الرئيسية / نبوءات الميرزا / بيجوت / توضيحات بشأن سبع نبوءات

توضيحات بشأن سبع نبوءات

كذبات بائع الضمير في مقاله بعنوان ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة .. ح1

يقول:

“كان للميرزا عدد من الأقارب الملحدين الذين كانوا يسيئون الإسلام حتى إنهم أصدروا مجلة يسبون فيها النبي صلى الله عليه وسلم والإسلام. وبلغت بهم الوقاحة أن تحدُّوا الميرزا بأن يُظهر إلهه آية بحقهم لو كان صادقا، ونشروا هذا التحدي في مجلتهم. فأراد الله تعالى أن تظهر بحقهم آية قهرية مغلفة بالرحمة تفتح المجال لهم للتوبة والرجوع إلى الإسلام”.

أقول: ما اسم هذه المجلة؟ متى بدأ صدورها ومتى توقف؟ هل يمكن الحصول على بعض مقالاتها؟ متى تحدّوا الميرزا أن يُظهر آية بحقهم؟ متى كتب الميرزا أنهم طلبوا منه ذلك؟ هل قَبْل أن يطلب يَدَ محمدي ويرفضوه، أم بعد أن نشروا رسالةَ توسُّلِه لوالدها؟

من دون إجابة شاملة على ذلك فلا يمكن لعاقل إلا أنْ يأخذ هذه الأقوال على أنها حلقة في مسلسل الكذب الأحمدي الذي بدأ به الميرزا ليبرر طلب يد محمدي مستغلا حاجة أبيها.

أما قوله: ” فأراد الله تعالى أن تظهر بحقهم آية قهرية مغلفة بالرحمة تفتح المجال لهم للتوبة والرجوع إلى الإسلام”!!

فنودّ أنْ يحصل لنا على الوحي الذي ذكره الميرزا قبل أن ينشر أقاربه رسالتَه إليهم في الجرائد فيتعرّض لخزي تاريخي فيضطر لفبركة هذا الهراء؟

ويتابع بائع الضمير قائلا:

“بعد أربع سنوات من العذاب ألجأهم ضيق الحال إلى الميرزا، وجاء أحمد بيك إليه ليتنازل عن نصيبه في قطعة أرض ليبيعوها ويصلحوا أحوالهم”.

أقول: معنى ذلك أنّ كفْرَهم بدأ عام 1883، لأنّ مجيءَ هذا الوالد ثم تقَدُّم الميرزا ليطلب يدَ محمدي قد حدَث عام 1887 حسب ما ذكر الميرزا في كتاب التبليغ. ولكن الميرزا لم يذكر ذلك في براهينه التجارية عامي 1883 و 1884، مما يؤكد الكذب.

ويتابع:

“كان الميرزا يسعى للزواج مِن خصومه لإزالة العداوة وتكريما لهم وإنشاء لأواصر علاقات طيبة معهم”!!

أقول:

1: الإسلام يحرّم الزواج من بنات الملحدين أو شتّامي الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، ويأمر باعتزالهم ما داموا يشتمون!! فهل كان الميرزا جاهلا بالبدهيّات؟

2: والد محمدي ليس عدوا للميرزا، بل خصومُ الميرزا هم أبناء عمّه، لأنه على ما يبدو ينافسونه في الدجل والتحايل على الناس.

3: كتَبَ الميرزا له متوسلا أن يزوّجه إياها أكثر من رسالة، جاء في إحداها: “لعلك تحمل في قلبك شيئا تجاهي، لكن يعلم الله أني لا أحمل عليك شيئا في قلبي، وأني أطلب لك من ربي الخير والبركة. إني أستطيع أن أعبر لك عما أحمل لك في قلبي من مشاعر الحب والإخلاص والشفقة”. (رسالة في 17 أيلول 1890).. فهل يخاطب ملحدا وشتاما للإسلام بهذه العبارات؟

4: وجاء في أخرى: ” إني أكتب هذا المكتوب بخلوص قلبي وجناني، فإن قبلت قولي وبياني، فقد صنعت لطفًا إليّ، وكان لك إحسانا عليّ، ومعروفًا لدي، فأشكرك وأدعو زيادة عمرك من أرحم الراحمين”. (التبليغ)

فالمسألة ليست معروفا يُصنع لصالح هذه العائلة، بل يُصنع لصالح الميرزا، وهو معروف على المستوى الشخصي، فهو يريد هذه الفتاة، لأنه تورّط في التنبؤ عنها منذ 1886، ظانّا أنها ستكون صيدا سهلا، خصوصًا بعد أن علم بحاجة أهلها.

