الرئيسية / عام / تعريفُ الإيمان عند الميرزا وشهادةُ زورِ بائعِ الضمير

تعريفُ الإيمان عند الميرزا وشهادةُ زورِ بائعِ الضمير

تعريفُ الإيمان عند الميرزا وشهادةُ زورِ بائعِ الضمير

يقول الميرزا:

“الإيمان أن يقبل المرء قبل أن يبلغ علمُه الكمالَ، وعندما لا تزال تجذبه الشكوك والشبهات”. (أيام الصلح، ص23)

الميرزا يتحدث هنا عن نبوءات السابقين، فيرى أنّ بعضها يتحقق بوضوح في نبيّ الوقت، وبعضها لا يتحقق، فيقول الميرزا بناء على ذلك إنّ على الناس أن يكتفوا بالنبوءات التي تحقّقت وأن يعلنوا إيمانهم بالنبيّ بسببها، وأنْ يحملوا النبوءات التي لم تتحقق على المجاز أو على أنها ستتحقَّق مستقبلا. ثم يضرب الميرزا أمثلة من سير الأنبياء السابقين حسب فهمه لها.

أما بائع الضمير فيفسّر عبارته بقوله:

“أي أن المؤمن يثاب على حسن ظنه، وأولى مدارج ثوابه أن الله تعالى يزيده علما ثم يريه الآيات فيزداد يقينا ثم له الجنة في الآخرة، أما الكافر فيعاقب على سوء ظنه، وبسببه يتعثر في صغائر الأمور”. أهـ

أراد بائع الضمير أن يقول للأحمديين: ما عليكم سوى أن تُحسنوا الظنّ بالميرزا، وهذا كافٍ لأن يُدخلكم الجنة. أما مَن لم يؤمن بالميرزا فليس له سبب إلا سوء ظنّه، والذي لا نتيجة له إلا النار.

وإمعانا في مكْرِه ختَم مقاله بقوله:

“فلا يثاب المؤمن لفهمه وعلمه، ولا يعاقب الكافر على جهله، وهذا هو سرُّ الإيمان”. أهـ

ويقصد: لا قيمة للفهم والعلم، ولا داعي أن تبحثوا، بل إذا آمنتم بالميرزا بعد البحث والتدقيق فلا أجر لكم. ثم على فرض أن الميرزا كاذب وظللتم جاهلين بكذبه، فلا ذنب عليكم، فالكافر لا يعاقَب على جهله.. فظلوا جاهلين، فهذا هو الضمان الحتمي لنجاتكم. أما إذا سمعتم لما يكتبه الناس عن الميرزا فستخسرون في كل الحالات.

كيف يمكن لبائع الضمير أنْ يُخرج البهائيَّ مثلا مِن دائرة المؤمنين والناجين حسب هذه القاعدة؟ لا يمكن، ولكنه سيستخدم له مكيالا آخر، فالمكيال هذا للأحمدي فقط!!!

أما أنا فأقول: إنّ شهادة الزور أشدّ جُرما مِن الكفر بنبيّ، فالشهادة بصدقِ متقوّلٍ محتال يرى الناسُ أدلةَ كذبِهِ صباحَ مساء، أشَدُّ جرمًا مِن الكفر نفسه، لأنَّ الكافر يمكن أن يكون جاهلا، ويمكن أن تصله الأدلة بطريقة مُشوَّشة، ويمكن ألا يجد وقتًا للمعرفة، أما الأحمديون اليوم فأَمامَهُم كلُّ وسائل اليقين أنّ الميرزا أكذبُ الخلقِ كلِّهِم.

مَن ينسب إلى الله أنه ظلّ يَعِدُ البشرية ببعثة نبيّ في آخر الزمان، ليَقضيَ هذا النبيُّ حياتَه في التحدّثِ عن حتمية زواجه مِن متزوجة، فلا دينَ له ولا خُلق، ولا ضمير ولا حياء. وهو أشدُّ الناس كفرًا بالله وصفاته.

#هاني_طاهر 13 مارس 2018

(Visited 20 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

The Honest to Goodness Truth on Pay for Essay

Ruthless Pay for Essay Strategies Exploited With the debut of on-line degree programs there is …

Kyrie Irving Authentic Jersey