الرئيسية / عام / حتى يكون حوار شهر مارس جادا

حتى يكون حوار شهر مارس جادا

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح1
إذا كان محاوري يتحرّى الصدق، فإني أحبُّ أن يكون متمكّنا عارفا، لأستفيد مما يقول، ويستفيد الناس.
وفي كل الحالات، أحبّ أن يكون جادّا ساعيا للمعرفة ونشرها مركّزا في المواضيع محاولا أن يُثبت قضاياه حتى لو عارضَتْ رأيي؛ فالحقُّ ومعرفتُه أهمُّ مِن رأيي، وما قيمةُ رأيٍ خاطئ أو معلومة ناقصة أو فكرة باطلة؟
لذا حتى يكون حوارُ الأحمديين المباشر جادًّا سأطرح عليهم أسئلة حول ما سيقولون ليتضمَّنَ حوارُهم ردًّا عليها بالطريقة التي يرونها مناسبة.
خلاصة القضية هي شخصية محمد أحمد المكي التي أراها مجرد شخصية وهمية اخترعها الميرزا لمجرد الزعم أنّ العرب، وأهل مكة خاصةً، يؤيدونه، وأنّ دعوته تنتشر بينهم.
الأسئلة:
1: هل هنالك أي حفيد تعرفونه لأي عربي ممن اتبع الميرزا، حتى لو لم يكن هذا الحفيد أحمديا؟ هل هذا من الإعجاز العكسي؟
2: يقول الميرزا: وإني أرى أن أهل مكة يدخلون أفواجًا في حِزب الله. (نور الحق، ص 140)، ومعلوم أنّ هذا لم يتحقق في زمنه، لكنّ نور الدين يقول عام 1912مخاطبا صحابة الميرزا: “لقد تأخر زمن انتصارات الأحمدية بسبب إساءاتكم. ولكن سوف يظهر بعد ثلاثين عاما المظهر الموعود للقدرة الثانية وبواسطة ذلك العبد سوف يفتح الله تعالى هذا الباب المسدود” (حياة نور)
معنى ذلك أنه في عام 1942 ستتحقق زمن الانتصارات، وسيدخل أهالي مكة في دين الله أفواجا!!! فهل يمكن أن تذكروا لنا مائة ألف من هذه الأفواج منذ تلك السنة؟ أو يكفي أن تذكروا ألفا، بل يكفي ذِكر مائة، أو عشرة!
3: هل تعرفون أحدا مِن عائلة محمد أحمد المكي؟
4: هل هنالك روايات عن محمد أحمد المكي مروية عن أيّ مِن معاصريه؟ حتى لو كان معروفا بالكذب مثل سراج النعماني.
5:سجَّلَ الميرزا اسمَ محمد المكي في قائمة المشتركين في جلسة 1892 تحت الرقم 101. فأين قضى كل هذه الفترة من شهر 6 عام 1891 حتى آخر 1892؟!! وأين قضى الفترة التي تليها حتى صيف 1893 حين نُسب إليه أنه عاد إلى مكة؟ مع أنه مجرد سائح. وهل يمكث السائح سنتين في بلدَة؟
6: يقول الميرزا عام 1893:
“إن مَقرّ العلماء الموثوق بهم هو الحَرَمان الشريفان… وإن أفلاذ أكباد تلك الأماكن المباركة الأفاضل الموثوق بهم أيضا بدأوا ينضمون إلى صفوفي رويدا رويدا”. (إظهار الحق)
كم وصل حتى الآن عدد هؤلاء العلماء المكيّين المنضمّين باستمرار وبلا انقطاع إلى جماعة الميرزا؟
7: كتب محمد المكي في رسالة منسوبة إليه يتحدث فيها لشخص عن الميرزا:
“والآن ألّف كتبا عربية في إثبات دعواه”!
ولكنّه لما غادر الهند لم يكن الميرزا قد ألّف إلا كتابا واحدا اسمه التبليغ، فكيف يقول: والآن ألّف كتبا عربية؟ ألا ترون أنّ الميرزا حين فبرك هذه الرسالة على لسانه لم ينتبه للتواريخ فوقع في الكذب؟ فأول كتاب بعد التبليغ كان في شهر 7 من عام 1893.. ولم يكن هذا المكي هناك ليعلم به؟ ويقول المكي: “لولا مخافة الفتن ما تركتُ الكتب التي ألّفها مولانا وجئت بها”.
فكيف يأتي بكتب لم تؤلَّف بعد؟
8: جاء في مجلة التقوى 2009:
“كتب الأستاذ طه القزق نقلاً عما سمعه من أبيه: عندما ذهب الخليفة الثاني لأداء فريضة الحج استفسر الناسَ عن الشيخ محمد بن أحمد المكي، فقيل له إنه كان يتابع القوافل في الصحراء وكلما مرت قافلة تبعها وأخبرهم أن المسيح الموعود والمهدي المنتظر قد ظهر. وبقي على هذه الحالة إلى أن توفاه الله سبحانه وتعالى”.
فالمثل يقول: مجنون يحكي وعاقل يسمع!!! فمحمود نفسه حين ذهب إلى الحجّ عام 1912 لم يسمع بمثل هذا الهراء، ولم يلتقِ بهذا المكي الذي يلاحق القوافل! ولا غيره فَعَل. فكيف تُضاف إلى مجلة التقوى عبارة قالها شخص في تسعينات عمره وقدْ فَقَدَ معظمَ ذاكرته؟ أم أنّ ناقل هذه الرواية هو الذي فبركها على لسانه، أو استنطقه إياها؟
#هاني_طاهر 28 فبراير 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح2
ما دام الحوار المباشر الأحمدي سيتناول مرحلةَ أواخر عام 1893 والكتبَ التي صنَّفها الميرزا، فلا بدّ مِن التركيز على كتاب “حمامة البشرى”، والذي ألّفه الميرزا ردّا على رسالة الوهمي محمد المكي. وفيما يلي الأخطاء والركاكة في هذا الكتاب الغَثّ، والتي تزيد عن مائة، أي أنه لا تخلو صفحة من خطأ. وإذا وُجد في كتاب خطأ نحوي كبير، مثل رفع اسم إنّ أو نصب الفاعل، فقد سقط، فكيف لو كان الكاتب يزعم أنّ الله قد أوحى إليه 40 ألفا من اللغات العربية؟ وكيف وقد أخطأ عشرات الأخطاء، لا خطأً واحدا؟! علما أنني لم أبحث بحثا شاملا في هذا الكتاب بعد.
الأخطاء النحوية:
1: وأن لكل إنسان لسان وأذنين، وأنف وعينين (حمامة البشرى، ص 87). الصحيح: لساناً وأنفاً.
2: فحاصل كلامهم أن للخَلْق كلهم موت واحد (حمامة البشرى، ص 96). الصحيح: موتاً واحداً.
3: ألا تعتقدون أن لجَبْرَئِيل جسم يملأ المشرق والمغرب؟ (حمامة البشرى، ص 138). الصحيح: جسماً.
4: وقد سخّر الشمس والقمر والنجوم للناس، وأشار إلى أن كل منها خُلق لمصالح العباد (حمامة البشرى، ص 151). الصحيح: كُلاًّ.
5: وأنت تفهم أن في هذا القول إشارةً إلى أن للنجوم ومواقعها دخل لِتحسُّسِ زمان النبوة ونزول الوحي (حمامة البشرى، ص 154). الصحيح: دخلاً.
6: فإن لكل موطن رجال، ولكل وقت مقال (حمامة البشرى، ص 155). الصحيح: رجالاً، مقالاً.
7: فاعلم أن فيه سر عظيم قد أشار إليه القرآن في مقامات شتى (حمامة البشرى، ص 30). الصحيح: سراً عظيماً.
8: مع أن فيه قطاعَ الطريق وسباع وأفاعي وآفات أخرى (حمامة البشرى، ص 5). الصحيح: سباعاً. وأخطأ أيضاً في “أفاعي”، لأنه ظنّها مرفوعة ولم يحذف ياءها.. أي أنها جاءت صحيحة هنا بسبب أنه أخطأ مرتين.
9: وأما إقامته في مقام عيسى وتسميته باسمه فله وجهين (حمامة البشرى، ص 58). الصحيح: وجهان.
10: وكان الميّت حيّاً ما دام عيسى قائم عليه أو قاعداً (حمامة البشرى، ص 188). الصحيح: قائماً.
11: ثم سيصل عبدٌ مُوَحّدٌ إليه في آخر الزمان لإشاعة التوحيد كما وصل بولص لإشاعة الشرك والكفر والخبث، تلبيسًا من عند نفسه، ليكون له مكانا في أعين النصارى. (حمامة البشرى، ص 74). الصحيح: مكان.
12: ويعلم أن أبي هريرة استعجل في هذا الرأي (حمامة البشرى، ص 93). الصحيح: أبا.
13: وللزم أن يبقى بني إسرائيل كلهم إلى نزول عيسى عليه السلام أحياء سالمين (حمامة البشرى، ص90). الصحيح: بنو.
14: وإنّا نرى خواصاً وتأثيرات في أدنى مخلوقاته (حمامة البشرى، ص 151). الصحيح: خواصَّ.
15: فأشاعوا الفتن في الأرض بأيدي مبسوطة (حمامة البشرى، ص 28)، الصحيح: بأيدٍ.
16: وحاصل قولنا أن الملائكة قد خُلقوا حاملين للقدرة الأبدية الإلهية (حمامة البشرى، ص 137). الصحيح: حاملين القدرةَ.
17: وجنّتُهم ونارهم معهم حيثما كانوا، ولا تفارقانهما في آن (حمامة البشرى، ص 108). الصحيح: تفارقانهم.
18: وذكر أن في آخر الزمان يكون قوما مكّارين مفسدين (حمامة البشرى، ص 75). الصحيح: قومٌ مكارون مفسدون. عدا عن أنّ “يكون” زائدة تأثرا بالأردية.
19: ولا يكون لغيرهم حظا منها (حمامة البشرى، ص 38). الصحيح: حظٌّ.