ويتابع بائع الضمير:

“ولكن بما أن هؤلاء كانوا مُصرّين على إلحادهم، وبسبب تأثرهم أيضا بالثقافة الهندوسية التي ترى زواج الميرزا منهم غير مباح بسبب القرابة للأم”.

أقول:

1: ما قرابة الأم هذه؟ الميرزا هو زوجُ أختِ زوجِ عمة محمدي بيغم، فليس هنالك أي علاقة له بأمها، ولا علاقة لها بأمّه. ثم إلى أي حدّ هذه القرابة التي يحرم بسببها الزواج في الهندوسية؟!

عَمَّةُ محمدي هي زوجةُ علي شير. وعلي شير هو أخو زوجةِ الميرزا. فالميرزا زوجُ أختِ علي شير الذي هو زوجُ عمّة محمدي. وهذا يعني أنه ليس لديه أي قرابة من ناحية الأم لا من قريب ولا من بعيد.

2: ها هي رسائل الميرزا لوالدها وأقاربها.. ولم نقرأ في أيّ منها أنه حاول أن يقنعهم بجواز هذا الزواج شرعًا، فقد قرأنا رسائله لوالدها وعمتها وزوج عمتها، وقرأنا إعلاناته، ولم نعثر على أي كلام مِن هذا القبيل.

3: توسَّلَ الميرزا لأبيها مرارا أن يزوّجه إياها، وكتب له أنه سيكتب لها ثلث أملاكه، وكتبَ له أن يطلب ما يتمنى، ولكنه لم يكتب له حرفا عن حكاية هذه القرابة.

4: ظلّ الميرزا يتوعّد زوجها بالموت سنين عددا، ولم يذكر في مرة منها حكاية هذه القرابة ومدى حرمتها.

5: لم نقرأ أنّ أحدا مِن أقارب الميرزا رفضَه بسبب هذه القرابة المزعومة.

6: “فَضْل أحمد” ابن الميرزا كان متزوجا من ابنة خاله علي شير.. فلو كانوا يحرّمون الزواج من الأقارب من جهة الأم فكيف تزوّجَ هذا من ابنة خاله، وكيف تزوّجت به ابنةُ عمّته؟

ويتابع بائع الضمير قائلا:

“وبسبب أنَّ طلب بنت الخصم للزواج في الثقافة الهندية إهانة عظيمة من ناحية أخرى. فكان هذا الزواج تكريما وقربة وشرفا من وجهة نظر الإسلام وكان غير مباح وإهانة عظيمة من وجهة النظر الهندوسية”!!

أقول:

1: هذا ليس خصما، بل الميرزا يتوسّل إليه، ويغريه بمال وعقارات.

2:  كيف يكون تكريما من وجهة نظر الإسلام؟ هو مجردُ طلَبِ يدِ طفلةٍ، وأهلُها يرفضون أن يزوّجوا عجوزا تأكله الأمراض الجسدية والنفسية والخلُقية، وله زوجتان وأربعة أولاد. فأين التكريم في هذا؟

3: الملاحدة يُدْعَون إلى الإيمان، لا إلى الزواج. فهل علينا أن نطلب يدَ ابنةِ كل ملحد حتى نقنعه بالإسلام وحتى ينال تكريما؟

4: أين النصّ الهندوسي القائل بتحريم زواج زوج أختِ زوجِ عمةِ الفتاة؟ وأين الدليل أنّ والد محمدي يأخذ بهذه الفتوى؟ هذا مجرد هراء ومحاولات كاذبة لتبرير ما يستحيل تبريره.

ونتابع في كذبات بائع الضمير في الحلقات القادمة إن شاء الله.

