الرئيسية / نقض أدلة صدق الميرزا / الخسوف والكسوف / مقالات عن الخسوف والكسوف مع روابط

مقالات عن الخسوف والكسوف مع روابط

علامة الخسوف والكسوف دليل قاطع على كذب الميرزاكان الناس في زمن الميرزا يعلمون عن الخسوف والكسوف قبل وقوعهما في عام 1894…

Posted by ‎هاني طاهر‎ on Thursday, May 25, 2017

ردي على رد فراس على مقالي الخسوف والكسوف دليل قاطع على كذب الميرزاخلاصة مقالي: إنّ عِلْم الميرزا بهذا الخسوف والكسوف من…

Posted by ‎هاني طاهر‎ on Saturday, May 27, 2017

روح التسامح عند الميرزا في مناقشة شيخ حول الخسوف والكسوف!يقول الميرزا: "هناك اعتراض آخر لعبد الحق هذا الساذج، وهو أن ا…

Posted by ‎هاني طاهر‎ on Saturday, April 15, 2017

علامة الخسوف والكسوف التي اهتمّ بها الميرزا
ملخصها عنده أن الرسول صلى الله عليه وسلم تنبأ أنّ القمر سينخسف في 13 رمضان وأن الشمس ستنكسف في 28 من رمضان نفسه، ويكون المهدي قد أعلن عن دعواه، فتكون دليلا على صدقه.
أدلة نقض هذه العلامة:
1: كان الناس في زمن الميرزا يعلمون عن الخسوف والكسوف قبل وقوعهما في عام 1894، وكان الميرزا يعرف، فقد جاء في كتاب ضرورة الإمام للميرزا: ” في الأيام التي اشتهر فيها من خلال كراسات التقاويم التقليدية أن خسوف القمرين سيحدث في شهر رمضان في هذه السنة….” (ضرورة الإمام). وعِلْمُ الميرزا بهذا الخسوف والكسوف ثم عَدَمُ إعلانه عنه مسبقًا ليس سببُه إلا أنه كان خائفًا مِن عدم ظهورهما بسبب الغيوم. ولو كان الميرزا يؤمن أن الله قد بعثه لأيقَنَ أنه يستحيل أن تكون هناك غيوم تحجب الخسوف أو الكسوف. وبهذا لا تسقط هذه العلامة فحسب، بل إنها دليل قاطع على أن إيقان الميرزا بكذبه.
2: يجب ألا نَعتدَّ بأيّ رواية تتعلق بالمهدي إنْ لم تكن مذكورة في كتب مصنَّفة قبل عام 320هـ، سواء كانت عند الشيعة أم عند أهل الحديث؛ لأنّ الشيعة في ذلك العام بدأوا يؤمنون بالغيبة الكبرى للإمام الثاني عشر، وبدأ يكثر الكلام عنه باعتباره المهدي، فبدأ الناس يضعون الروايات الكثيرة عنه.
وإنما سبب وجوب إهمال هذه الروايات هو أنّه ما كان للأوائل أن يغفلوا عنها لو كانت صحيحة، بل ما كان لهم أن يتغافلوا عنها حتى لو كانت ضعيفة. هل تراهم يستخفّون بظهور المهدي الذي سيغيّر وجه العالم فيهملون علامات ظهوره حتى يتفطّن لها مَن جاء بعدهم بقرون؟ لقد جمعوا عشرات ألوف الروايات، فهل عَلِقَت روايات المهدي الهامة في حُلُوقِهِم؟! هل يمكن أن تكون علامة كونية من آيات صدق المهدي فيغفل عنها مالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة والنسائي وكل من جمع الحديث قبل عام 320هـ؟ فعلامة الخسوف والكسوف علامة كونية، فلو كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، مهما كان تفسيرها، فلا بدّ أن يهتمّ بها جامعو الحديث الأوائل، لكننا لا نجدها إلا في الدارقطني المتوفى سنة 385 هـ، وكتب للشيعة متأخرة لا يُعتدّ بها. عدمُ ذكرهما في كتب الحديث الأولى دليل قاطع على انعدامهما.
3: هذه الرواية أو الروايات وردت بمتون متناقضة تتحدث عن حدث غير طبيعي، وهذه أهمها:
أ: إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض ينخسف القمر لأول ليلة من رمضان وتنكسف الشمس في النصف منه… (الدارقطني)