……………………………….
الأخطاء الصرفية:
1: “ولكنه يُخطئ لدخله قبل وقت الدخل، فيصرّ على خطئه أو تدركه عناية الله فيكون من المبصرين” (حمامة البشرى، ص 140).. الصحيح: الدخول.
2: الإشارة مكتفية للعاقلين (حمامة البشرى، ص 136). الصحيح: كافية.
3: “ودركت منه ما لا يُدرك مخالفي” (حمامة البشرى، ص 148-149). الصحيح: أدركتُ.
4: ههنا سؤال.. وهو أن الملائكة.. هل يستطيعون أن يفعلوا ما أُمِروا في مقدار وقت لا يكتَفي لانتقالهم من مكان إلى مكان. (حمامة البشرى، ص 136). الصحيح: يكفي.
5: وأْتَمِروا بينكم في المعروف ولا تعاصوا (حمامة البشرى، ص 128). الصحيح: ولا تعصوا.
6: “يقولون بإخوانهم إنّا نتبع أخبار” (حمامة البشرى، ص 93). الصحيح: لإخوانهم.
7: “فإنّا أُمِرنا أن نقتدي الأنبياءَ كلهم ونطلب من الله كمالاتهم” (حمامة البشرى، ص 163). الصحيح: نقتدي بـ. فهذا الفعل لازم بالعربية، متعدٍّ بالأردو.
8: “وأما كراهتنا مِن بعض معجزات المسيح فأمرٌ حق” (حمامة البشرى، ص 164). الصحيح: حذف حرف “من”. والسبب أنهم يقولون بالأردو: كره منه، وليس كرهه.
9: “ثم ما استعجلتُ في أمري هذا، بل أخّرتُه إلى عشر سنة… وكنت صنّفتُ كتابا في تلك الأيام التي مضت عليها عشر سنة… ثم ما أُلهمتُ إلى عشر سنة بمثل هذه الإلهامات… فظهرت عليَّ معاني تلك الإلهامات والإشارات بعد عشر سنة” (حمامة البشرى، ص 45). الصحيح: سنين أو سنوات.
10: والسر في ذلك أنه ما رآهم حرِيًّا بالأسرار الإلهية (حمامة البشرى، ص 34). الصحيح: حَرِيّين، لأنها جمع.

……………………………..

خلط الأردو بالعربية:
1: “في ترتيب الآية الموصوفة” (حمامة البشرى، ص 38). ويقصد المذكورة.
2: “والقائلون بحياة المسيح لما رأوا أن الآية الموصوفة تُبيّن وفاته بتصريح لا يُمكن إخفاؤه” (حمامة البشرى، ص 41). ويقصد المذكورة.
3: “وإظهارٌ لبَرِيّة عيسى عليه السلام من بهتان تلك الأقوام” (حمامة البشرى، ص 69). كلمة بَرِيّة في العربية معناها الخَلْق، أما في الأردية فتعنى البراءة. والميرزا استخدمها بمعنى البراءة.
4: كلمة “سوانح” التي كررها الميرزا في كتبه التالية: التبليغ: 8 مرات، حمامة البشرى: 3 مرات، نور الحق: مرتين، الهدى والتبصرة: 3 مرات، الاستفتاء: 5 مرات؛ فقد استخدمها في هذه المرات كلها بمعناها الأردي، وهو: السيرة، أحداث الحياة. مع أنها في العربية لا تعني ذلك.
5: “وإلا فكيف يمكن التخلّف فيما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بوحي من الله تعالى مؤكدا بقَسَمِه”؟ (حمامة البشرى، ص 28)
التخلّف في العربية تعني التأخُّر، وهذا المعنى ليس مقصودا هنا. ومن معانيها الأردية: عدم القبول. وهو الذي قصده الميرزا، حيث يريد أن يقول: كيف يمكن عدم قبول ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم بوحيٍ وقَسَم؟
6: وإني أرى أن الله سلب عنهم [العلماء] قوة الفيصلة، ونزع منهم طاقة الآراء الصحيحة. (حمامة البشرى، ص 34). الفيصلة كلمة أردية، ولا يُعثر عليها في لسان العرب ولا أي معجم سبقه. وهي بمعنى: القرار والحكم والحَسم.. أي نزع الله عن العلماء قوة حسم الأمور والقضايا الدينية، بل ظلوا في تيه وتخبّط. وكان عليه أن يقول: قوة الحَسم، أو القول الفَصْل، أو {كَلِمَة الْفَصْلِ} كما ورد في القرآن الكريم، أو القول الفَيْصَل.
وقد كرر الميرزا هذا الخطأ في أقواله التالية:
ثم انظرْ وتدبّرْ.. وهبك الله من عنده قوة الفيصلة؟ (حمامة البشرى، ص 113)
…………………………………..