#هاني_طاهر 21 يناير 2018

 

كذبات بائع الضمير في مقاله بعنوان “ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة” .. ح2

بائع الضمير يكذب أحيانا، وينقل عن كذابين أحيانا، مع أنّ واجب مَن يكتب مقالا أن يبذل قصارى جهده لقراءة النصوص من مصادرها الأصلية، لا أن ينقل عمّن نقَل.

فقد كتَبَ:

“بما أنّ عبد الله آتهم رفض القسَم ورفَض أن يعلن أنه كان خائفا كل تلك المدة رغم أنّ هذا كان معروفا وظاهرا.. فقد أعلن الميرزا أنّ آتهم سيموت خلال سنة من هذا الإعلان الأخير سواء أقسَم أم لم يُقْسِم الآن. وبالفعل مات بعد ستة أشهر.”. أهـ

أما أنا فأتحدى بائع الضمير الكذاب أن يستخرج هذه العبارة من إعلان الميرزا الأخير أو غيره.

إنما الذي قاله الميرزا في إعلان في أكتوبر 94 أنه إذا أقسم فسيموت خلال عام، ولم يقُل: سواء أقسم أم لم يقسم.

وهذا ما جاء في آخر فقرة في آخر إعلان:

“إذا أقبل آتهم على هذا القَسَم فموعد هلاكه خلالَ عام واحد قطعيٌّ وغير مشروط، والقدَر مبرم. وإذا لم يحلف فلن يتركَ اللهُ -بدون عذاب- مثلَ هذا المجرم الذي أراد خداع العالم بإخفاء الحق”. (إعلان في 27/10/1894)

فواضح أنه ليس هنالك أي نبوءة عن موته إذا لم يحلف، بل عن عذابه الذي لم يُحدَّد له موعد ولا درجة ولا نوع. أما نبوءة الموت خلال عام فمقصورة على حالة قَسَمه.

ثم إنّ عبد الله آتهم لم يمُت خلال عام من هذا الإعلان الأخير، بل مات بعده بعام ونصف؛ فحسب قول بائع الضمير لم تتحقَّق النبوءة. ولو شئنا لحاجَجْناه بذلك، لكننا لا نبحث عن مثل ذلك.

أما إذا قصد بائع الضمير إعلان الميرزا في 30 ديسمبر 1895 كما نقل ذلك عن كذّابين، فهذا الإعلان لم يكن فيه أي نبوءة..

ها هي أهمّ فقراته التي تزعم أنّ نبوءة آتهم قد تحقَّقت رغم أنه كان حيّا وقتها.. أي أنّه لا داعي أن يموت خلال عام ولا خلال عشرين عاما.. فلنتابع:

“مستر آتهم والقسيس فتح مسيح

يعلم القراء الكرام بأننا نشرنا إلى الآن خمسة إعلانات للتوضيح أن نبوءتي عن عبد الله آتهم قد تحققت بجلاء…. فتبين من ذلك بجلاء أن آتهم كان يخاف النبوءة فقط…. كان الشرط الإلهامي في النبوءة يُنبئ بنفسه أن الرجوع إلى الحق ممكن بحسب النبوة لذلك أُدخل ذلك الشرط في الإلهام. إذًا، فإن انتظار الموت فقط مع وجود الشرط كان خطأ كبيرا [هاني: يرى الميرزا أنّ نبوءة آتهم تحقَّقت من دون موته، وأنّه أخطأَ حين انتظرَ موته]. بل كان واجبا على كل شخص أن يتأمل في مضمون الشرط ويمحّص حالة آتهم وأقواله ليعلم هل بقي ثابتا وراسخا على حالة عناده السابقة، أي لم يتخلَّ عن عادته السابقة. …. لو لم يحدث الزلزال في حالة آتهم السابقة ولم يعترف بشعوره بالخوف لكان جانب الموت هو العلامة الحتمية لتَحقُّق النبوءة. ولكن لما ثبت ذعره وخوفه… فتحقَّق جانبُ رجوعه إلى الحق، فانحصر تحققُ النبوءة في أن يُنقَذ آتهم مِن الموت…. فيكفي دليلا بارزا على صدقي أن آتهم لن يحلف مقابلي عند مواجهتي وإن مزّقه المسيحيون إربا. وإن حلف فستتحقق النبوءة بوجهها الآخر حتما. (إعلان 30/12/1895)