ب: عن ثعلبة الأزدي قال: قال أبو جعفر الباقر: آيتان تكونان قبل قيام القائم: كسوف الشمس في النصف من رمضان وخسوف القمر في آخره ، قال: فقلت : يا ابن رسول الله، تكسف الشمس في آخر الشهر والقمر في النصف، فقال أبو جعفر: أنا أعلم بما قلت : إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم. (الإرشاد للمفيد ج2 ص374)
ج: عن وردان عن أبي جعفر الباقر أنه قال: إن بين يدي هذا الأمر انكساف القمر لخمس تبقى – والشمس لخمس عشر وذلك في شهر رمضان وعنده يسقط حساب المنجمين. (الغيبة للنعماني ص182)
د: جاء في الفتن لنعيم بن حماد: “عن شريك أنه قال بلغني أنه قبل خروج المهدي تنكسف الشمس في شهر رمضان مرتين”.
التعليق: واضح أنها روايات عديدة متناقضة، وواضح أن الناس كانوا يحبون فبركة الروايات التي تربط ظهور المهدي بظاهرة كونية لا سابق لها، وليس مجرد خسوف وكسوف، وإلا كيف تنكسف الشمس مرتين؟
بل حين كُسفت الشمس زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ظنّ بعض الصحابة أنّ هذا الكسوف بسبب موت إبراهيم!!! فكيف بمن جاء بعدهم بثلاثة قرون؟ لا بد أن تكون الأوهام قد ملأت رؤوسهم، خصوصا مع انتشار الفتن.
4: رواية الداقطني التي يستدل بها الميرزا مروية من طريق كذابين، وهما عمرو بن شمر، وجابر الجعفي.
أما الراوي عمرو بن شمر فقد “قال الجوزجاني: زائغ كذّاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى لا يُكتب حديثه” (لسان الميزان)، وأما جابر الجعفي فقد “قال ابن معين: لا تكتبوا حديث جابر الجعفي ولا كرامة. وقال زايدة: كان جابر الجعفي، والله، كذاباً يؤمن بالرجعة: وقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر، ما أتيته بشيء من رأي إلا أتاني فيه بأثر وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث”. (الوافي بالوفيات)
فهل يقبل الله تعالى أن تكون أهمّ علامات المهدي تصلنا عن طريق كذابين ويغفل عنها كبار الصلحاء؟
5: كان الخسوف جزئيا زمن الميرزا. لو شاء الله أن يجعله علامة على بعثة المهدي لجعله خسوفا كليا. فسقط الدليل من أصله.
6: فكرةُ أنّ الخسوف يقع في 13، 14، 15 فقط، وأن الكسوف يقع في 27، 28، 29 فقط ليس عليه دليل ولا أعلمه من مصدر موثوق، بل لا بدّ أن يكون من الكذب الأحمدي.
7: أعلن المشايخ زمن الميرزا “في إعلان عنوانه “صيانة الأناس من شر الوسواس الخناس” أن القمر انخسف في الرابع عشر من رمضان، وأن كسوف الشمس حدث في التاسع والعشرين من رمضان”. (عاقبة آتهم)
والناس عادةً يختلفون في بداية الشهر، لكنّ مَن أعلن بدايته مسبقا فهو حجة على مَن أعلن بعده، وواضح من إعلان المشايخ أنّهم بدأوا الشهر قبل الميرزا بيوم، وبهذا يكون موعد خسوف الميرزا وكسوفه مختلفا.
8: من الأدلة الناقضة لهذه القصة أنها حدثت في عام 1895، فلو كانت علامة على صدق المهدي لذكر الحديث أنها ستحدث مرتين في عامين متتاليين. فالشيء الذي يحدث مرتين ثم تذكر النبوءة أنه سيحدث مرة واحدة، ففي ذلك دلالة على عدم تحقق النبوءة. تخيل أنك أخفيت تفاحتين لابنك، ثم قلتَ له: أخفيت لك تفاحة واحدة!! فهذا كذب. وهكذا هنا، ما دام هناك خسوفان في عامين متتاليين، فلماذا يُذكر واحدٌ ويُهمل الثاني؟ إن قلتَ: لأنه في بلاد بعيدة، قلتُ: كان هناك حسابات فلكية وكان الناس يعرفون بالخسوف والكسوف قبل وقوعه، كما كانت الجرائد تصل من كل البلاد.
وبهذا سقطت هذه العلامة الوهمية.
#هاني_طاهر 26 ابريل 2017

