الرئيسية / نبوءات الميرزا / المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا

المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا

المعجزة الربانية عند تنازُع نبوءات الميرزا

تنبأ الميرزا أنه لن يُقتل قتلا، وأنه لن يموت بالكوليرا ولا بالطاعون.

الموتُ لا بدّ أن يكون بطريقة محدّدة، فلا يمكن أن يكون الموت قتلا وفي الوقت نفسه بالكوليرا، فالمصابُ بالكوليرا إذا قُتِل قبل لحظةِ موته، فيوصف بأنه قُتل قتلا، لا أنه مات بالكوليرا، مع أنه لو عاش ساعات لماتَ بها.

وحيث إنّ الله تعالى يحقّق نبوءات الميرزا عكسيا، فكان لا بدّ أن يُقتل قتلا، أو يموت بالطاعون أو بالكوليرا، ولا يمكن أن يجمع بينها كلها في وقت واحد، ففي كل الحالات سيقول الناس: لقد مات بكذا، ولن يقال: لقد مات قتلا وبالكوليرا معًا.

وحيث إنّ الله قد غضب على الميرزا، فلا يمكن أن يختار له القتل، لأنّه أشرفُ طرق الموت عند مَن لديه قضية، أو عند مَن يزعم أنّ لديه قضية، أو عند مَن يظنّ بعضُ الناس أنّ لديه قضية، لذا فلا بدّ أن يختار الله له الكوليرا أو الطاعون.. وقد اختار الله له الكوليرا لأنها أسوأ من الطاعون في بعض القضايا، كما يظهر مما يلي:

1: الميرزا يرى الموتَ بالكوليرا علامةً على الإهانة، فقد فبرك الوحي التالي قُبَيل وفاته:

تَفَشِّي مرضُ الكوليرا وشيكٌ. إني مُهينٌ مَن أراد إهانتَك. (التذكرة نقلا عن “الحكم”، 31/7/1907، ص 3)

وقال:

لم يلاحَظ هذا النوع من الكوليرا في كابول في الأزمنة الغابرة إلا نادرا. وهنا أيضا تحقق إلهام نصه: “إني مهينٌ من أراد إهانتك”. (حقيقة الوحي)

2: الميرزا يرى الكوليرا عقوبة ربانية، فقد قال بعد أن ذكر رؤيا فبركها:

“أوّلتُ هذه الرؤيا أن وباءً فتّاكًا سيتفشى ويهلك به خلق كثير عقابًا على سيئاتهم… ثم وقع هكذا بالضبط، إذ تفشّت الكوليرا الشديدة في البنجاب والهند ولاسيما في أمرتسَر ولاهور وحصدت مئات الألوف من الأرواح. (ترياق القلوب، مجلد15، ص 263-264)

وقال:

“فسلَّ قهر الله سيف الغضب على كابول، فتفشت فيها كوليرا شديدة بعد قتل الشهيد المظلوم. والذين اشتركوا في مؤامرة قتل الشهيد المظلوم صاروا معظمهم صيد الكوليرا”. (حقيقة الوحي)

3: الميرزا يرى الكوليرا علامة على الغضب الإلهي، فيقول:

“صفات الغضب تظهر في معظم الأحيان على جناح السرعة، أما صفات اللطف فببطء وتأخير… فيكفي الإنسان إسهال واحد من الكوليرا لموته أو يرحل إلى عالَم البقاء بعد أن يلفظ قليلا من الماء متقيئا”. (مرآة كمالات الإسلام)

ويقول:

“الله سبحانه وتعالى يُنزل عذابه على العالم اليوم في صورة طاعون أو كوليرا”. (إعلان 14 سبتمبر 1896)

4: تنبأ الميرزا في آخر حياته أنّ ثناء الله سيموت بالكوليرا قبله، فكان لا بدّ أن يموت الميرزا بالكوليرا.

حيث قال:

“أما إنْ لم أكن كذابا ومفتريا وكنت أحظى بمكالمة الله ومخاطبته وكنت المسيح الموعود فإني آمل من فضل الله أنك لن تسلم من عقوبة المكذِّبين بحسب سنة الله. فإن لم تحلَّ بك في حياتي عقوبة لا تكون بيد الإنسان، بل بيد الله تعالى مثل الطاعون، أو الكوليرا أو ما شابههما فلست من الله تعالى”. (إعلان 15/4/1907)

5: زعم الميرزا أنّ ليكهرام تنبأ أنّ الميرزا سيموت بالكوليرا، فكان لا بدّ أن تتحقّق هذه النبوءة المزعومة عقابا للميرزا. مع أنّ الميرزا كذب في زعمه هذا، فليكهرام لم يتنبأ بذلك، وإلا لذَكَر الميرزا نبوءته هذه في حياته.

6: الكوليرا من أعراضها الإسهال الشديد المهين. وكيف للمتقوّل أن يُهان لو قُتل قتلا؟ فالقتل شرف.

أما دليل موت الميرزا بالكوليرا، فهو ما كتبه مير ناصر نواب والد زوجة الميرزا عن آخر ليلة حتى الوفاة، حيث قال: خاطبني (الميرزا) قائلاً: ” مير صاحب، لقد أُصِبْتُ بوباء الكوليرا”، (مير صاحب، مجہی وبائی ہیضہ ہوگیا ہے). و بعد ذلك لا أظنّ أنه نطق بأية كلمة واضحة، وظل هكذا حتى مات بعد الساعة العاشرة من صباح اليوم التالي”. (حياة ناصر، مير ناصر نواب ص 14)

وإنْ زعم أحمديٌّ أنّ الميرزا لم يمُت بالكوليرا، قلنا له: المهم هو ما قاله الميرزا، والمهم هو ما رسخ في ذهنه قبيل وفاته، والمهم هو شعوره كشعور فرعون الظالم عند الغرق.

مَن يتعامى عن هذه المعجزات الربانية في تمزيق وتين الميرزا فلا خير فيه.

#هاني_طاهر 18 مارس 2018

 

(Visited 7 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

موت الأحمديين بالطاعون زمن الميرزا

هل مات أحمديون بالطاعون نسمع أحيانا من بعض أفراد أكذب جماعة عرفَها التاريخ أنّه لم …

Kyrie Irving Authentic Jersey