واضح أن الميرزا يرى النبوءة تحققت بمجرد شعور آتهم بالخوف. ولم يقُل في هذا الإعلان إنّ آتهم سيموت خلال عام ولا خلال عشرين عاما، بل قال إنْ حَلَفَ فستتحقق النبوءة بوجهها الآخر، ويقصد بذلك الموتَ الذي لم يحدّد له وقتا في هذا الإعلان. فالمهمّ أنّ آتهم لم يحلف، وسرعان ما مات حتى لا يقول الميرزا إن نبوءة عذابه قد تحقَّقت، وهي: “وإذا لم يحلف فلن يتركَ اللهُ -بدون عذاب- مثلَ هذا المجرم الذي أراد خداع العالم بإخفاء الحق”. (إعلان في 27/10/1894).. فقد مات بعد سبعة أشهر من إعلان 30/12/1895، ولم يزعم أحد أنه تعرّض للعذاب خلالها. وهذا تحقُّق عكسي واضح لنبوءة الميرزا التي تتحدّث عن عذاب لآتهم إنْ لم يحلف. وبهذا يثبت أن الله يغضب على الكذاب حتى لو زعم أنه يتبع الدين الحقّ، فالكذب وشهادة الزور أسوأ من الكفر.

ونتابع في كذبات بائع الضمير في الحلقات القادمة.

#هاني_طاهر 21 يناير 2018

كذبات بائع الضمير في مقاله بعنوان “ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة” .. ح3

أما في قضية الشيخ ثناء الله الأمرتسري، فقد ذكر بائع الضمير عددا من الأكاذيب التي تحتاج تفصيلا لتفنيدها، ولأنه ليس المسؤول الأول عن فبركتها، بل هو مجرد ناقل لها، فسنتجاوز عنها في هذا المقال، حيث سأخصّص مقالا مفصّلا إن شاء الله، مع توثيقات دقيقة متسلسلة حسب تاريخها.

بَيْد أني سأعلق على كذباته التالية، حيث قال:

“أخَذ ثناء الله يتهرب مجددا وقال إن هذا المعيار بأن يموت الكاذب في حياة الصادق غير مقبول، بل ما يراه هو أن العكس هو الصحيح لأن النبي مات في حياة مسيلمة. فردَّ الميرزا بأنه إذا كان يريد هذا المعيار فله ذلك! باختصار، لم يقبل ثناء الله المباهلة مطلقا”. أهـ

هذه الكذبات الوقحة رددتُ عليها مرارا، والتحدي البسيط لبائع الضمير أن يأتي بنصوص تدلّ على أقواله التالية:

1: قول ثناء الله: “إن هذا المعيار بأن يموت الكاذب في حياة الصادق غير مقبول، بل العكس هو الصحيح”.. ويجب ذكر نصِّه كاملا.

2: “رد الميرزا بأنه إذا كان يريد هذا المعيار فله ذلك”..

وقد بينتُ سابقا أنهم فبركوا إعلانًا زعموا هذه العبارة فيه، واعترفوا ضمينا لاحقا أنه لا أثر لهذا الإعلان، ولكنهم لم يعتذروا عن الكذب. أما بائع الضمير فعاد يكرّر الكذب الذي تركه غيره منهم.

3: “لم يقبل ثناء الله المباهلة مطلقا”.

فأين قال ثناء الله: لا أقل المباهلة مطلقا؟ بل الحقيقة أنه ظَلَّ يذكر أنّه لها. ولماذا يخاف ثناء الله المباهلة، فها هم المحترمون يطالبون الأحمديين بالمباهلة وبالمناظرة ومنهما يفرُّون.

إنّ هذه أكاذيب كلها. وويل للكاذبين وناقلي كلام الكذابين من دون تحرٍّ. كان على بائع الضمير أن يأتي بالدليل على كل عبارة ينقلها، وهذا ما قلتُه له منذ سنوات، وألا يكتفي بنقل الكذب، وكفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكلّ ما سمع.