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح3
نطرح أسئلةً عن الخسوف والكسوف ليُجاب عليها في الحوار المباشر ليستفيد الأحمديون وغيرهم.
1: كان الناس في زمن الميرزا يعلمون عن الخسوف والكسوف في رمضان قبل وقوعهما، وكان الميرزا يعرف، فقد جاء في كتاب ضرورة الإمام للميرزا: ” في الأيام التي اشتهر فيها من خلال كراسات التقاويم التقليدية أن خسوف القمرين سيحدث في شهر رمضان في هذه السنة….” (ضرورة الإمام).
فالسؤال: هل أعلن الميرزا عن الخسوف والكسوف قبل قوعهما؟ هل أصدر إعلانا في ذلك أو إعلانات؟ هل تلقى وحيا عن هذين الخسوفين قبل حدوثهما؟
إن لم يكن هنالك أي شيء من ذلك، فهل سببُه أنه كان خائفًا مِن عدم ظهورهما بسبب الغيوم. أم أنه لم ينتبه لتحريف الرواية إلا بعد حدوث الكسوف؟
2: هل هنالك أي رواية عن الخسوف والكسوف في أي كتاب قبل عام 300هـ؟ لماذا غفل عن هذه الرواية العظيمة [!] مالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة والنسائي والدارمي وابن أبي شيبة؟ هل تخفى رواية عظيمة متعلقة ببعثة المهدي وتتحدث عن ظاهرة كونية فريدة.. هل تخفى على هؤلاء جميعا؟ أين كانت هذه الرواية زمن أحمد والبخاري؟ لماذا غفلا عنها؟
3: ما الحكمة في أن تكون هذه الرواية المباركة [!] مروية من طريق كذابَين، وهما عمرو بن شمر، وجابر الجعفي. أما الراوي عمرو بن شمر فقد “قال الجوزجاني: زائغ كذّاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى لا يُكتب حديثه” (لسان الميزان)، وأما جابر الجعفي فقد “قال ابن معين: لا تكتبوا حديث جابر الجعفي ولا كرامة. وقال زايدة: كان جابر الجعفي، والله، كذاباً يؤمن بالرجعة: وقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر، ما أتيته بشيء من رأي إلا أتاني فيه بأثر وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث”. (الوافي بالوفيات)
فكيف نعتمد في أعظم نبوءة على شخص وصفه الإمام الأعظم أبو حنيفة بأكذب الناس قاطبةً؟! وهل يقبل الله أن تصلنا أعظم نبوءة عن طريق أكذب الناس؟ وهل يأتي الخبيث بالطّيب؟ وهل يخرُجُ الذي خَبُث إلا نكدا؟
5: ما الحكمة في كون ذلك الخسوف جزئيا؟ هل ترون أنّه دليل على نبوة الميرزا الجزئية!!!
6: هل لديكم أدلة موثقة على أنّ الخسوف يقع في 13، 14، 15 من الشهر القمري فقط، وأن الكسوف يقع في 27، 28، 29 فقط؟!! فإنْ لم يكن فآنَ أنْ تعلموا أنّ تفسيركم رواية جابرالجعفي باطل وكذب.
7: أعلن المشايخ زمن الميرزا “في إعلان عنوانه “صيانة الأناس من شر الوسواس الخناس” أن القمر انخسف في الرابع عشر من رمضان، وأن كسوف الشمس حدث في التاسع والعشرين من رمضان”. (عاقبة آتهم)، والناس عادةً يختلفون في بداية الشهر، لكنّ مَن أعلن بدايته مسبقا فهو حجةٌ على مَن أعلن بعده، وواضح من إعلان المشايخ أنّهم بدأوا الشهر قبل الميرزا بيوم، وبهذا يكون موعد خسوف الميرزا وكسوفه مختلفا. ألا ترون أنّ ذلك دليل كافٍ على أن الخسوف كان في 14 وليس في 13؟
8: من كذبات محمود قوله:
“هناك حادث شهير في جماعتنا بأن أحد المشايخ المعارضين -لعله كان من منطقة “غُجْرات”- كان يقول للناس دائما: لا تنخدعوا من ادعاء الميرزا، لأنه قد ورد في الحديث النبوي صراحة أن من علامة المهدي كسوف الشمس والقمر في رمضان عند ظهوره، فما لم تنخسف الشمس والقمر في شهر رمضان بحسب هذه النبوءة، لا يمكن اعتباره صادقا في دعواه. وشاء القدر أن تحققت نبوءة خسوف الشمس والقمر في رمضان وهذا الشيخ حيّ، وقد أخبر أحد المسلمين الأحمديين الذي كان جارًا للشيخ أنه صعد على بيته في فزع عند الخسوف وأخذ يمشي على السقف ويقول: الآن سيضلّ الناس.. الآن سيضلّ الناس”. (التفسير الكبير، ج10)
فإنْ صحَّ كذب محمود فلا بدّ أن يكون الناس يعرفون هذه الرواية وتفسيرها الأحمدي، فهل يمكن أن تعثروا على ذلك في أي كتاب مضى؟
ولماذا لم يذكر الميرزا كذبة محمود هذه، ولم يذكر اسم هذا الشيخ؟ ولا اسم جاره الأحمدي؟
ولماذا اختار محمود أن يفبرك شيخا من غجرات البعيدة 1500 كم عن قاديان؟ ألم يقُل شيخ من البنجاب بمثل قوله؟
ألا ترون محمودا غبيا حين قال: “وشاء القدر أن تحققت نبوءة خسوف الشمس والقمر في رمضان وهذا الشيخ حيّ”!! ذلك أنه لم يكن إلا 3 سنوات بين إعلان الميرزا أنه المهدي وبين الخسوف والكسوف، ولم تكن عشرات السنين حتى تقال مثل عبارة محمود هذه!! والتي هي دليل على كذبه.
#هاني_طاهر 1 مارس 2018
So that Hiwar Mubashir be serious
We ask questions about eclipse and eclipse to answer them in Hiwar Mubashir to benefit the Ahmadis and others.
Mirza said:
In the days of which he was famous through the books of the traditional calendars, the eclipse of the two moons would occur in the month of Ramadan this year. … “(Zaroorat imam).
The question: Did the Mirza announce the eclipse and the eclipse before they were conquered? Have you made a declaration or ads? Did he receive a revelation about these two before they happened?
If there was none of that, was it because he was afraid of not appearing because of the clouds. Or did he not notice to change the meaning or the Hadeeth until after the eclipse?
2: Is there any Hadeeth about eclipse and eclipse in any book before the year 300 AH? Why none among these Hadeeth scholars [!] Malik, Ahmad, Bukhari, Muslim, Tirmidhi, Abu Dawood, Ibn Majah, al-Nasa’i, Darami, and Ibn Abi Shaybah.. none of them mention this hadeeth? Do they hide a great hadeeth related to the mission of the Mahdi and talk about a unique cosmic phenomenon ? Where was this Hadeeth the time of Ahmad and Bukhari?

