الرئيسية / نقض كتب الميرزا / البراهين / الآيات الميرزائية الخارقة العكسية.. قصة هندوس قاديان

الآيات الميرزائية الخارقة العكسية.. قصة هندوس قاديان

الآيات الميرزائية الخارقة العكسية

في عام 1885، وبعد أنْ لم يجد الميرزا شيئا يكتبه في الجزء الخامس من البراهين.. كتبَ إعلانا استعراضيا، جاء فيه:

إذا كنتم تشُكّون في صدق الدين الحق أو تلك الآيات السماوية -التي يمكن للباحث الصادق أن يراها بأم عينه ببقائه في صحبتي بالصبر والمثابرة- فلكم أن تأتوا قاديان باحثين صادقين وانظروا بأم أعينكم تلك الآيات السماوية بالمكوث عندي لعام… وبعد الانتظار إلى ثلاثة أشهر سأسرد حال عدم توجُّهكم إلى هذا الأمر في الجزء الخامس من الكتاب [هاني: مات الميرزا بعد 23 عاما ولم يرَ الناس هذا الجزء الخامس]. ولكن إن جئتم ومكثتم إلى عام ولم تروا آيةً سماوية فلسوف أدفع لكم 200 روبية شهريا غرامة. وإن رأيتم أن 200 روبية لا تليق بشأنكم فسأقبل بشرط الاستطاعة مبلغا ترونه مناسبا بشأنكم تعويضا لإضاعة وقتكم وغرامة على إخلاف وعدي. (إعلان رقم 13 بلا تاريخ)

ففور ذلك جاءه من بيشاور البعيدة 500 كم هندوسي اسمه ليكهرام عارضا عليه أن يمكث سنة كاملة ليرى هذه الخوارق، فأخذ الميرزا يتهرّب منه باحثا عن أعذار ومبررات، ولكنّ الأهمّ من ذلك أنّ عشرة رجال دين هندوس من قاديان نفسها تفطّنوا إلى ألاعيب الميرزا، فكتبوا له طلبا برؤية هذه الآيات الخارقة، ولم يتركوا له مجالا للفرار، فاضطر للموافقة.. وكتَب لهم:

“السادة الكرام، البانديت نهال شند، وفلان وفلان… مِن مقدّمي الطلب لرؤية الخوارق.

أما بعد، تلقيت رسالتكم الكريمة التي تطلبون فيها إراءة آياتٍ سماوية. إن هذه الرسالة تنبع من العدل وطلب الحق، وقد كتَبَها جماعةٌ طالبةً الحقّ، وهم عشرة كاملة، لذا أقبل هذا الموضوع بكامل الشكر وأتعهد إليكم أنكم إذا التزمتم بالعهود التي كتبتموها في رسالتكم فإنَّ الله القادر المطلق جلَّ شأنه سيُريكم آية تفوق طاقة الإنسان بتأييده ونصرته. لقد فرِح هذا العاجز بقراءة رسالتكم العادلة كثيراً، وسيفرح أكثر عندما تشاهدون آية وتوفون وعودكم التي أكدتموها بالأحلاف والأَيمان، بأن تنشروا شهادتكم في رؤية الآية في بعض الجرائد وأن تُفحموا المخالفين المتعصِّبين، وأسمح لكم برحابة صدر إذا لم تشاهدوا آية خلال سنة أو وجدتم آية كاذبة فأشهروا هذا الأمر أيضاً وانشروها في الجرائد دون تردد، ولن أنزعج أبداً، ولن يحول بين صداقتنا شيء، وهذا هو الأمر الذي يرضى به الله عز وجل ونحن والمنصفون كذلك…

أيها القادر المطلق الكريم الرحيم، احكم بيننا وبينهم بحكمٍ صادقٍ وأنت خير الحاكمين، ولا يوجد غيرك يحكم، آمين ثم آمين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

العبد المتواضع أحقر عباد الله

غلام أحمد عفا الله عنه

الشهود الموجودون:

نحن الموقعون أدناه، شاهدون على هذه المعاهدة بين الفريقين، إنّ صرّافة قاديان الموجودة أسماؤهم أعلاه، صدّقوا موضوع رسالتهم باليمين بحضورنا، وكذلك السيد مرزا غلام أحمد أيضاً.

مير عباس علي اللدهياني … فقير عبد الله السنوري … شهاب الدين الساكن في “ته غلام نبي” (مجموعة الإعلانات المجلد الأول ص 91، 92، الإعلان 32)

بعد مضيّ 133 سنة على هذه الرسالة فإننا نعرف الأحداث التي جرَت في ذلك الوقت، ونعرف أنّ الميرزا لم تحدث على يديه أي خوارق في تلك السنة، ولا في غيرها من السنوات.. لكنّ هذا الأمر المعروف ليس هو غاية هذا المقال، بل غايته أن يُثبت أنّه خلال تلك السنة وُضع الأساس لأكبر عملية خزي للميرزا ولشهود الزور، وهي قصة طلب يد محمدي بيغم. فهذه هي الآية الخارقة العكسية. أما الآية الخارقة العكسية الثانية فإنّ أول الشهود على هذا الاتفاقية هو مير عباس علي، وهو أقرب المقرّبين للميرزا، قد تبيّن له لاحقا أن الميرزا محتال، فملأ الدنيا بذلك. وأرى أنه في هذا العام بدأ يوقن باحتيال الميرزا.

مَن ظلّ في شكّ، ولو 1% في تمزيق الله وتين الميرزا، فليتقدَّم.

#هاني_طاهر 18 مارس 2018

 

(Visited 22 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

موت الأحمديين بالطاعون زمن الميرزا

هل مات أحمديون بالطاعون نسمع أحيانا من بعض أفراد أكذب جماعة عرفَها التاريخ أنّه لم …

Kyrie Irving Authentic Jersey