#هاني_طاهر 23 يناير 2018

 

كذبات بائع الضمير في مقاله بعنوان “ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة” .. ح4 قضية الدكتور عبد الحكيم

كتب بائع الضمير أمورا عن هذا الدكتور لا نعرف مدى صحتها. ثم أضاف:

“وعندما أعلن الميرزا قرب وفاته في كتاب الوصية ادعى هذا الشخص أن الله أنبأه بأن الميرزا سيموت خلال ثلاث سنوات، وهذا في الواقع ما أنبأ به الميرزا بنفسه”. أهـ

أقول: كذب بائع الضمير، فلم ينبئ الميرزا أنه سيموت في 3 سنوات، للأدلة التالية:

1: لم يعلن الميرزا في كتاب الوصية أنه سيموت خلال 3 سنوات؛ بل فبرك هذا الوحي: “قرُبَ أجلُك المقدّر”.. وهذا ليس فيه سنتان ولا ثلاث.

2: الميرزا كان يقول إنه وُلد عام 1839 أو 1840، وفبرك وحيا أنه سيعيش من 74 سنة حتى 86 سنة، وفي عام 1905 كان عمره حسب قوله 66 أو 67، لذا فالموت السريع عنده أن يموت في الـ 74 من عمره، أي في عام 1913 أو 1914، وهذا يعني أنه بقي له 7 سنوات أو 8، لا 3.

3: الدليل الثالث هو الأهمّ، لأنه متأخر، وهو وعْدٌ مِن وحيِ الميرزا أنه سيُطيل عمره، ففي 5 نوفمبر 1907 فبرك وحيا يقول”سوف أزيد في عمرك”.. وشرحه بقوله: أي سوف أكذّب العدوَّ الذي يقول إنه لم يبق من عمرك إلا 14 شهرًا بدءا من تموز 1907، وغيرَه من الأعداء الذين يتنبأون [وليس عدوا واحدا، بل عديدون من الدجاجلة كانوا قد تنبأوا على ما يبدو بموت الميرزا]، سأكذِّبهم جميعًا وسأزيدُ في عمرك، ليعلم الناس أنني أنا الإله، وأنّ كل أمر بيدي”. (التذكرة نقلا عن إعلان 5/11/1907)

فلو كان قد تنبأ عام 1905 بوفاته بعد 3 سنوات ما تنبأ بطول عمره في عام 1907.

ويتابع بائع الضمير:

“عندها عدَّل هذا الشخص الموعد وحدد يوما محددا بحمقه لوفاة الميرزا وهو 4 آب 1908 وأصرَّ على ذلك وأعلنه في إحدى الجرائد وربط به أمورا أخرى أيضا، فتوفي الميرزا في موعد يسبق هذا الموعد وهو 26 أيار 1908م، وبذلك ثبت كذبه في كل حال”. أهـ

نقول: إذا صحّ هذا فقد ثبت كذبُ عبد الحكيم وكذب الميرزا معا. فإذا زعم عبد الحكيم أن الميرزا سيموت في 4 أغسطس، وزعم الميرزا أنّ عمره سيطول، فلم تتحقق نبوءة أيّ منهما. وبهذا يُهان الميرزا وعبد الحكيم معًا، وإنْ كان هوان عبد الحكيم أقلّ. ولا نستبعد أن يكون عبد الحكيم شريرا وشاهد زور ببقائه في صحبة الميرزا سنواتٍ وهو يراه يكذب صباح مساء.

#هاني_طاهر 23 يناير 2018

 

كذبات بائع الضمير في مقاله بعنوان “ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة” .. ح5.. الطاعون

يقول بائع الضمير بعد أن ذكر نبوءة محمدي بيغم وغيرها:

“هذه أهم الاعتراضات التي يقدمها الخصوم، ويحاولون الإكثار من الكلام حولها وتقديم نصوص بعد قطعها من سياقها أو تحريفها إو إظهار بعض الأمور وإخفاء بعضها، والذي يتتبع الأمور بشكل دقيق سيطَّلع على كذبهم وألاعيبهم”.