الركاكة:
1: “وقالوا إن لها تكون قدرة على كونها موجودة في المشرق والمغرب في آن واحد” (حمامة البشرى، ص 179). يجب حذف “تكون”. والأفضل أن يقول: إن لها قدرة على أنْ توجد في المشرق والمغرب في آن واحد.
2: إن الأخبار التي هي أمارات كبرى للقيامة.. لا بد لها أن لا تقع إلا في حُلل الاستعارات (حمامة البشرى، ص 185). كلمات: ” لا بد لها أن” زائدة.
3: ولست أن أعادي أحدا لِما عاداني (حمامة البشرى، ص 197). الصحيح: ولستُ أعادي.
4: وكان قوله خيرا من أقوال كلها (حمامة البشرى، ص 122). الصحيح “من الأقوال”.
5: “وأعلم أنه كل ما يخالف القرآن فهو كذب وإلحاد وزندقة، فكيف أدّعي النبوة وأنا من المسلمين؟ “(حمامة البشرى، ص 163). الهاء في “أنه” زائدة.
6: “فلو كانت هذه الأمور وغيرها التي يوجد ذكرها في القرآن والأحاديث” (حمامة البشرى، ص 144). الصحيح: فلو كانت هذه الأمور وغيرها المذكورة في القرآن والحديث.
7: “اختلف أهل التفسير في مرجع ضمير {بِهِ} ، فقال بعضهم إن هذا الضمير الذي يوجد في آية {لَيُؤْمِننَّ بِهِ} راجع إلى نبينا صلى الله عليه وسلم” (حمامة البشرى، ص 95). الكلمات الأربعة: إنّ هذا، الذي يوجد، زائدة بلا جدوى.
8: و”كيف لا نكرَه أموراً لا توجد حِلّتها في شريعتنا؟” (حمامة البشرى، ص 163). الصحيح: وكيف لا نكرَه أمورا لا تَحِلُّ في شريعتنا؟
9: “وإنما تظهر آيات نظرية التي تحتاج إلى التأويلات” (حمامة البشرى، ص 174). “التي” زائدة. كما يجب حذف الـ التعريف من التأويلات، لأنها ليست تأويلات محدّدة ولا شاملة.
10: “وأما الاختلافات التي توجد في هذه الأحاديث فلا يخفى على مهرة الفن تفصيلها” (حمامة البشرى، ص 27). الصحيح: حذف “التي توجد”.
11: “الإمام البخاري… عجِز عن رفع التناقض الذي يوجد في أحاديث صحيحة حتى تُوُفِّيَ” (حمامة البشرى، ص 62 ). الصحيح: حذف “الذي يوجد”.
12: ألا يعلمون أن لفظ التوفّي الذي يوجد في القرآن قد استعمله الله للموتى” (حمامة البشرى، ص 90). الصحيح: حذف “الذي يوجد”. ويمكن أن يقال: الموجود، الوارد.
13: “لأن المواعيد التي ذُكرتْ في هذه الآية بالترتيب قد وقعت وتمت كلها على ترتيبها الذي يوجد في تلك الآية” (حمامة البشرى، ص 118). الصحيح: حذف “الذي يوجد”. ويمكن أن يقال: الموجود، الوارد.
14: “نرى أشياء أخرى التي توجد في هذه الدنيا” (حمامة البشرى، ص 142). حذف التي توجد.
15: “ويتّكئون على أقاويل أخرى التي لا يدرون حقيقتها” (حمامة البشرى، ص 32). الصحيح: حذف التي.
16: “تنجية الناس من كل ما هو كان محل الخطر” (حمامة البشرى، ص 164). الصحيح: تنجية الناس من كل خطر، أو: تنجية الناس من كل ما كان محل خطر، أو: تنجية الناس من كل ما هو محل خطر.
17: “وقالوا إن لها تكون قدرة على كونها موجودة في المشرق والمغرب في آن واحد” (حمامة البشرى، ص 179). الصحيح: كلمة “تكون” زائدة.
18: “فأيُّ دليل يكون أوضح من هذا على إبطال وجود الدجّال المفروض، وعلى ثبوت كذب قول القائلين؟” (حمامة البشرى، ص 29). كلمة “يكون” زائدة تأثرا بالأردية.
19: “ههنا سؤال.. وهو أن الملائكة.. هل يستطيعون أن يفعلوا ما أُمِروا في مقدار وقت لا يكتَفي لانتقالهم من مكان إلى مكان”. (حمامة البشرى، ص 136). الصحيح: يكفي، وقد ذُكر آنفا، ولكن المهم هنا أنّ الجملة كلها ركيكة، ويمكن أن تصاغ هكذا: ههنا سؤال؛ وهو هل يستطيع الملائكة أن يفعلوا ما أُمِروا في وقت لا يكفي لانتقالهم من مكان إلى آخر؟
20: ثم انظرْ أنهم كيف فرّوا معرضين (حمامة البشرى، ص 95). الصحيح: انظر كيف أنهم.
21: ألا ترى أن الله تعالى كيف بعث رسولا أُمّيًّا بعد عيسى ليُصدق وعده (حمامة البشرى، ص 128). الصحيح: ألا ترى كيف أن الله بعث..
22: فانظر أنه تعالى كيف أشار في هذه الآية إلى أن مجيئه ومجيء الملائكة ونزوله ونزول الملائكة متحد في الحقيقة والكيفية (حمامة البشرى، ص 133). فانظر كيف أنه تعالى.
23: ألا ترى أن الزمان كيف انقلب إلى التوحيد. (حمامة البشرى، ص 191). ألا ترى كيف أنّ..
24: “وتحصل لهم معرفة ويتقوى به رأيهم”. (حمامة البشرى، ص 9). كان عليه أن يقول: ويعرفون.
25: “فسعوا لصلبه، وبذلوا له كل كيد ومكرٍ لعله يُصلَب ويحصُل لهم حُجةٌ على كذبه وعدمِ رفعه بكتاب الله التوراة” (حمامة البشرى، ص 50). كان عليه أن يقول: فيحصلون على حُجة، أو فيجدون حجة، أو فتتوفر لديهم حجة.
26: “فأمعنَ قوم في هذا العلم فحصل لهم علم النجوم” (حمامة البشرى، ص 129). وكان عليه أن يقول: فحصلوا على، أو فحازوا علم النجوم.
27: “قال المحققون إن طير عيسى كان يطير أمام أعين الناس وإذا غاب فكان يسقط ويرجع إلى سيرته الأولى. فأين حصل له الحياة الحقيقي؟” (حمامة البشرى، ص 188). كان عليه أن يقول: فمتى حصل على الحياة الحقيقية؟ أو فأين حياته الحقيقية؟
……………………
الركاكة في استخدام “كل” التوكيدية
1: وداومَ على أن يكتب أمام عينه آيةً آية كما كان ينزل حتى جمَع كله (حمامة البشرى، ص 61). الصحيح: جمَعَه كلَّه.
2: وكان وعد التوفي مقدَّما على كلها (حمامة البشرى، ص 117). الصحيح: عليها كلها.
3: وكان قوله خيرا من أقوال كلها (حمامة البشرى، ص 123). الصحيح: أقواله كلها. أو الأقوال كلها. فلا يجوز أن يكون المؤكد نكرة هنا.
4: وأحمد الله على أني ما وجدت إلهاما من إلهاماتي يخالف كتاب الله، بل وجدت كلها موافقا بكتاب رب العالمين (حمامة البشرى، ص 165). الصحيح: وجدتها كلها موافقةً كتابَ [هنا 3 أخطاء] 5: فالحاصل أن هذه الأحاديث كلها لا تخلو عن المعارضات والتناقضات، فاعتزِلْ كلها (حمامة البشرى، ص 187). الصحيح: فاعتزلها كلها.
6: فيكفُرون نعم الله، ولا يتوجّهون إلى وعظِ واعظ… بل عندهم جوابُ كلِّها السيفُ أو الرمح. (حمامة البشرى، ص 81). الصحيح: جوابُها كلِّها.
7: الميرزا: والخَلق ينامون كلهم. (حمامة البشرى، ص 123). الأفصح أن يقال: والخَلق كلهم ينامون.
“فيلزم من ذلك أن نكذّب حديثًا آخر الذي يدلّ على أن المسيح يأتي لقتل الدجّال” (حمامة البشرى، ص 32). الصحيح: “الحديث الآخر الذي يدلّ”.
8: الميرزا: إن أجزاء النبوة توجد في التحديث كلها (حمامة البشرى، ص 170)، الأفصح أن يقال: إن أجزاء النبوة كلها توجد في التحديث، أو: إن أجزاء النبوة كلها موجودة في التحديث.
9: “كيف لا يجوز مكالماتُ الله ببعض رجال هذه الأمة التي هي خير الأمم وقد كلّم اللهُ نساءَ قوم خلوا من قبلكم، وقد أتاكم مثل الأولين؟” (حمامة البشرى، ص 166) لا داعي لتصحيحها، فكلها غثيان.
…………………………
الأخطاء في التذكير والتأنيث:
1: يُؤتَون من لطائف العرفان… وكلامهم تتجلى في الألوان (حمامة البشرى، ص 6). الصحيح: يتجلى.
2: وأشكر الله على ما أعطاني جماعة أخرى من الأصدقاء الأتقياء.. الذين رُفعت الأستار عن عيونهم، ومُلئت الصدق في قلوبهم (حمامة البشرى، ص 20). الصحيح: ملئ.
3: وكنت صنّفتُ كتابا في تلك الأيام التي مضت عليها عشر سنة، وسميتُها البراهين، وكتبت فيها بعض إلهاماتي. (حمامة البشرى، ص 44). الصحيح: وسميته، وكتبتُ فيه، عشر سنوات.
4: وذلك إيماء إلى آية يظهر عند تزوُّجه من يد القدرة وإرادة حضرة الوتر (حمامة البشرى، ص 12). الصحيح: تظهر.
5: فإن أعداد حروفه تدل على السنة الهجرية التي بعثني الله فيه (حمامة البشرى، ص 73). الصحيح: فيها.
6: فأولُ أرضٍ غُرِسَ فيه شجرة ربوبية المسيح هي مدينة دمشق (حمامة البشرى، ص 76). الصحيح: فيها.
7: فهذه مصيبة عظيمة على الإسلام، وداهية يرتعد منه روح الكرام (حمامة البشرى، ص 77). الصحيح: منها.
8: وتقرأُ بعض كتب لساننا من مسلم آواه عندها (حمامة البشرى، ص 72). الصحيح: آوته.
9: ولا شك أنها يدلّ على وفاة عيسى (حمامة البشرى، ص 95). الصحيح: تدل.
10: وفهِم أن الرجوع إلى الدنيا موتة ثانية، وهي لا يجوز على أهل الجنة (حمامة البشرى، ص 99)
الصحيح: تجوز.
11: ثم تُرِيَنا من كتب لغة العرب هذه المعنى، وأين لك هذا؟ (حمامة البشرى، ص 122). الصحيح: هذا.
12: وقد تقرر عند القوم أن المعنى الحقيقي هو الذي كثرت استعماله في موضع من غير أن يُقام القرينة عليه (حمامة البشرى، ص 127). الصحيح: كثر، وتقام.
13: يقول في هذه السورة أن الملائكة والروح تنزلون في تلك الليلة بإذن ربهم (حمامة البشرى، ص 128). الصحيح: ينزلون.
14: ولا ينبغي لأحد أن يحملها على واقعات هذا العالم، أو يقيس عليه حقائقَ تلك العالم (حمامة البشرى، ص 132). الصحيح: ذلك.
15: وأشار عز وجل في هذه الآيات إلى أن الأرض كامرأة والسماء كبعلها، ولا تتمُّ فعل إحداهما إلا بالأخرى (حمامة البشرى، ص 133). التصحيح: يتم.
16: فأي تفاوُت بقيت بين تلك الأيام وبين يوم القيامة، وأي مفر بقي للمنكرين؟ (حمامة البشرى، ص 167). الصحيح: بقي. هذه العبارة من أوضح الأمثلة على خطئه، حيث إنه كتب: “بقي” صحيحة مرةً وخطأً مرةً أخرى. وإنما السبب أنّ كلمة “تلك الأيام” هي التي أنّثَتْ الأولى، وكلمة “منكرين” هي التي ذكَّرَتْها. مع أنها يجب أن تكون مذكرة في الحالتين اعتمادا على كلمتي تفاوت ومفرّ.
17: ولفظ “البغتة” تدل بدلالة واضحة على أن العلامات القطعية التي لا تبقى شك بعده على وقوع القيامة لا تظهر أبداً، ولا تجليها الله بحيث… (حمامة البشرى، ص 167). الصحيح: يبقى، بعدها، يجليها.
18: فالحاصل أن آية: {وإنه لعلم للساعة} لا يدل على نزول المسيح قط (حمامة البشرى، ص 190). الصحيح: تدل.
19: وتقرأُ [الملكة] بعض كتب لساننا من مسلم آواه عندها (حمامة البشرى، ص 72). الصحيح: آوته.
سبب تذكير الفعل “آوى” هو لفظ “مسلم”، فهو اسم مجرور في محلّ مفعول به، وهو الذي أثّر في الفعل في ذهن الميرزا.
20: الناس لا يعيشون بحياتهم الروحاني من غير وجود هؤلاء السادات. (حمامة البشرى، ص 1)
الصحيح: الروحانية.
21: فما معنى هذا الحديث إلا الحياة الروحاني والرفع الروحاني (حمامة البشرى، ص 66). الصحيح: الروحانية.
22: فلو فُرض حياة المسيح إلى هذه الأيام للزم أن يكون نبيّنا حيًّا إلى نصف هذه المدة. (حمامة البشرى، ص 36). الصحيح: فُرضت.
23: بل يجب لإتمامه حياةُ كفّار بني إسرائيل كلهم من أول الزمان إلى يوم القيامة، ومع ذلك يجب حياة المسيح إلى يوم الدين (حمامة البشرى، ص 90). الصحيح: تجِب.
24: بل حياة كليم الله ثابت بنص القرآن الكريم (حمامة البشرى، ص 67). الصحيح: ثابتة.
25: فأين حصل له الحياة الحقيقي؟ (حمامة البشرى، ص 188). الصحيح: حصلت، الحقيقية.
26: أن حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم ثابت بالنصوص الحديثية (حمامة البشرى، ص 66). الصحيح: ثابتة.
27: إن الجملة الآتية… يدل على رفع الجسد بعد الإنامة (حمامة البشرى، ص 129). الصحيح: تدل. سبب الخطأ كلمة “رفع”.
28: أن وفاة عيسى عليه السلام ثابت بالنصوص القطعية اليقينية (حمامة البشرى، ص 112 ). الصحيح: ثابتة. ويتكرر هذا الخطأ في المثال القادم.
سبب الخطأ ظنّه أن كلمة “وفاة” مذكر، أو لعله ذكّرها بسبب كلمة النصوص.
29: فاعلم أن وفاة عيسى ثابت بالآيات التي هي قطعية الدلالة. (حمامة البشرى)
30: فلا ينفع الدلائل والبراهين قوما متعصبين. (حمامة البشرى)
الصحيح: تنفع.
سبب الخطأ كلمة قوم، وهي المفعول به.
31: وأما عقيدة النزول فليس من أجزاء هذه المواعيد. (حمامة البشرى)
الصحيح: فليست.
32: واعلموا أن الله يعلم ما تكتمون وما تقولون، ولا يخفى عليه خافية. (حمامة البشرى)
الصحيح: تخفى.
سبب التذكير هو الهاء التي تعود إلى لفظ الجلالة في “عليه”.
33: وإذا ثبت أن لفظ التوفي في القرآن في كل مواضعها ما جاء إلا للإماتة وقبض الروح. (حمامة البشرى، ص 130). الصحيح: مواضعه.
34: لا يقال إن الجملة الآتية في الآية المتقدمة… يدل على رفع الجسد بعد الإنامة. (حمامة البشرى). الصحيح: تدلّ.
35: فلا شك أنه تحكُّمٌ محضٌ كما هو عادة المتعصبين. (حمامة البشرى). الصحيح: هي.
سبب تذكير ضمير الغائب أنه أعاده إلى كلمة “تحكّم”.
36: وأبطرَهم كثرتُهم. (حمامة البشرى). الأفصح: أبطرتهم.
سبب التذكير هو كلمة “كثرتهم” فهي مذكرة بالأردو
37: فيتركون السماوات خالية كبلدة خرجت أهلها منها (حمامة البشرى). الصحيح: خرج.
سبب الخطأ كلمة “البلدة”.
38: فإذا كان سُنة الله كذلك في ظهور الأنباء المستقبلة (حمامة البشرى)
الصحيح: كانت.
#هاني_طاهر 28 فبراير 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح3
نطرح أسئلةً عن الخسوف والكسوف ليُجاب عليها في الحوار المباشر ليستفيد الأحمديون وغيرهم.
1: كان الناس في زمن الميرزا يعلمون عن الخسوف والكسوف في رمضان قبل وقوعهما، وكان الميرزا يعرف، فقد جاء في كتاب ضرورة الإمام للميرزا: ” في الأيام التي اشتهر فيها من خلال كراسات التقاويم التقليدية أن خسوف القمرين سيحدث في شهر رمضان في هذه السنة….” (ضرورة الإمام).
فالسؤال: هل أعلن الميرزا عن الخسوف والكسوف قبل قوعهما؟ هل أصدر إعلانا في ذلك أو إعلانات؟ هل تلقى وحيا عن هذين الخسوفين قبل حدوثهما؟
إن لم يكن هنالك أي شيء من ذلك، فهل سببُه أنه كان خائفًا مِن عدم ظهورهما بسبب الغيوم. أم أنه لم ينتبه لتحريف الرواية إلا بعد حدوث الكسوف؟
2: هل هنالك أي رواية عن الخسوف والكسوف في أي كتاب قبل عام 300هـ؟ لماذا غفل عن هذه الرواية العظيمة [!] مالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي وأبو داود وابن ماجة والنسائي والدارمي وابن أبي شيبة؟ هل تخفى رواية عظيمة متعلقة ببعثة المهدي وتتحدث عن ظاهرة كونية فريدة.. هل تخفى على هؤلاء جميعا؟ أين كانت هذه الرواية زمن أحمد والبخاري؟ لماذا غفلا عنها؟
3: ما الحكمة في أن تكون هذه الرواية المباركة [!] مروية من طريق كذابَين، وهما عمرو بن شمر، وجابر الجعفي. أما الراوي عمرو بن شمر فقد “قال الجوزجاني: زائغ كذّاب. وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال يحيى لا يُكتب حديثه” (لسان الميزان)، وأما جابر الجعفي فقد “قال ابن معين: لا تكتبوا حديث جابر الجعفي ولا كرامة. وقال زايدة: كان جابر الجعفي، والله، كذاباً يؤمن بالرجعة: وقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب من جابر، ما أتيته بشيء من رأي إلا أتاني فيه بأثر وزعم أن عنده ثلاثين ألف حديث”. (الوافي بالوفيات)
فكيف نعتمد في أعظم نبوءة على شخص وصفه الإمام الأعظم أبو حنيفة بأكذب الناس قاطبةً؟! وهل يقبل الله أن تصلنا أعظم نبوءة عن طريق أكذب الناس؟ وهل يأتي الخبيث بالطّيب؟ وهل يخرُجُ الذي خَبُث إلا نكدا؟
5: ما الحكمة في كون ذلك الخسوف جزئيا؟ هل ترون أنّه دليل على نبوة الميرزا الجزئية!!!
6: هل لديكم أدلة موثقة على أنّ الخسوف يقع في 13، 14، 15 من الشهر القمري فقط، وأن الكسوف يقع في 27، 28، 29 فقط؟!! فإنْ لم يكن فآنَ أنْ تعلموا أنّ تفسيركم رواية جابرالجعفي باطل وكذب.
7: أعلن المشايخ زمن الميرزا “في إعلان عنوانه “صيانة الأناس من شر الوسواس الخناس” أن القمر انخسف في الرابع عشر من رمضان، وأن كسوف الشمس حدث في التاسع والعشرين من رمضان”. (عاقبة آتهم)، والناس عادةً يختلفون في بداية الشهر، لكنّ مَن أعلن بدايته مسبقا فهو حجةٌ على مَن أعلن بعده، وواضح من إعلان المشايخ أنّهم بدأوا الشهر قبل الميرزا بيوم، وبهذا يكون موعد خسوف الميرزا وكسوفه مختلفا. ألا ترون أنّ ذلك دليل كافٍ على أن الخسوف كان في 14 وليس في 13؟
8: من كذبات محمود قوله:
“هناك حادث شهير في جماعتنا بأن أحد المشايخ المعارضين -لعله كان من منطقة “غُجْرات”- كان يقول للناس دائما: لا تنخدعوا من ادعاء الميرزا، لأنه قد ورد في الحديث النبوي صراحة أن من علامة المهدي كسوف الشمس والقمر في رمضان عند ظهوره، فما لم تنخسف الشمس والقمر في شهر رمضان بحسب هذه النبوءة، لا يمكن اعتباره صادقا في دعواه. وشاء القدر أن تحققت نبوءة خسوف الشمس والقمر في رمضان وهذا الشيخ حيّ، وقد أخبر أحد المسلمين الأحمديين الذي كان جارًا للشيخ أنه صعد على بيته في فزع عند الخسوف وأخذ يمشي على السقف ويقول: الآن سيضلّ الناس.. الآن سيضلّ الناس”. (التفسير الكبير، ج10)
فإنْ صحَّ كذب محمود فلا بدّ أن يكون الناس يعرفون هذه الرواية وتفسيرها الأحمدي، فهل يمكن أن تعثروا على ذلك في أي كتاب مضى؟
ولماذا لم يذكر الميرزا كذبة محمود هذه، ولم يذكر اسم هذا الشيخ؟ ولا اسم جاره الأحمدي؟
ولماذا اختار محمود أن يفبرك شيخا من غجرات البعيدة 1500 كم عن قاديان؟ ألم يقُل شيخ من البنجاب بمثل قوله؟
ألا ترون محمودا غبيا حين قال: “وشاء القدر أن تحققت نبوءة خسوف الشمس والقمر في رمضان وهذا الشيخ حيّ”!! ذلك أنه لم يكن إلا 3 سنوات بين إعلان الميرزا أنه المهدي وبين الخسوف والكسوف، ولم تكن عشرات السنين حتى تقال مثل عبارة محمود هذه!! والتي هي دليل على كذبه.
#هاني_طاهر 1 مارس 2018
So that Hiwar Mubashir be serious
We ask questions about eclipse and eclipse to answer them in Hiwar Mubashir to benefit the Ahmadis and others.
Mirza said:
In the days of which he was famous through the books of the traditional calendars, the eclipse of the two moons would occur in the month of Ramadan this year. … “(Zaroorat imam).
The question: Did the Mirza announce the eclipse and the eclipse before they were conquered? Have you made a declaration or ads? Did he receive a revelation about these two before they happened?
If there was none of that, was it because he was afraid of not appearing because of the clouds. Or did he not notice to change the meaning or the Hadeeth until after the eclipse?
2: Is there any Hadeeth about eclipse and eclipse in any book before the year 300 AH? Why none among these Hadeeth scholars [!] Malik, Ahmad, Bukhari, Muslim, Tirmidhi, Abu Dawood, Ibn Majah, al-Nasa’i, Darami, and Ibn Abi Shaybah.. none of them mention this hadeeth? Do they hide a great hadeeth related to the mission of the Mahdi and talk about a unique cosmic phenomenon ? Where was this Hadeeth the time of Ahmad and Bukhari?

