّ الإجماع الـ 38 على تعمّد الميرزا الافتراء.

والآن ننتقل إلى القضية الـ 39، حيث يقول الميرزا:

“ولما بلغ عمري أربعين عاماً، شرفني الله تعالى بإلهامه وكلامه.” (ترياق القلوب، ج 15 ص 283)

ويقول: “كان عمري أربعين عاماً إذ تشرفت بالوحي الإلهي.” (البراهين الخامس؛ ج 21، ص 135)

وقد قال الميرزا ذلك ليجد وَجْهَ شَبَهٍ بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، لأنه ورد في حديث البخاري أنه “أُنْزِلَ عَلَيْهِ [القرآن]وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ”. (البخاري، المناقب)

وحيث إنّ حبل الكذب قصير، فقد كان الميرزا نسي أنه كان ذكر أنه تلقى وحيا وهو في الـ 28 من عمره، ثم ذكر لاحقا أنه تلقى أول وحي وهو في الـ 25 من عمره. كما سنرى فيما يلي:

وقبل ذلك أقول: الميرزا يرى أنه وُلد نحو عام 1840 (كتاب البراءة، ص174)، أي أنه تلقى الوحي في عام 1880. أما قبلها فلم يتلقَّ أيّ وحي.

ولكن أقواله التالية تُظهر تناقضاً لا يمكن تفسيره إلا بأن ذاكرة الكذاب ضعيفة كما يقال في الأمثال.

1: يقول الميرزا في عام 1900 أنه تلقى الوحي التالي قبل 35 سنة، أي في عام 1865: “ثمانين حولاً، أو قريباً من ذلك، أو تزيد عليه سنينا، وترى نسلا بعيدا”. (الأربعين، مجلد 17 ص 418-419)

وفي عام 1865 كان عمره 25 حسب قوله هو.

2″ ويقول: “تلقيت في عام 1868م أو 1869م إلهاماً: لقد رضي ربّك بفعلك هذا، وسيباركك بركاتٍ كثيرةً حتى إن الملوك سيتبركون بثيابك” (البراهين الأحمدية، الجزء الرابع، مجلد 1 ص 621-622). أي أنه كان في الثامنة والعشرين من عمره.

3: ويذكر وحياً آخر، وهو: “لا تخَفْ، إنك أنت الأعلى” (البراهين الأحمدية، الجزء الرابع، مجلد 1 ص 658). وقد ذكروا في كتاب التذكرة أنه نزل في عام 1870، لأنه مرتبط بحدث يعلمون تاريخه.. أي حين كان الميرزا في الثلاثين من عمره، لا في الأربعين.

فهذه النصوص تؤكد أنه تعمّد الكذب، لأنّ مَن يتلقى وحياً يحدد عمره، لا ينسى أنه تلقاه وهو في الخامسة والعشرين، ثم يظنّ أنه تلقاه بعد الأربعين.

فنأمل من الأحمديين أن يحلُّوا هذا الإشكال من دون مماحكة، كأن يقولوا: إن الوحي الذي سبق 1880 كان قليلا، أو كان غامضا، أو ما شابه، إذ لو كان كذلك لذكره الميرزا، لكنه ينفي أي وحي قبل الأربعين، فإن لم يفعلوا، ولن يفعلوا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الأحمدي الـ 39 على تعمّد الميرزا الكذب.

أما الحقيقة وسط هذه التناقضات كلها فهي أنّ الميرزا لم يتقوّل على الله قبل سنة 1882. وأما بعدها فلم يكتفِ بالتقوّل، بل نسب إلى الله أنه كان يوحي إليه منذ عقود أيضا!

#هاني_طاهر 19 نوفمبر 2017

 

 

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 40

يقول الميرزا:

“ولما كان ثابتًا أن المسيح عليه السلام قد درسَ التوراة على يدِ معلّم يهودي درسًا درسًا، ودرَس التلمود أيضا…” (نزول المسيح)

فأين ثبت أنّ المسيح درس التوراة درسا درسا على يد معلم يهودي؟ وكذا التلمود؟ وما اسم هذا المعلّم؟

الحقيقة أنّ هذا ليس مجرّد كذب، بل يخالف القرآن وإنجيل لوقا أيضًا، أما القرآن الكريم فيؤكد مرتين على أن الله هو الذي علّم المسيح كل شيء، فقال:

{وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} (آل عمران 48)

{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ… وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ} (المائدة 110)

أما إنجيل لوقا فجاء فيه:

“وَكَانَ الصَّبِيُّ (المسيح) يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ، مُمْتَلِئًا حِكْمَةً، وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ… وَلَمَّا كَانَتْ لَهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً صَعِدُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ كَعَادَةِ الْعِيدِ… وَبَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَجَدَاهُ فِي الْهَيْكَلِ، جَالِسًا فِي وَسْطِ الْمُعَلِّمِينَ، يَسْمَعُهُمْ وَيَسْأَلُهُمْ. 47وَكُلُّ الَّذِينَ سَمِعُوهُ بُهِتُوا مِنْ فَهْمِهِ وَأَجْوِبَتِهِ. 48فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا.} (إِنْجِيلُ لُوقَا 2 : 40-48)

فإن لم يعثر الأحمديون على هذا المعلّم اليهودي، ولن يعثروا، فاعلموا أنّ هذا هو الإجماع الـ 40 على تعمّد الميرزا الكذب، وأنه لا يتورّع عن الافتراء على المسيح لمجرّد دفاعه عن سرقاته من الحريري، بحجة أنّ المسيح قد اتُّهم بأنه سرق إنجيله من التوراة والتلمود، ففَبْرَكَ حكايةَ المعلّم اليهوديّ ليساند هذه التهمة غيرَ آبِهٍ بمخالفة القرآن.

#هاني_طاهر  19 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 41

يقول الميرزا في آخر عام 1898:

“ليس من عادتي على الإطلاق أن أتنبأ عن موت أحد برغبتي الشخصية. لقد أنبأت من قبل عن بعض الأشخاص مثل آتهم وبانديت ليكهرام، ولكنهما أصرّا على ذلك بأنفسهما وكتَبا بأيديهما مصرِّين على أن أتنبأ بحقهما”. (كشف الغطاء، ص 32)

ولقد كذب الميرزا في قوله هذا كذبا مستطيرا بسبب ذعره من المحكمة، فعبد الله آتهم لم يُصِرّ ولم يطلب ولم يَعلَم عن هذه النبوءة قبل إطلاقها. وأتحدّى الأحمديين أن يعثروا على أي نصّ يفيد أن عبد الله آتهم أصَرَّ أن يتنبأ الميرزا بحقّه. فإن لم يعثروا، ولن يعثروا، فهذا هو الإجماع الـ 41 على تعمد الميرزا الكذب.

كما أنّ والد محمدي بيغم وزوجها لم يعلما عن نبوءة الميرزا بموتهما، بل ظلّ الميرزا يلاحق زوج محمدي بيغم 20 سنة بنبوءةِ وفاتِهِ وعَوْدةِ محمدي بيغم لتصبح زوجةً للميرزا!!

#هاني_طاهر  20 نوفمبر 2017

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح42

يقول الميرزا:

“فيا أيتها الملكة المعظمة وفخر الرعية كلها، إن من سنة الله القديمة أنه إذا كان سلطان الوقت ذا نية حسنة ويريد الخير للرعية، وبذل جهده قدر استطاعته في نشر الأمن والحسنة بوجه عام وتألم قلبه من أجل التغييرات الحسنة في الرعية، هاجت رحمة الله في السماء لنصرته، فيُرسَل بقدر عزيمته وأمنيته إنسانٌ روحانيٌ إلى الأرض. وإنّ حسن نية هذا الملك العادل وعزيمته ومواساته للخلق عامةً تخلق هذا المصلحَ. وهذا يحدث عندما يولَد ملِك عادل منجّياً أو مخلِّصاً من الأرض ويقتضي منجّياً أو مخلِّصاً سماوياً بطبيعة الحال انطلاقاً من كمال عزيمته ومواساته لبني البشر”. (نجم القيصرة، ص 8)

لم يتحدّث الميرزا عن مبرر بعثة الأنبياء المذكور هنا في مكان آخر، مما يؤكد أنه فبركه هنا تملّقاً.

وكان الميرزا قد ذكر أنه بُعث لكسر الصليب حسب الأحاديث، أما أنْ تكون بعثته بسبب نية فيكتوريا الحسنة وتألُّم قلبها، فهذا لم نسمع به من قبل.

فنأمل من الأحمديين أن يعثروا على ذلك في الروايات، أو حتى في كلام الميرزا قبل رسالته التملّقية للملكة، فإن لم يجدوا، ولن يجدوا، فهذا هو إجماعهم الـ 42 على أن الميرزا لا يتورع عن الفبركة حتى لو كان لمجرد التملّق.