أما أنا فأتحدّاه أن يثبت شيئا مما قاله هنا في أي مقال من مقالاتي عن هذه النبوءات. لكنه يريد أن يمارس عملية “غسيل مخّ” لدى الأحمديين الذين لا يُعذَرون أساسا، وإلا فما عليهم سوى أن يستمعوا القول ليتبعوا أحسنه. أما تقوقعهم فهو إدانة لهم.

لقد كتبتُ مقالات لا أحصيها بعنوان: كذبات بائع الضمير في كذا وكذا، وظللتُ أقتبس حرفيا ما قال وأبين وجه الكذب فيه. أما جماعة التزييف فلم تستطع أن تكتب نصف مقال يقتبس عبارةً واحدةً من أي من مقالاتي وتقول: هذا كذبٌ بدليل كذا وكذا. ولو فعلوا لأثبتُّ للعالم أنهم هم الكذابون.

وتابع يقول:

“علما أن هنالك الكثير من الآيات التي عجزوا أمامها رغم سعيهم لإثارة الشبهات حولها كمثل آية الطاعون القاهرة”.أهـ

أقول: أيُّ آيةٍ قاهرةٍ هذه؟ هذه كلها أكاذيب وخيبات. وفيما يلي عينة من أكاذيب الميرزا وآله بشأن الطاعون.

أولا: الزعم أنه تنبأ عنه حين لم يكن له أي أثر.

فالحقيقة أنّ الطاعون كان منتشرا في البنجاب حين أدلى بنبوءته، وفيما يلي دليلان من قول الميرزا نفسه:

1: عندما نُشرت هذه النبوءة في 6/2/1898 لم يكن الطاعون قد تفشى إلا في محافظتين فقط في إقليم البنجاب. (نزول المسيح، 18، ص 531)

2: والطاعون منتشر إلى أربعة عشر ميلا مِن قريتنا. (مكتوبات أحمدية في 25 مارس عام 1898)

ثانيا: الميرزا لم يتنبأ بشيء، بل قال: لقد اشتبه عليّ الأمر فيما إذا قالوا إن هذا المرض سيتفشى في فصل الشتاء القادم أم في الذي بعده. (إعلان 6 فبراير 1898).

والحقيقةُ أنه كان متفشيا في محافظتين على الأقل باعتراف الميرزا في الإعلان نفسه، ومع ذلك اشتبه الأمر على الميرزا!!! فهذا عمى واضح.

ثالثا: نبوءاته خائبة بشأن الطاعون، فمنها:

1 قوله: “لن يزول هذا الوباء الظاهر ما لم يزُلْ وباء المعصية من القلوب”. (إعلان 6 فبراير 1898).

والحقيقه أنه قد زال الوباء والناس هم هم. بل زاد عصيانهم، وزال الطاعون.

2: ذُكر أمام الميرزا أنّ أحد المشايخ من أمرتسر يقول: لا بأس إذا انقضت سنة، ولنر ماذا سيحدث في المستقبل. فقال الميرزا: هو يقول سنة واحدة! أما أنا فواثقٌ أنّ وعْدَ الله حقّ وصدق تماما وأنّ صولات الطاعون تمتد إلى سبعين عاما. (الملفوظات نقلا عن الحكم 17 يونيو 1904)

ومعلوم أنّ الطاعون استؤصل من الهند بعد بضع سنوات، وليس بعد سبعين.

3: يقول الميرزا: “أرى أن جولة الطاعون تمتد إلى سنوات تساوي أعداده بحساب الجُمّل”. (ملفوظات 4 نقلا عن جريدة “البدر” 31/10/1902)

يقصد أن الطاعون سيظلّ يفتك بالناس حتى عام 2038، لأن مجموع كلمة “طاعون” =136، ولأنه يتحدث في عام 1902 فمعنى ذلك أن الطاعون سيتواصل بلا انقطاع حتى عام 2038.

ومعلوم أنّ هذه نبوءة عكسية، فليس هنالك أي طاعون في الهند ولا في غيرها، وقد انقرض من الهند في بدايات القرن العشرين.