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح4
يقول الميرزا بُعَيْد حدوث الخسوف والكسوف:
“وقرأتُ في مكتوب أنّ أهل مكة ينتظرون الخسوف والكسوف بالانتظار الشديد، ويرقُبونهما رِقْبةَ هلالِ العيد. وما بقي فيها بيت إلا وأهلُه ينامون ويستيقظون في هذه الأذكار، فهذا تحريك من الله الذي أراد إشاعة هذه الأنوار. وإني أرى أن أهل مكة يدخلون أفواجاً في حِزب الله القادر المختار، وهذا من ربّ السماء وعجيب في أعين أهل الأرضين”. (نور الحق، ص 140)
والحقيقة أنّ حديث الدارقطني “إن لمهدينا آيتين” لم يفسّره أهل مكة ولا غيرهم قبل الميرزا ولا بعده على أنه يتحدث عن خسوف وكسوف طبيعيين في رمضان، فكيف يظهرُ في مكة غَليٌ يصدّق هذا الخبر؟ بل هذا من الكذب الميرزائي الصارخ. ذلك أنّ الميرزا نفسه فبرك رسالةً قبل أشهر من ذلك على لسان محمد المكي الوهمي، ولم يتحدث فيها عن خسوف ولا كسوف، علما أنّ الناس في ذلك الوقت كانوا يعرفون مسبقا أنه سيحدث خسوف وكسوف، وذلك حسب المراصد الفلكية، كما كانوا يعرفون أنّ هناك حديثا في سنن الدارقطني، ولكن لا نعرف أحدا ربط بينهما، ولا نعرف أحدا عبر التاريخ فسّر الحديث كما فسره الميرزا بعد الكسوف، بل إنّ الميرزا نفسه لم يتحدث عن ذلك قبل حدوث الكسوف.
فيأمل الأحمديون من أعضاء الحوار المباشر أن يتناولوا قول الميرزا هذا، لعلهم يجدون له تخريجا. وإلا أضفناه إلى الطبعة الثانية من كتاب كذبات الميرزا، كما أضفنا المثال الذي ذكره مقدِّم البرنامج في حلقة اليوم عن تزييف الميرزا في إحالته على البراهين حين زعم أنه تحدّث فيه عن الخسوف والكسوف.
#هاني_طاهر 1 مارس 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح5.. سر الخلافة
تحدّثوا في آخر الحلقة الأولى عن كتاب سرّ الخلافة، وكان عليهم أن يذكروا القضايا الجديدة التي أثارها الميرزا مما ظلّ أهل السنة يجهلونه عبر التاريخ.. أو على الأقل ما هي القضايا التي أثارها الميرزا ولم يذكرها ابن تيمية مثلا في كتابه منهاج السنة. فإنْ لم يعثروا على شيء، ولن يعثروا، فما قيمة التغنّي بكتاب نَقَلَ ما هو معروف لدى عامة الناس؟
ثانيا: كتَبَ الميرزا:
” ولنكتب هنا كتابا كتبه الصدّيق إلى قبائل العرب المرتدة ليزيد المطّلعون عليه إيمانا وبصيرة بصلابة الصدّيق في ترويج شعائر الله والذبِّ عن جميع ما سَنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مِن أبي بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بلغه كتابي هذا من عامّة وخاصّة، أقام على إسلامه أو رجع عنه…
أوصيكم بتقوى الله… وقد بلغني رجوع مَن رجع منكم عن دينه بعد أن أقرّ بالإسلام وعمِل به اغترارًا بالله وجهالةً بأمره وإجابةً للشيطان… وإني بعثتُ إليكم فلانا من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان، وأمرتُه أن لا يُقاتل أحدًا ولا يقتله حتى يدعوه إلى داعية الله، فمن استجاب له وأقرّ وكفَّ وعمل صالحًا قَبِلَ منه وأعانه عليه، ومن أبَى أمرتُ أن يُقاتِله على ذلك، ثم لا يُبقي على أحد منهم قدِر عليه، وأن يحرقهم بالنار ويقتلهم كل قتلة، وأن يسبي النساء والذراري، ولا يقبل مِن أحد إلا الإسلام. فمن اتبعه فهو خير له، ومن تركه فلن يُعجِز اللهَ. وقد أمرتُ رسولي أن يقرأ كتابي في كل مجمع لكم. والداعية الأذان، وإذا أذّن المسلمون فأذّنوا، كُفّوا عنهم، وإن لم يؤذّنوا عاجِلوهم، وإذا أذّنوا اسألوهم ما عليهم، فإن أبوا عاجِلوهم وإن أقرّوا قُبِلَ منهم”. (سر الخلافة، ص 93)
مضمون هذه الرسالة يهدم ما صارت إليه الأحمدية النافية حكم قتل المرتد، بل النافية أي عقوبة بحقّ المرتد، مع أنّ الرسالة واضحة في حديثها عن قتل الناس لمجرد كفرهم، لا لتمردهم.
والرسالة تنصّ على التحريق، ومعلوم أنّ تحريق الناس حرام. وتنصّ على السبي أيضا.
وسكوت الميرزا عن ذلك كله يعني إقرارا منه بذلك، ولكنه لم يسكت فحسب، بل أتى بهذه الرسالة من باب التمجيد.
هذا الذي عليكم أن تناقشوه، بدلا من أن تقفزوا عنه لتكرروا أمورا ملَّها الناس.
بل إنّ خليفة الميرزا الأول يكرر هذه المعاني فيما نسبوه له، وهو قوله:
لقد جعلني الله تعالى خليفةً، فلن أعتزل الآن لقولكم، وليس لأحد القدرة على أن يعزلني. فإذا زدتم جدالا فاعلموا أن لدي أمثال خالد بن الوليد الذين سوف يعاقبونكم كما عوقب أهل الردة. (حياة نور)
وواضح أنّه يريد معاقبة من يناقشه ومن يخرج عليه خروجا فكريا، وهذا يعني أنه يرى أن المرتدين زمن أبي بكر كانوا أصحاب فكر وجدال. هذا على فرض صحّة ما نُسب إليه، وإنْ كنتُ أرى هذا كله مكذوبا عليه من جماعة محمود العمياء الغبية.
#هاني_طاهر 2 مارس 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح6.. كتاب مِنَن الرحمن مَن مؤلّفه.. ح1
معلوم أنّ الميرزا يرى أنّ آدمَ أولُ البشر، وأنه قبل 6 آلاف سنة لم يكن على وجه الكرة الأرضية غيره. وقد ظلّ الميرزا يكرر هذا القول طوال حياته.. أي قبل عام 1895، وهو العام الذي بُدِئ فيه تأليفُ كتاب منن الرحمن، واستمرّ يقول بذلك بعده، خصوصا في كتاب التحفة الغلروية عام 1900. فهل يُعقل أن يقول بما يخالف ذلك في هذا الكتاب؟ أم أنّ مؤلّفه شخص آخر، أو أشخاص آخرون؟
كانت القضية المطروحة: إذا كان آدم قد وُجِد قبل بضعة آلاف من السنين وكانت لغته هي العربية، فكيف تكون هذه اللغات كلها مثل الصينية واليابانية والهندو أوروبية وغيرها قد تفرّعت عن العربية خلال هذه الفترة البسيطة؟ فهناك من يرى أنّ اللغات الهندو أوروبية انتشرت قبل 6500 سنة، بينما يرى باحثون جدد أنها انتشرت قبل 8 آلاف سنة، فكيف تكون قد تفرّعت عن لغة آدم العربية الذي وُجد قبل 6 آلاف سنة فقط؟!!
فالإيمان بأنّ أبا البشر جميعا وُجد قبل هذه الآلاف القليلة من السنوات، لا يتفق مع الإيمان أن اللغات كلها تفرعت عن لغة آدم خلال هذه الفترة البسيطة.
وقد ورد في كتاب “منن الرحمن” هذا الاعتراض، فلنقرأه ولنقرأ الردّ:
“ويعترض البعض قائلا: إذا قبلنا أن أصل اللغات وجذرها كلها لغة واحدة، فكيف وقعت هذه الفروق الكبيرة بين كل اللغات المتفرعة من لغة واحدة خلال ثلاثة أو أربعة آلاف سنة فقط، فهذا غير معقول.
والجواب أن هذا الاعتراض ليس إلا مِن قبيل بناء الفاسد على الفاسد؛ إذ ليس من الأمور القطعية اليقينية أن عمر الدنيا أربعة أو خمسة آلاف سنة فقط، ولم يكن قبلها أي أثر للسماء والأرض. بل الحق أن التدبر العميق يكشف أن هذه الدنيا عامرة منذ دهور سحيقة”. (منن الرحمن، ص10)
والكاتب هنا أراد أن يقول إنّ هذه الدنيا عامرة بالبشر منذ دهور سحيقة. وهذا ينسف أقوال الميرزا الواضحة الكثيرة، والتي ذكرناها سابقا، ونعيد منها ما يلي مع تاريخها:
1: “إن آدمنا صفي الله أبو النوع كان قد خُلق قبل النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المدة أي 4739 عام. (التحفة الغلروية، ص 204، عام 1900)
2: “لقد أطْلعني الله تعالى بالكشف أنه، بناءً على القيمة العددية لحروف سورة العصر طبقًا لحساب الجُمّل، فإن المدة التي مضت بدءًا من زمن آدم عليه السلام إلى العهد المبارك للنبي صلى الله عليه وسلم بما فيه عهد نبوّته حتى يوم وفاته صلى الله عليه وسلم أي 23 عامًا هي 4739 عاما”. (التحفة الغولروية عام 1900، وتتمة حقيقة الوحي عام 1907)
3: “قال تعالى: (إِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) . فلما كان عدد الأيام سبعةً فقد حُدِّد في هذه الآية عمر الدنيا بسبعة آلاف سنة، وذلك بدءا من زمن آدم الذي نحن أولاده”. (محاضرة لاهور، ج 20 ص 184، عام 1904)
4: “ثابت من الأحاديث الصحيحة أنّ عمر الدنيا من آدم إلى الأخير سبعة آلاف سنة”. (التحفة الغلروية، عام 1900)
5: “أقرَّ (الشيخ صديق حسن) من قبل أن عمر الدنيا منذ خلق آدم هو سبعة آلاف سنة، ولم يبق من عمرها إلا قليل”. (إزالة الأوهام، عام 1891)
لذا أرى أنّ مؤلّف كتاب منن الرحمن غير الميرزا، خصوصا وأنّ الكتاب لم يُنشر إلا في عام 1922.
هذه القضية التي يجدر بكم تناولها أولا.
أما ثانيا فهل تؤمنون فعلا أنّ آدمَ أبا البشر جميعا قد وُجد قبل 6 آلاف سنة كما يقول الميرزا، وهل تفرعت اللغات كلها عن لغته العربية خلال هذه الآلاف فقط؟ عليكم أن تحُلّوا التناقض الذي عندكم قبل أن تتحدثوا للناس، وإلا فأنتم عابثون.
أما ثالثا، فكيف تثبتون أنّ اللغة الصينية قد تفرّعت من العربية؟ ومتى بدأت تتشكل هذه اللغة من اللغة العربية؟!!
رابعا: يقول الميرزا: “أثبتنا في هذا الكتاب اشتراكَ آلاف الكلمات بين اللغات، وبرهنّا بها بكل جلاء اشتراك العربية مع كل لغة أخرى”. (منن، ص 6)
ألا تذكّركم هذه الكذبة بكذبات البراهين، حيث يزعم كتابة الأمور قبل كتابتها؟ حيث لا يُعثر على شيء مما زعم هنا.
وإذا قلتم إنه يقصد أنه كان ينوي كتابتها، قلتُ: هذا إقرار منكم بكذبه، لأنّه كان عليه أن يقول: أنوي كتابة كذا. والأهم من هذا أنه بعد 12 صفحة قال: “وليكن واضحا أننا قد أعددنا هذا الكتاب ببذل الجهود في قرابة شهر ونصف فقط؛ إذ بدأنا العمل عليه بعد انقضاء أيام من شهر إبريل 1895، وفرغنا من إنجازه قبل انتهاء شهر مايو في نفس العام”. (ص 18)، وبهذا ثبت كذبه بما لا مجال للشكّ فيه، فقد جاء في المقدمة أنه توفي قبل أن يكمله. ثم إنه أحال في حاشية إلى جريدة صدرت في 21 يونيو (ص 42)، مما يؤكد أنها كُتبت بعد هذه الفترة.. فما الذي كان قد كتبه إذن حتى آخر مايو؟!! بل إنه في صفحة 52 يقول إنه نظم القصيدة في 15 يوليو! وهكذا ما بعدها.. معنى ذلك أنه لم يكتب حتى مايو إلا بضع صفحات، وبهذا يظهر مدى ضخامة كذبه. حيث يزعم تأليف الكتاب في شهر ونصف بينما لم يكن قد كتب صفحات قليلة حتى ذلك التاريخ!!!
ونتابع في الحلقة القادمة في هذا الكتاب، ونكتفي بهذه النقاط حتى تحضّروها جيدا، ليستفيد الأحمديون وغيرهم من تحضيركم وردودكم، فالذي نريده هو أن يستفيد الناس وألا تضيع أوقاتهم في مشاهدة ما هو غير جادّ، فنريد أن يكون جادًّا حتى يُقبل على فضائيتكم المزيد من الملايين، فالحكمةُ ضالةُ الناس جميعا، فمن هو ذا الذي يرفض مشاهدة برنامج غنيّ بالمعارف؟
#هاني_طاهر 2 مارس 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح7.. كتاب مِنَن الرحمن.. قصة بابل ح2
نتابع في قضايا هذا الكتاب التي يجدر ببرنامج الحوار المباشر مناقشتها حتى يكون جادا ساعيا لإيصال مزيد من الحقائق للناس بشفافية ووضوح.
كان برنامج الحوار المباشر قبل سنوات قد سخر جدا من حكاية نشوء اللغات من بلبلة لغة أهل بابل، وذكر أنّ اللغاتِ أقدمُ مِن قصة الطوفان، وأنَّ البشر أقدم من قوم نوح، وأنهم موغلون في القِدم، وأن الطوفان لم يشمل الكرة الأرضية، وأن سفينة نوح لا تتسع لكل الحيوانات.
أما الميرزا فله رأي آخر، فيقول:
5: “فثبت… أن لغة أهل الدنيا كلها كانت واحدة قبل حادث بابل، وهذه هي العقيدة المتفق عليها عند اليهود والنصارى، ومن شكّ في ذلك فقد أخطأ خطأ كبيرا. هذه المسألة ثابتة بالنصوص التوراتية الصريحة، وهي المسلَّم بها عند أهل الكتاب منذ القِدَم”. (مِنَن الرحمن، ص 13)
وهو يشير إلى هذا النصّ من سِفر التكوين:
“كَانَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا لِسَانًا وَاحِدًا وَلُغَةً وَاحِدَةً. 2وَحَدَثَ فِي ارْتِحَالِهِمْ شَرْقًا أَنَّهُمْ وَجَدُوا بُقْعَةً فِي أَرْضِ شِنْعَارَ وَسَكَنُوا هُنَاكَ. 3وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «هَلُمَّ نَصْنَعُ لِبْنًا وَنَشْوِيهِ شَيًّا». فَكَانَ لَهُمُ اللِّبْنُ مَكَانَ الْحَجَرِ، وَكَانَ لَهُمُ الْحُمَرُ مَكَانَ الطِّينِ. 4وَقَالُوا: «هَلُمَّ نَبْنِ لأَنْفُسِنَا مَدِينَةً وَبُرْجًا رَأْسُهُ بِالسَّمَاءِ. وَنَصْنَعُ لأَنْفُسِنَا اسْمًا لِئَلاَّ نَتَبَدَّدَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ». 5فَنَزَلَ الرَّبُّ لِيَنْظُرَ الْمَدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ بَنُو آدَمَ يَبْنُونَهُمَا. 6وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ، وَهذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. 7هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ». 8فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ، فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ، 9لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ.} (سِفْرُ التَّكْوِينِ 11 : 2-10)
وهذا تفسير موغل في السطحية والبلاهة لنشوء اللغات والأقوام، خصوصا إذا ذكر النصّ أنّ هذا كله لم يمضِ عليه 5 آلاف سنة!!!
فإذا كان آدم قد عاش قبل 6 آلاف سنة، فإنّ قصة بابل لا بدّ أن تكون بعده بألف سنة على الأقل.. معنى ذلك أنّه لم يكن هنالك أي أثر لأي لغة قبل 5 آلاف سنة غير العربية!! فهل يؤمن المحاورون بهذا الهراء؟ هذا الذي يجب أن يُوضَّح بشفافية.
ويتابع الميرزا قائلا:
6: بل يبدو أن الله تعالى أراد بعد طوفان نوح أن يتكاثر الناس بسرعة بالتوالد والتناسل، فترَكهم القادر مطلق القدرة سبحانه وتعالى في أمن ودعة وصحة لفترة من الزمن، فتكاثروا وازدادوا وازدهروا بشكل خارق للعادة، فوجد بعض الشعوب بلادهم قد ضاقت بهم، فتحركوا إلى أرض سنعار التي هي أرض بابل، وأقاموا هذه المدينة هنالك، فازدادوا بكثرة لم يسبق لها نظير في الماضي، ثم تفرقوا إلى مدن أخرى وتسببوا في اختلاف اللغات في العالم كله. (مِنَن الرحمن، ص 14)
هل يمكن أن تشرحوا للناس هذا الهراء وتتفاخروا به؟ هل إذا تكاثَر الناس في دول ذهبوا جميعا ليعيشوا في منطقة واحدة؟ إذا تكاثر الناس تفرَّقوا لا العكس.
ويقول الميرزا:
7: “أما العربية فقد أثبت الباحثون أن مفرداتها أكثر من 2.7 مليون جذر”. (مِنَن الرحمن، ص 23)
هل الـ 40 ألفا من اللغات العربية التي تعلّمها الميرزا هي ضمن هذه الملايين من الجذور؟!! جذور العربية يا عقلاء لا يمكن أن تصل 20 ألف جذر، والمستخدم أقل من نصف ذلك. ألا ترونه يهذي حين يتحدث عن 2.7 مليون جذر!! هل تفخرون بكتاب فيه مثل هذا الهذيان؟
#هاني_طاهر 2 مارس 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادا.. ح8
حتى الآن لم يكن حوارهم جادّا، بل يعيدون في الغالب كلاما مبهما غير مبالين بالإتيان بدليل، وإلا فحين يتحدثون عن الكفن لا بدّ من وثائق تبين آراء الباحثين وأدلّتهم على أنه كفن المسيح، وعلى أنّ المسيح كان حيا حين وُضع فيه، وأنه ظلّ حيا، أما أن يعرضوا ما قاله أحمديون فهذا استخفاف بالمشاهد.
والآن، ما دمتم ستتناولون كتب عام 1895، فلا بدّ أن تبدأوا بكتاب نور القرآن الذي قال فيه الميرزا:
“وإن قال أحد إن هذا الزمن أيضاً لا يقلّ في الفساد والعقائد الباطلة وارتكاب السيئات، فلماذا لم يأتِ أيّ نبي فيه، فالجواب أن ذلك الزمن كان قد خلا نهائيا من التوحيد والصدق، أما في هذا الزمن ففيه أربعمائة مليون إنسان ينطقون بشهادة لا إله إلا الله، ومع ذلك لم يحرمه الله سبحانه وتعالى من بعثة المجدد فيه أيضاً”. (نور القرآن، ص 17)
أليس هذا النصّ صريحا في حصر مهمة الميرزا بالمجدّد؟ أليس ينفي فيه النبوة عن نفسه كليا؟ أليس ينفي فيه مبرر بعثة نبيّ من الأساس؟ ألا يُسقط الدليل الأول والأوحد على صدقه عندكم؟
وإن قلتُم إنه نسخ قوله هذا، قلتُ:
أولا: ما دام العصر لا يحتاج نبيا، فقد ظلّ لا يحتاج نبيا، بل يحتاج مجددا كما هو شأن القرون الـ 12 السابقة حسب عبارة الميرزا، وإلا هل تتغير الدنيا في خمس سنوات؟
ثانيا: ظلّ الميرزا يكرر أنّ نبوته شكلية وغير أصلية حتى آخر يوم، فقال في عام 1907:
“إن نبوتي ظلٌّ لنبوة النبي صلى الله عليه وسلم ، وليست بنبوة أصلية”. (حقيقة الوحي، مجلد 22، ص 154)
وذكر أنها مجازية أيضا في نفس العام، وذكر قبل ذلك ما يؤكد على نفس الفكرة، مثل قوله في عام 1896: “إن هذا العبد المتواضع لم يدَّعِ الرسالة والنبوة قط بالمعنى الحقيقي، أما استخدام أي كلمة مجازا وبمعنى غير حقيقي بحسب المعاني الشائعة الواردة في المعاجم فلا يستلزم الكفر، غير أنني لا أحب حتى هذا، لأنه يتضمن احتمال وقوع عامة الناس في الخطأ…. أقول مرارا وتكرارا بأن كلمة المرسَل أو الرسول أو النبي الواردة في هذه الإلهامات في حقي، لم تُستعمَل بمعناها الحقيقي. والحقيقة الأصلية التي أعلنُها على الملأ أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، ولن يأتي بعده أيُّ نبي لا قديم ولا جديد”؟ (عاقبة آتهم، ص27-28)
فبناء على هذه النصوص يجب ألا تكفِّروا المسلمين، لأنهم كفَروا بمجدد لا بنبيّ!!! ويجب ألا تكرَهُوهم، ويجب ألا تدْعوا الله أنْ ينشر الأوبئة بينهم وبين غيرهم، ولا أن يمزّق أعْراضهم كما فعل الميرزا.
#هاني_طاهر 3 مارس 2018