#هاني_طاهر 22 نوفمبر 2017

 

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 43

يقول الميرزا:

“ولم يشبِّه أصحاب الكشوف من المسلمين المسيحَ الموعودَ -الذي هو الخليفة الأخير وخاتَم الخلفاء- بآدم من حيث ولادته فحسب أنه سيولَد في نهاية الألفية السادسة كما وُلد آدم في نهاية اليوم السادس، بل ذكروا أيضاً أنه سيولَد يوم الجمعة مثل آدم، ويولَد توأماً. أي كما وُلد آدم توأماً، إذ وُلد آدم أولا ثم وُلدتْ حواء بعده كذلك سيولَد المسيح الموعود أيضاً توأماً. فالحمد لله والمنة على أني مصداق نبوءة جميع الصوفيين؛ فقد وُلدتُ صباح يوم الجمعة توأماً، والفرق الوحيد هو أن بنتاً وُلدت قبلي وكان اسمها “جَنَّة” وقد انتقلت إلى الجنة بعد بضعة أيام، ثم وُلدتُ بعدها. ولقد سجل الشيخ محي الدين بن عربي نبوءةً في كتابه “فصوص الحِكَم” وقال إنه سيكون صيني الأصل”. (حقيقة الوحي، ص 178)

نطالب الأحمديين بما يلي:

1: مَن هم “أصحاب الكشوف” الذين ذكروا أنّ المسيحَ الموعودَ سيولَد ولادةً لا أنه المسيح النازل من السماء؟

2: مَن هم “أصحاب الكشوف” الذين ذكروا أنّه سيولد يوم الجمعة وليس في أي يوم آخر؟

3: مَن هم “أصحاب الكشوف” الذين ذكروا أنّ آدم وُلد ولادةً، لا خُلِق خلقًا من العدم؟

4: مَن هم “أصحاب الكشوف” الذين ذكروا أنّ آدم وُلد ولادةً توأمية، ووُلدت بعده أخته؟

أما محيي الدين بن عربي فهو شخص واحد، وليس جميع الصوفية. وأما نبوءته فليس فيها أيّ شيء مما قاله الميرزا البتة، بل هذا هو نصُّها الغامض الذي يتحدث عن آخر مولود يولد من البشر:

“وعلى قَدَم “شيث” يكون آخر مولود يولَد من هذا النوع الإنساني، وهو حاملُ أسراره، وليس بعدَه ولدٌ في هذا النوع؛ فهو خاتم الأولاد، وتولد معه أختٌ له فتخرج قبله ويخرج بعدها، يكون رأسه عند رجليها، ويكون مولده بالصين ولغته لغة أهل بلده. ويسري العقم في الرجال والنساء فيكثر النكاح من غير ولادة، ويدعوهم إلى الله فلا يجاب، فإذا قبضه الله تعالى وقبض مؤمني زمانه بقي مَن بقي مثل البهائم لا يُحِلّون حلالاً ولا يحرمون حراماً، يتصرفون بحكم الطبيعة، شهوة مجردة عن العقل والشرع، فعليهم تقوم الساعة”.(فصوص الحكم، ص 67، طبعة دار الكتاب العربي)

ملخص كلام ابن عربي أنّ آخر إنسان سيولد على هذه الأرض سيولد توأما في الصين، ثم لا يولد أحد بعده، ثم تقوم القيامة!!! وهذا الهراء ليس له أدنى علاقة بكذبات الميرزا.

فإن لم يأتِ الأحمديون بشيء مما طُلب منهم، ولن يأتوا، فهذه هي الشهادة الـ 43 على تعمد الميرزا الافتراء.

#هاني_طاهر 22 نوفمبر 2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 44

يقول الميرزا:

“ولقد سجل الشيخ محيي الدين بن عربي نبوءةً في كتابه “فصوص الحِكَم” وقال إنه [المسيح الموعود] سيكون صيني الأصل”. (حقيقة الوحي، ص 178)

أما عبارة ابن عربي فهي تتحدث عن آخر بشر سيولد على سطح هذه الكرة الأرضية، ولا تتحدث عن المسيح الموعود، وهذا هو نصُّها: “ويكون مولده بالصين، ولغته لغة بلده” (فصوص الحكم، ص 67).

فأولا: ابن عربي لا يتحدث عن مسيح موعود.

وثانيا: الميرزا لم يولد في الصين، ولغته ليست لغتها، وليس صيني الأصل، بل مغوليّ.

ومع ذلك لم يخجل الميرزا من تطبيق هذه النبوءة عليه.

فنطالب الأحمديين أن يعثروا على عبارة ابن عربي التي تقول إن مسيح آخر الزمان سيكون صينيّ الأصل. فإن لم يأتوا بها، ولن يأتوا، فهذا هو إجماعهم الـ 44 على أن الميرزا يتعمّد الافتراء.