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح4
يقول الميرزا بُعَيْد حدوث الخسوف والكسوف:
“وقرأتُ في مكتوب أنّ أهل مكة ينتظرون الخسوف والكسوف بالانتظار الشديد، ويرقُبونهما رِقْبةَ هلالِ العيد. وما بقي فيها بيت إلا وأهلُه ينامون ويستيقظون في هذه الأذكار، فهذا تحريك من الله الذي أراد إشاعة هذه الأنوار. وإني أرى أن أهل مكة يدخلون أفواجاً في حِزب الله القادر المختار، وهذا من ربّ السماء وعجيب في أعين أهل الأرضين”. (نور الحق، ص 140)
والحقيقة أنّ حديث الدارقطني “إن لمهدينا آيتين” لم يفسّره أهل مكة ولا غيرهم قبل الميرزا ولا بعده على أنه يتحدث عن خسوف وكسوف طبيعيين في رمضان، فكيف يظهرُ في مكة غَليٌ يصدّق هذا الخبر؟ بل هذا من الكذب الميرزائي الصارخ. ذلك أنّ الميرزا نفسه فبرك رسالةً قبل أشهر من ذلك على لسان محمد المكي الوهمي، ولم يتحدث فيها عن خسوف ولا كسوف، علما أنّ الناس في ذلك الوقت كانوا يعرفون مسبقا أنه سيحدث خسوف وكسوف، وذلك حسب المراصد الفلكية، كما كانوا يعرفون أنّ هناك حديثا في سنن الدارقطني، ولكن لا نعرف أحدا ربط بينهما، ولا نعرف أحدا عبر التاريخ فسّر الحديث كما فسره الميرزا بعد الكسوف، بل إنّ الميرزا نفسه لم يتحدث عن ذلك قبل حدوث الكسوف.
فيأمل الأحمديون من أعضاء الحوار المباشر أن يتناولوا قول الميرزا هذا، لعلهم يجدون له تخريجا. وإلا أضفناه إلى الطبعة الثانية من كتاب كذبات الميرزا، كما أضفنا المثال الذي ذكره مقدِّم البرنامج في حلقة اليوم عن تزييف الميرزا في إحالته على البراهين حين زعم أنه تحدّث فيه عن الخسوف والكسوف.
#هاني_طاهر 1 مارس 2018

(Visited 111 times, 1 visits today)
Kyrie Irving Authentic Jersey