……………..
……………..
حتى يكون الحوار المباشر جادا.. ح9
يقول الميرزا:
“هل كان يليق بسيد الحواريين كبطرس أن يلعن المسيحَ قائما أمامه، ويسبّ مقتداه وجهًا لوجه ليعيش عددا من الأيام”. (نور القرآن، ص 48)
أقول: هذا اتهام لبطرس أنه تعمّد أنْ يشتم المسيح وأن يلعنه في وجهه، والحقيقة أنّ النصّ لا يقول ذلك، بل يذكر الإنجيل أنّ المسيح قال له:
إِنَّكَ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. (مَتَّى 26)
ثم يتابع:
69أَمَّا بُطْرُسُ فَكَانَ جَالِسًا خَارِجًا فِي الدَّارِ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ جَارِيَةٌ قَائِلَةً:«وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ الْجَلِيلِيِّ!». 70فَأَنْكَرَ قُدَّامَ الْجَمِيعِ قَائِلاً: «لَسْتُ أَدْرِي مَا تَقُولِينَ!» 71ثُمَّ إِذْ خَرَجَ إِلَى الدِّهْلِيزِ رَأَتْهُ أُخْرَى، فَقَالَتْ لِلَّذِينَ هُنَاكَ:«وَهذَا كَانَ مَعَ يَسُوعَ النَّاصِرِيِّ!» 72فَأَنْكَرَ أَيْضًا بِقَسَمٍ:«إِنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» 73وَبَعْدَ قَلِيل جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ:«حَقًّا أَنْتَ أَيْضًا مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» 74فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ:«إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ. (إِنْجِيلُ مَتَّى 26)
فليس في النصّ أنه شتم المسيح، ولا أنه لعنه في وجهه، ولا أنه لعنه وراء ظهره، بل فيه أنه بدأ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ:«إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!»، ولم يقل: يلعن المسيح. وكيف يلعن مَن يدّعي أنه لا يعرفه؟
ولكن تدليس الميرزا الأوضح كان في عدم إكمال القصة، حيث يتابع الإنجيل قائلا:
فَتَذَكَّرَ بُطْرُسُ كَلاَمَ يَسُوعَ الَّذِي قَالَ لَهُ:«إِنَّكَ قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ». فَخَرَجَ إِلَى خَارِجٍ وَبَكَى بُكَاءً مُرًّا.} (إِنْجِيلُ مَتَّى 26 : 2-75)
فالبكاء المرّ دليل التوبة.. فالمسألة ليست أكثر من لحظات ضعف مرّ بها بطرس وسرعان ما تاب.
فما قولكم في تزييف الميرزا وتدليسه وحقده عل الناس؟ ألم يمتدح القرآن الحواريين؟ فإذا كان كبير الحواريين شريرا وفاسدا كما عند الميرزا، فكيف يمتدحهم القرآن؟ فواضح أنّ الميرزا كتلة حقد وهو يهدم كل أركان الدين في حُمُوِّ غضبه الذي قلّما يفارقه.
فهذا النصّ هو الواجب تناوله حتى يعرف الأحمديون إنْ كان واجبا عليهم خلال مناقشة المسيحيين أن يقولوا لهم إن بطرس لعنَ المسيح وشتمه وجها لوجه أم لم يفعل!!
#هاني_طاهر 3 مارس 2018
………………..
………………