#هاني_طاهر 22 نوفمبر 2017

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح 45

عن قول المسيح التالي: “اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مِنَ الْقِيَامِ ههُنَا قَوْمًا لاَ يَذُوقُونَ الْمَوْتَ حَتَّى يَرَوُا ابْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا فِي مَلَكُوتِهِ”. (مَتَّى 16 : 28) يقول الميرزا:

“لقد قرأت في بعض الكتب أن المشايخ المعاصرين يؤوّلونه تأويلاً أغربَ من تأويل المسيحيين أنفسهم؛ إذ يزعمون أن المسيح ما دام قد اشترط لظهوره حياةَ بعض أهل ذلك العصر وحياةَ أحد حوارييه أيضًا، فقد لزم أن يكون ذلك الحواري حيًّا إلى اليوم، لأن المسيح لم يرجع حتى اليوم؛ بل يظنّون أن ذلك الحواري ما زال ينتظر المسيح متخفيًّا في بعض الجبال”. (المسيح في الهند)

السؤال: ما هي هذه الكتب؟ ومن هم هؤلاء المشايخ المعاصرون القائلون بأنّ ذلك الحواريّ ما يزال متخفيا في الجبال منذ 2000 عام؟

الحقّ أنّ هذا من الكذب الميرزائي المتواصل، وإلا فليس هنالك مشايخ معاصرون للميرزا يرون مثل هذا الهراء، ولا غير معاصرين.

ولكن، لماذا كذب الميرزا هذه الكذبة؟

لأنه يريد أن يبيّن أنّ هذا النصّ الإنجيلي يقينيّ ويؤمن به الجميع، وإنْ أوّلوه بطرائق مختلفة. لذا وجب على الجميع توجيه الاستدلال به كما يريد الميرزا، فهو التفسير الوحيد المعقول، وهو أنّ المسيح ظلّ حيا عقودا طويلة وأنه عاد إلى فلسطين من الهند ذات مرة والتقى ببعض الحواريين، مصداقا لهذه النبوءة. وليس كما يقول المشايخ أنّ أحد الحواريين ما يزال حيا بانتظار عودة المسيح!! فالميرزا بهذه الكذبة قد شوّه المشايخ، وأوهم القارئ أنّه لا حلّ إلا بقوله بهجرة المسيح الكشميرية.

فننتظر من الأحمديين أن يأتونا بأسماء المشايخ القائلين بذلك، وأسماء الكتب التي ورد فيها ذلك، فإن لم يأتوا بها ولن يأتوا، فهذا هو الإجماع الأحمدي الـ 45 على تعمد الميرزا الكذب لمجرد دعم موقفه.

#هاني_طاهر 5 ديسمبر2017

 

 

سلسلة أسئلة للأحمديين واضحة وسهلة.. ح46

ما زلتُ منذ 100 يوم أنتظر ردّ الأحمديين على السؤال 45 في هذه السلسلة، حيث يمثّل كل سؤال منها دليلا على كذب الميرزا، وقد كان السؤال 45 متعلقا بكذبة الميرزا التالية:

“لقد قرأت في بعض الكتب أن المشايخ… يزعمون أن المسيح ما دام قد اشترط لظهوره حياةَ بعض أهل ذلك العصر وحياةَ أحد حوارييه أيضًا، فقد لزم أن يكون ذلك الحواري حيًّا إلى اليوم، لأن المسيح لم يرجع حتى اليوم؛ بل يظنّون أن ذلك الحواري ما زال ينتظر المسيح متخفيًّا في بعض الجبال”. (المسيح في الهند)

فكان السؤال: أين ورد هذا؟ وأي شيخ قال بهذا الهراء؟

أما السؤال 46، فهو عن قول الميرزا:

“التوراة والقرآنُ اعتَبَرا النبوءةَ فقط أكبرَ برهان على صدق أي نبي”. (الاستفتاء الأردو)

فأين ورد ذلك في القرآن الكريم؟

لقد قرأنا الآيات التالية:

{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} (البقرة 23)، {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} (يونس 38)، {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (هود 13). لكننا لم نقرأ آية تقول: إنّ أعظم دليل على صدق رسولنا هي نبوءاته الخارقة. ولا آية تقول: ألم ترَوا كم نبوءةً تحققت حتى الآن أيها الضالون؟ ولا آية تقول: وكم من نبوءةٍ قاطعةٍ أفحَمَكُم بها رسولنا ولكنكم عنها معرضون.

فإن لم يأتِ الأحمديون بهذه الآيات القرآنية التي ترى أنّ النبوءة أكبرَ برهان على صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، فسيُعدّ هذا الإجماع الأحمدي السادس والأربعين على كذب الميرزا، حيث زعم هذا الزعم ليبرّر كثرة نبوءاته التي يُطلقها حتى يتحقق بعضها من باب الصدفة فيتخذ منه دليلا على صدق دعواه، ولكنّ الله حقّقها عكسيا بطريقة إعجازية مذهلة، فخاب الميرزا وخاب سعيه، وكان في ذلك عبرة لكل محتال أثيم.

#هاني_طاهر 19 مارس 2018

 

 

(Visited 47 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

حتى يكون حوار شهر ابريل القادم جادًّا..ح5 ، ح6 عاقبة آتهم ح2، ح3

حتى يكون حوار شهر ابريل القادم جادًّا..ح5 عاقبة آتهم ح2 نقل الميرزا قولَ حسامِ الدين …

Kyrie Irving Authentic Jersey