4: يقول الميرزا في 4/11/1904: “جاء في القرآن الكريم: {أَيْنَ الْمَفَرّ} والمراد منه أن الطاعون سينتشر بشدة لدرجة لن يبقى مكان للفرار. هذا هو معنى إلهامي: ” عَفَت الدّيارُ محلُّها ومُقامُها”. (الملفوظات نقلا عن الحكم 24/12/1904)

ولكنّ هذه النبوءة لم تخِب واقعا فحسب، بل شطبها الميرزا بعد زلزال 4/4/1905، حيث طبَّق هذا الوحي على الزلزال، وصار يسفّه تطبيقه على الطاعون، أي صار يسفّه نفسه، فقال في البراهين الخامس: يجب التفكر بشيء من الإنصاف والعقل هل انهدام البنايات وانعدام العمران من نتائج الطاعون؟ بل هي نتيجة الزلزال. (البراهين الخامس)

ثم لم يحصل أي زلزال إلا زلزال خفيف.

أما حكاية عدم إصابة أحمديي قاديان بالطاعون، فيكذبها قول الميرزا:

“غوثان” الكبيرة كانت قد أصيبت بالحمى فأُخرجت من البيت، ولكن بحسب رأيي إنها ليست مصابة بالطاعون وإنما أُخرجت من باب الاحتياط، وكذلك أُصيب الأستاذ محمد دين وظهر دملٌ أيضًا لذلك أُخرج هو أيضًا [هاني: هذان يسكنان بيت الميرزا، وهذا دليل على أن الطاعون دخل بيته، على عكس ما يزعمه الأحمديون أنّ فئران الميرزا وكلابه نجت من الطاعون]. بدأ الطاعون يشتد عندنا أيضًا منذ أيام، ولكن الحال أفضل من ذي قبل. وبما أنه قد هلك في هذه القرية معظم الأطفال الذين كانوا مرضى أو ضعفاء من قبل، فنظرًا لهذا الأمر كنت قد كتبت إليك قبل ذلك أيضا بأن تتريث مدّة أسبوعين أو حتى تخف حدة الطاعون هذه.

والآن الشيء الأساس هو أن الطاعون لم ينحسر بشكل ملموس. ففي بيتنا أُصيبت اليوم امرأة ضيفة كانت قد جاءت من دلهي بالحمى.”. (رسالة في 6 ابريل 1904)

ويقول:

“بدأ الطاعون في قاديان يشتدّ، ابن ميان محمد أفضل رئيس تحرير مجلة “البدر” على وشك الموت، تعرّض للبرد وذات الرئة، ويبدو أنه يتنفس أنفاسه الأخيرة، والبكاء والنوح في كل النواحي. في مثل هذه الحالة أرى من المناسب جدا ألا تأتي إطلاقًا حتى نهاية أبريل/نيسان 1905م، إن سيفا يعمل عمله في الدنيا، رحمها الله تعالى. (رسالة في ابريل 1905)

وأما الأحمديون عموما فيقول عنهم الميرزا:

“لم أُنْبِئ قط أنه لن يصاب بالطاعون مطلقاً مَن بايعوا على يدي، غير أنني أقول بأن الناس من الطبقة الأولى لا يموتون مصابين بالأمراض من هذا النوع، فلم يمت بالطاعون نبي أو صِدّيق أو وليّ قط. لقد تفشّى الطاعون في عهد عمر t ولكن هل أثّر في عمر t؟ لم يُصَب به أحد من كبار الصحابة أيضاً. (بدر، العدد: 16/5/1907م، ص3)

أما حكاية عدم التطعيم لتكون آية فهي مجرد هراء كاذب، فقد بينتُ سابقا أنّ التطعيم في ذلك الوقت كان مشكوكا فيه، وكان الناس خائفين من تناوله، ولم يكن الميرزا فريدا من نوعه، لكنه فريد في الجرأة على الكذب.

فأين الإعجاز في حكاية الطاعون سوى الخيبة؟!

#هاني_طاهر 23 يناير 2018

 

 

كذبات بائع الضمير في مقاله بعنوان “ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة” .. ح6.. ليكهرام

تابع بائع الضمير قائلا:

“كذلك آية هلاك ليكهرام الهندوسي الجلية [فهي قاهرة أيضا].

أقول:

أولا: الحقيقةُ هي أنّ ليكهرام تنبأ بموت الميرزا بالكوليرا، وقد تحقّق ذلك وفق معيار الميرزا الذي يركّز على مضمون النبوءة لا زمنها.