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح10
لماذا امتاز عام 1895 بكثرة الاكتشافات الميرزائية؟
حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح10
إنما سبب ذلك أنّ الميرزا كان قد تعرّض لضربتين في الرأس قاتلتين في أواخر عام 1894، حيث انتهى موعد نبوءة موت عبد الله آتهم في سبتمبر من دون أن يموت، وانتهى موعد موت زوج محمدي بيغم بعد شهر من ذلك من دون أن يموت. فكان لا بدّ من الهروب إلى الأمام، وإلهاء الأحمديين البسطاء باكتشافات وهمية حتى لا يتساءلوا عن فشل هذه النبوءات التي كانت معروفة بين الناس، ولا يكاد يجهلهما أحد.
هذا ما يفعله السياسيون أيضا، فلإلهاء الشعب عن النظر والتفكير فيما هم فيه من بؤس يبتكرون أمورا تُلهيهم عن ذلك. وهذا ما تفعله الأحمديةُ أيضا، حيث يُكثرون من البرامج التافهة التي تشتِّت الجهدَ والوقتَ حتى لا يجد الأحمديُّ وقتا لقراءة كتب الميرزا ليكتشف الحقيقة.
المهم أنّ الميرزا في ذلك العام هرأ ثلاثة أمور، أولها أنّ العالم كله لم يكن فيه أي لغة قبل 6 آلاف عام إلا اللغة العربية التي كانت لغة الإنسان الوحيد في ذلك الوقت، وهو آدم، ثم كثُر الناس وتفرّقوا، ثم عادوا جميعا من شتى أنحاء العالم إلى بابل، وهناك لم يكونوا يعرفون إلا اللغة العربية وحدَها، ثم تفرقوا ثانيةً وبدأت تنشأ اللغات الأخرى!! والقائلون بهذا كله يحتاجون علاجًا.
أما الهراء الثاني فهو أنّ مؤسس الديانة السيخية لم يكن إلا مسلما متخفيا، وأنه عاش حياته كله يبطن الإسلام ويُظهر غيره! وأنه بسبب إخفاء الحقيقة نشأ دين جديد ما يزال قائما حتى اليوم منذ 500 عام!!
ويا للهراء! كيف ظلّ عقودا يصلي الصلوات الخمس متخفيا؟ ويصوم رمضان متخفيا؟ وماذا كان يقول للناس ولأقاربه إذا دعوه إلى طعام أو شراب خلال نهار أي يوم من 30 يوما متواصلة؟ وكيف كان يلتزم بكل الأحكام الإسلامية من طعام وشراب وقضايا اجتماعية؟
ثم ما دام كان يحظى بهذا التقدير فلماذا لم يدعُ أحدا إلى الإسلام؟ ألا يدلّ هذا على أنه ارتكب جريمة كبرى؟ أليس هذا تخوينا له وتحقيرا؟ أما العباءة التي أعجبته فاشتراها، أو أُهديت له، فلا يجدر أن تُذكر أمام هذه الحقائق. وأما عَدُّ سفره إلى البلاد العربية دليلا على إسلامه، فمحضُ بلاهة.
وحتى لو فرضنا أنه كان قد أسلمَ سرًّا، فما الفائدة من هذه المعلومة للسيخ الآن سوى إثبات أن مؤسس ديانتهم عاش منافقا؟ وهل يقتدي الناس بالمنافق؟ بل هذا سيُبعِدهم عن الإسلام أكثر من باب ردّة الفعل.
أما الهراء الثالث فهو ما نقله عن سائح فرنسي اسمه برنير، حيث قال إن المسيح عاش في كشمير ومات فيها.
فماذا يقولون في الحوار المباشر عن ذلك كله؟ ينتظر الناس سماع ذلك هذه الليلة.
#هاني_طاهر 3 مارس 2018

حتى يكون الحوار المباشر جادًّا.. ح11
يقول الميرزا في عام 1895:
الإسلام لم يروّج المتعة قط، بل قد عمل على تقليلها في العالم جهد المستطيع. (نور القرآن، الجزء الثاني، المجلد9، ص450)
أقول: قوله يشبه تبرير حصر الحدّ الأقصى لعدد الزوجات بأربع، وذلك من باب أنّه قبل الإسلام كان التعدد مسموحا بإطلاق.
ويتابع قائلا:
صحيح أن بعض المسلمين أيضا عملوا بهذه العادة القديمة مرة أو مرتين، لكن ذلك لم يكن بالوحي أو الإلهام بل قد عملوا بالعادة القديمة السائدة في البلاد مؤقتا. فليكن معلوما أنه ليس في المتعة شيء إلا أنها قِران مؤقت فحسب، وقد حرّمه الوحي الإلهي أخيرا. (نور القرآن، الجزء الثاني، المجلد9، ص450)
ما معنى قوله: مرة أو مرتين؟!! أهو مجرد هراء، أم يقصد به شيئا ما؟
على كل حال، هذا تعديل من الميرزا لما قاله من قبل في كتاب آريه دهرم، حين قال:
“المتعة كانت قد أجيزت في صدر الإسلام لثلاثة أيام فقط يومَ كان عدد المسلمين قليلا، وثابت من أحاديث صحيحة أن ذلك الجواز كان مِن نوع جوازِ تناوُلِ الميتة للجائع لثلاثة أيام في الاضطرار الشديد، ثم حُرِّمت المتعة كلحْم الخنزير والخمر”. (آرية دهرم)
ولم يشرح لنا متى كانت هذه الأيام الثلاثة، لكنّ عبارته تفيد أنه كان محرما قبل الإسلام، ثم أباحه الإسلام ثلاثة أيام فقط!!! ولم يشرح لنا ما هي الضرورة التي جعلت الإسلام يبيحه هذه الأيام الثلاثة، ولم يشرح لنا إنْ كان يمكن أن نقيس عليها الآن. فهذا هو الحكم العدل العكسي!!
أما محمود ابنه فيقول:
“فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يمنع المسلمين عن زواج المتعة عادة ثم كان يسمح لهم في أوضاع معينة، لأنّ منْعَه لم يكن بأمر من الله، بل كان اجتهاده الشخصي، فعندما كان يمنع فلا بد أن يكون له سبب، إلا أنه لم يكن قد نزل الأمر. لذا كان يأذن للناس عندما يراهم مضطرين، ثم جاء يوم طلب فيه الإعلان أن الله ورسوله يُحَرِّمان هذا الفعل، ولم تبق المتعة حلالا بعد ذلك. (القول الفصل)
نلحظ أن الميرزا يراها قد أبيحت مرة، أما محمود فيراها كانت تباح مرارا.. أي كلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم الناسَ مضطرين لها!!
المهم الآن هو “أنتم” في الحوار المباشر، ماذا تقولون؟ فحتى يكون الحوار جادّا لا بدّ أن تُبرزوا تجديدات الميرزا التي أحدثت ثورة في العالم كله وغيّرت وجه التاريخ، ولا بدّ أن تبينوا كيف تتوافق أقوال شبيه المسيح الموعود مع المسيح الموعود نفسه!!! لا بُدّ أن تُبرزوا أثر الحكم العدل في حسم الخلافات!! أم أنه عكسي حتى في التفاصيل؟!
#هاني_طاهر 3 مارس 2018
…………………………..
…………………………..

حوار شهر مارس 2018
أقول: فسِّروا كما تشاءون، ما لم تكذبوا.
بائع الضمير يقول إن المسلمين كانوا ينتظرون الخسوف والكسوف؟
أقول: على الأحمديين أن يطالبوه بأن يأتي بمصدر إسلامي شيعي أو سني يذكر أنهم كانوا ينتظرون خسوفا وكسوفا مِن التي يعرفها الناس، وإلا فهم ساكتون كشيطان أخرس، وهو كذوب.
وقد كرر بائع الضمير قوله بطريقة أشدّ وقاحة، فقال: “هذه الرواية في ضمير وعقل المسلمين من أول يوم.”.
ويقصد أن المسلمين منذ اليوم الأول ينتظرون هذه الخسوف في 13 رمضان، والكسوف في 28 رمضان..
أقول: إنه أكذب البشر. وكل أحمدي لا يطالبه بأن يأتي بمصدر على قوله، فهو مثله. الحقيقة أنّ المسلمين لم يسمعوا بهذا التفسير قبل أن يتحدث عنه الميرزا.
ثم إنّ بائع الضمير يستدلّ بجريدة بدر!!!! وقول أحد الغربيين في عام 1900 وكسر!!! وقول شيخ لم يذكر تاريخه!!! ونحن نطالبهم بأن يأتوا بمصدر قبل حدوث الكسوف لا بعده.
……………
بائع الضمير يأتي بمصادر تذكر أنّ الخسوف قد حدث!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أيها الناس، هذا يضحك على الأحمديين!!!! لم نطالب بمثل ذلك. فكل الناس يعرفون أن خسوفا وكسوفا حدثا..
الذي نطالب به مصدر يتحدث عن هذه العلامة قبل حدوثها.. من عام 1هـ حتى 1300هـ. أقصد أي مصدر يفسّر رواية الدارقطني على أنها خسوف وكسوف عاديين كما يفسرهما الميرزا.
…………….
تحدثوا طويلا طويلا من دون أن يذكروا القضايا التي أثرناها والتي تهدم هذه الحكاية من جذورها.
……………
مقدم البرنامج يأتي بدليل جديد على كذب الميرزا من قلة عقله، حيث يقول إن الميرزا تحدّث عن الخسوف في البراهين، وبدلا من أن يأتي بنصّ البراهين أتى بنصّ من كتاب الاستفتاء عام 1907…
أي أنه أتى بدليل جديد على كذب الميرزا، وعلى تزييفه في الإحالة.
فالميرزا لم يذكر في البراهين عن الخسوف البتة.
فنشكر المقدم على هذا الدليل الجديد على كذب الميرزا الذي لم ننتبه له من قبل.
……….
سؤال بائع ضمير: كيف أظهر الله الخسوف والكسوف لتفتن الناس؟
أقول: هذه لا تفتن أحدا، فكذب الميرزا واضح كالشمس.
………….
القضية هي أنّ المستكبرين هم الذين ينزلقون إلى الإيمان بكاذب ويظلّون مصرّين على هذا الإيمان بسبب استكبارهم. أما المتواضعون فلا بدّ أن ينقذهم الله من براثنه.
#هاني_طاهر 1 مارس 2018

الحلقة الثانية من الحوار المباشر 2 مارس 2018
قال مقدم البرنامج: إن اكتشاف رحلة المسيح إلى كشمير حدثت في عام 1895..
والحقيقة أنّ هذا خطأ فادح، فلم يسرق الميرزا هذه الفكرة التافهة من نوتوفيتش إلا في آخر عام 1898.
………………
قضيةُ عباءة بابانانك ليست دليلا على إسلامه، بل هي مجرد عباءة اشتراها أو أُهديت إليه.
أما الزعم أنه أسلم فذلك إساءة كبيرة له، لأنها تتضمن أنه ظلّ منافقا طوال حياته، وظلّ يخفي إيمانه من دون أي مبرر. فكيف يكون وليا كبيرا وهو هكذا؟
القول بإسلامه يحتاج أدلة، لا مجرد أوهام مثل ذلك.
………………
يقولون: المنضمون إلى هذه الجماعة هم المميزون!!!
الحقيقةُ أنّ هذا مجرد كذب وتزوير وغرور لا مبرر له. ولا داعي للقول إنهم شرّ الناس ولا أحسن الناس، فالمسألة أعقد من ذلك ألف مرة. فلكلّ شخص قضاياه وظروفه وأفكاره وخلفيّاته وعُقَده، ولا ينبغي أن يوصف أبناء جماعة ما بأنهم فاسدون أو أحسن الناس.
………………….
أما بركات الأحمدية فهي مجرد مبالغة ممجوجة.
…………….
بائع الضمير يقول مفتخرا بالميرزا إن زوجة أخ الميرزا كانت ترسل له بقايا الطعام!!!
أقول: يا للسخف، فلماذا لم يكن يطبخ؟ لماذا يعتمد على أخيه؟ لماذا يقبل بالهوان؟ هل تعرف كم كان عمره حين تفتخر بأن تنسب له ذلك؟ كان في الأربعينات من عمره، لأنه لا بدّ أن يكون أبوه قد توفي وقتها.
…………….
فتحي يكذّب بائع الضمير والميرزا بقوله: إن الله يعلِّم شيئا فشيئا لا دفعة واحدة.
أما بائع الضمير فقد قال إن الله علّم الميرزا 40 ألفا من اللغات في ليلة واحدة.
……………….
قال نعيم: عُثِر على عملتين من المعدن في الهند عليهما صورة المسيح باللغة البالية.
أقول: أين توجد هذه العملة الآن؟ في أي متحف؟ حتى نراها.
قال نعيم: وُجدت رسالة عند الصوفية في الإسكندرية تتحدث عن رحلة المسيح إلى كشمير!!!
أقول: ما هذا الهراء!!! أين هذه الرسالة الآن؟!! ومَن قال إنها حقيقية؟
ثم يقول: فرقة آشورية!! في مصر!!!
ما هذا!! هل فهم أحدٌ شيئا مما يقول نعيم؟!!
……………..
سامر البابلي الأحمدي الذي يتحدث الآن لا يختلف عن أي فرد في شهود يهوا.. فهذه هي حكاياتهم.. يوم الدمار النهائي!!!
ما المطلوب من الناس حتى يتجنبوا هذا اليوم؟ هل واجبهم أن يبرروا ملاحقة محمدي بيغم وهي متزوجة؟ من يستطيع؟
…………………
كفن المسيح في كنيسة في مدينة تورينو الإيطالية..
1: يجب الإتيان بالبحوث الدقيقة التي تثبت أنه كفن المسيح.
2: يجب الإتيان بالأدلة التي تثبت أنه كان حيا.
إذا أتيتم بذلك، فسيكون دليلا على صحة ما سرقه الميرزا من سيد خان. لا أكثر.
………….
يتحدثون عن فلم وكأنه من إنتاج BBC ، مع أنه يبدو من إنتاج أحمدي. فإن كان من إنتاج أحمدي ولم يذكروا ذلك فهم مدلّسون.
الكذاب بائع الضمير يقول: تفصيل ذلك جاء على يد الميرزا.. وهو يعلم أن كل ما قاله قد سرقه من سيد خان.
………….
ما أغبى بائع الضمير!
الحوار الذي دار بين الملك والمسيحو يدل على أنه ليس المسيح، وإلا لكان التركيز على أنه جاء من فلسطين، وأنه جاء من أجل قبائل بني إسرائيل، فهذه هي القضايا الأهم والأكثر إثارة. فعدمُ ذكرها يدل على أنه ليس المسيح.
……………………
بعد أن أخذ الميرزا نظرية الإغماء عن سيد خان، بما تتضمنه من تفسير نصوص كثيرة من الأناجيل، وبما تتضمنه من تفسير الآيات: {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (النساء 157-158)، ثم ما أخذه عن نوتوفيتش من هجرة كشميرية.. فمن الطبيعي أن يحاول أن يأتي بآيات قرآنية يحاول تطبيقها على كشمير.. فعثر على آية {وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آَيَةً وَآَوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} (المؤمنون 50)، فهذا نسبته 2% من الموضوع.. فالجديد عند الميرزا هو مجرد 2%، بل صفر، لأنّ من سرق هذا كله فقد صار الموضوع في ذهنه، فلا بدّ أن يطلب من أحد أتباعه البحث في القرآن والحديث لعله يجد ما يؤيد ذلك، أو ما يمكن حمله على ذلك. فالخلاصة أنّ الميرزا صفر في هذه القضية، سواء كانت صحيحة أم وهمية.
#هاني_طاهر 2 مارس 2018

الحلقة الثالثة من الحوار المباشر 3 مارس 2018
بدلا من هذه المقدمة التي أطالوا فيها من دون اقتباس أي حرف من الميرزا، كان عليهم أن يذكروا قول الميرزا التالي:
يقول الميرزا:
“حين لم يكن للطاعون أي أثر في مومباي دعوت لحلوله واستُجيب الدعاء. فقد ورد في عام 1311 من الهجرة الذي مضى عليه تسع سنوات في كتابي “حمامة البشرى” بيت من الشعر يتضمن الدعاء التالي: “فلما طغى الفسق المبيد بسيله تمنَّيتُ لو كان الوباء المتبّر”.. أي حين تفاقم الفسق دعوت الله تعالى لحلول الطاعون”. (نزول المسيح، ص 152)
أو قول الميرزا التالي:
“ذات يوم عزمت على الدعاء نظراً إلى الحر الشديد واضطراب الناس، فخطر ببالي فجأة أن ما يفعله الله تعالى إنما هو لتأييدنا. فلو زال الطاعون اليوم وسَلِم الناس من الزلازل ونضَجت الزروع جيداً سيبدأ الناس مرة أخرى بكيل الشتائم والسباب لي. يقول الله تعالى: سأظهر صدقك بصولات قوية. هذه هي صولاته، فلماذا أدعو لإيقافها؟ إن راحتنا لا تكمن في راحة العالم، فكل ما يحدث [من كوارث] إنما هو لصالحنا. إن سنة الله جارية منذ القِدم على هذا النحو. ما دام الله كافل أمورنا كلها فلماذا نحزن نحن. ما سيظهر سيكون آية لنا”. (بدر مجلد1، رقم 20، صفحة 3-4، عدد: 17/8/1905)
……………
نعيم يعيد قصة العملة المعدنية التي عليها صورة المسيح ويستدلّ بكلام الميرزا!!!!
قلنا للعقلاء أن يقولوا له: كلام الميرزا ليس حجة. العملة يجب أن يكون لها مكان. وإذا لم تأتوا بهذه العملة فهذا إجماع منكم على كذبه.
………………..

الميرزا يصف يسوع الإنجيلي بأنه سليط اللسان!!! إنها ذروة الوقاحة.
ها هي بعض كلمات الميرزا:
يقول بعد أن عدّد كتبه التي صنّفها قبل عام 1893:
“تلك كتب ينظر إليها كل مسلم بعين المحبة والمودة وينتفع من معارفها، ويقبَلني ويصدّق دعوتي، إلا ذريةَ البغايا الذين ختم الله على قلوبهم فهم لا يقبلون”. (التبليغ، ص 100)
ويقول:
“بعض المشايخ الخبثاء الذين هم من طينة اليهود يقولون للتستر على الحق أن عبد الحق انتصر في المباهلة السابقة، لأن النبوءة عن موت آتهم لم تتحقق، إذ لم يمت آتهم.”. (عاقبة آتهم، ص 193)
ويقول:
“لا سيما رئيس الدجالين عبد الحق الغزنوي وجماعتُه بأسرها، عليهم نعالُ لعْن الله ألف ألف مرة. فهو يقول في إعلانه القذر بمنتهى الإصرار إن هذه النبوءة أيضاً لم تتحقق، فأيها الدجال النجس، إن النبوءة قد تحققت، غير أن تعصبك قد أعماك”. (عاقبة آتهم، ص 229)
ويقول:
“إننا نرى أيضاً من الضروري عند نهاية هذا المقال أن نبين أن مقابل هؤلاء الأنجاس القذرين الذين عقدوا العزم على التكفير قد…” (عاقبة آتهم، ص 244)
ويقول:
“وينبغي أن يفكر هذا النجس أهذه هي ثمرة المباهلة”. (عاقبة آتهم، ص 246)
ويقول:
” لا يعلمون إلا الأكل والنَّيـ… ولا يؤثرون إلا الزينة والصَّيْك”. (منن الرحمن، ص 63)
………………
بائع الضمير يأتي بأدلة جديدة على أنّ الميرزا كان مطلعا على الكتب العربية. وهذا يزيد من أدلة كذب معجزة تعلم اللغة العربية.
…………………
من كذبات بائع الضمير أن الميرزا كان مطلعا على آخر البحوث العلمية، ولكنه لم يضرب أي مثل.
وفيما يلي بعض خرافات الميرزا التي تدل على جهله المطبق:
1: العلوم المعاصرة تؤكد أن الشمس والقمر عامران بالحيوانات والنباتات وغيرهما مثل الأرض. وهذا الأمر يُثبت الانشقاق والاتصال للقمر… فهذا يستلزم الإقرار بأن جرم القمر يلزمه الانشقاق دومًا. ثم بموت هذه الحيوانات يلزم الاتصال أيضًا. فالواضح من هذا التحقيق أن الانشقاق والاتصال موجودان في القمر كل حين وآن بل في الشمس أيضًا. (كحل عيون الآريا)
2: لقد شاهد المؤلف بعض المتمرسين في هذا العلم (المسمرية، التنويم المغناطيسي)؛ حيث وضع المتمرس يده على لوحة خشبية وأثّر فيها بطاقته الحيوية فبدأت تتحرك مثل الدواب، وركبها أناس مثل ركوبهم الحصان وما أنقص من سرعتها أو حركتها شيء… إن هذه المعجزة (خلق الطير) كانت من قبيل الألاعيب، وإلا فالطين كان يبقى طينا على أية حال، مثل عِجل السامري. فتدبّر، فإنها نكتة جليلة ما يُلقَّاها إلا ذو حظٍّ عظيم. (إزالة الأوهام)
3: إن ولادة المسيح بغير أب ليست أعجوبة في نظري، فقد وُلد آدم  بغير أب وأم. إن موسم الأمطار موشك فعليك أن تخرج من البيت وترى كم من الحشرات تولَد بغير أبوين. (الحرب المقدسة)
…………………..
كذب الميرزا بشأن أحلامه بمؤسس السيخ بابا نانَك
في عام 1895 فبرك رؤيا وزعم أنه لا يتذكرها، فقال:
منذ ما يقارب 30 عامًا قد اطلعت على أحواله بابا نانك بكشوف صريحة، قد أخطئ إذا جزمت، غير أنه في الزمن نفسه قد لاقيته في عالم الكشف أو فيما يشبه اللقاء، وحيث إنه قد انقضى على ذلك زمنٌ طويل فقد انمحى مِن مخيلتي الشكل الحقيقي لهذا الكشف. (القول الحق، ج 10، ص 141)

بعد سنتين لم تعُد الرؤيا غامضة، و لم تعد مجرد مرة واحدة، بل صارت واضحة، وصارت مرتين، فقال:
وليكن معلومًا أنني قد رأيت “بابا نانك” مرتين في عالم الكشف، ووجدته معترفًا بأنه قد اقتبس من ذلك النور نفسه.(إعلان 18/4/1897)

في عام 1902 عادت رؤيا واحدة، ولكنها صارت مفصّلة وواضحة، فقال:
ذات مرة رأيتُ “بابا نانك” في المنام، وقد أظهر لي أنه مسلم، ورأيت أن هندوسيًا يستقي من ينبوعه، فقلت له إن هذا الينبوع كدرٌ، فاشرب من ينبوعنا. وقد مضت ثلاثون سنة على هذه الرؤيا التي رأيت فيها “بابا نانك” مسلمًا، وكنت سردتها لمعظم الهندوس في حينها، وكنت على يقين أنه سيظهر ما يؤكد صدق ما رأيته. ثم تحققت هذه النبوءة بكل جلاء بعد مدة من الزمن حيث اكتشفنا عباءة “بابا نانك” بعد 300 عام، وهي دليل ساطع على أنه كان مسلما. (نزول المسيح، الخزائن الروحانية، مجلد 18، ص 581-582)
في عام 1895 لم يزعم أنه أخبر الهندوس، بل ذكر أنّ الرؤيا غير واضحة، ولا يكاد يتذكّرها.
وهكذا لو تتبعتم أي قصة من قصصه لرأيتم الكذب فيها واضحا.
………..
هل استدعوا د. راجي لإضاعة موضوع الحلقة الذي يخجلون من الحديث عنه؟ أم جاء وحده فاستغلوا الفرصة ليُبقوه نصف ساعة؟ آمل أن يجيبوا بصدق.
……………….
ما زالوا يتحدثون عن مرقص ولوقا.. هاربين من قصة الميرزا والنقاط الأساسية التي بعثنا بها لهم، والتي أُكِّد لي أنها وصلَتْهم، مع أنني متأكد أصلا. وهذه كلها دلائل على الحقيقة. ولن يبقى أي عذر لشهود الزور ولا العاجزين.

#هاني_طاهر 3 مارس 2018

(Visited 37 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

بائع الضمير يتحدث عن إنجازات الميرزا.. ح2

بائع الضمير يتحدث عن إنجازات الميرزا ح2 ويقول إنه أنشأ جماعة فعالة!!! و لكنه لم …

Kyrie Irving Authentic Jersey