ثانيا: نبوءة الميرزا عن ليكهرام لم تتحقّق إلا عكسيا.

ثالثا: الميرزا كذب عددا من الكذبات حتى يزعم أنّ له نبوءة قد تحققت حين اغتيل ليكهرام.

رابعا: الميرزا حرّف في نصوصه السابقة حتى يجعلها تنطبق على مقتل ليكهرام.

فما هي نبوءة الميرزا عن ليكهرام؟

يقول الميرزا:

“أما اليوم – الاثنين الموافق 20/2/1893م- فقد توجهت إلى الدعاء للاستعلام عن وقت العذاب، فكشف الله عليّ أن عذابا شديدا سيحل به في ستة أعوام من هذا اليوم… إن لم ينزل على هذا الشخص خلال ستة أعوام من اليوم، عذابٌ خارقٌ للعادة يختلف عن المعاناة العادية ويضم في طياته هيبة إلهية، فاعلموا أني لست من الله ” (إعلان في 20/2/1893م، للإعلانات، ج1)

واضح جدا أنّ النبوءة تتحدث عن عذاب، والعذاب يختلف عن الموت ويختلف عن القتل، فالقتل قتل، والموت موت والعذاب عذاب.

وقد اعتُرض على هذه النبوءة في وقتها، وقال الناس ما مفاده: من منا لا يتعرّض لمرض وعذاب خلال ستّ سنوات؟! أهذه نبوءة؟!

فماذا ردَّ الميرزا؟

لقد قال:

“أقررتُ سابقاً وأكرر إقراري أنه لو كان مآل هذه النبوءة -كما يزعم المعترضون – الإصابة بالحمى العادية أو بعض الآلام أو الكوليرا العادية، ثم استُعيدت الصحة بعدها، لما اعتُبر ذلك نبوءة، ولثبَتَ أنه ليس إلا مكرًا ودجلا، لأنه لا يسلم أحد من أمراض مثلها، فإننا جميعا نمرض بين حين وآخر. وحينئذ أستحق حتما العقاب الذي ذكرتُه. ولكن إذا تحققت النبوءة بشكل ظهرت فيه بكل وضوح وجلاء آثار العذاب الإلهي، فافهموا أنها من عند الله تعالى. والحق أن عظمة النبوءة وهيبتها الذاتية ليست بحاجة إلى تعيين الأيام أو الموعد بل يكفي تحديد الزمن لنزول العذاب. ثم لو ظهرت النبوءة بهيبة عظيمة في الحقيقة لجذبت القلوب إلى نفسها تلقائيا، وبذلك تتلاشى نهائيا كل هذه الشبهات والمطاعن التي تتطرق إلى القلوب قبل الأوان فيتراجع المنصفون وأصحاب الرأي السديد عن رأيهم منفعلين. (بركات الدعاء، عام 1893)

وقد اغتيل ليكهرام غدرا بعد 4 سنوات، فالسؤال الآن: أين الهيبة الإلهية في اغتيال رجل؟ هذا عمل خسيس، وليس هيبة إلهية. فالميرزا يسيء إلى الله تعالى حيث ينسب له أعمال الغدر والقتل. بل إنّ القاتل خائن، حيث كان يسكن مع ليكهرام، فقد كتب الميرزا عنه: “اختفى القاتل في وضح النهار بحيث لم يُعثر له على أثر إلى يومنا هذا، مع أنه كان يسكن مع “ليكهرام” منذ فترة طويلة”. (نزول المسيح، مجلد 18، ص 560)

الميرزا كتلة شرّ في قوله هذا، لأنه يعني أن الاغتيال عمل عظيم، وذو هيبة إلهية، فهل كان اغتيال عليّ وهو ذاهب إلى صلاة الفجر عملا عظيما وذا هيبة إلهية؟!

ثم هل ينطبق على اغتياله وصف: “عذاب خارق للعادة يختلف عن المعاناة العادية”. فالاغتيال يحدث كل يوم، وليس خارقا للعادة. وحين ذكر الميرزا عذابا خارقا إنما قصد معاناة خارقة، و المعاناة الخارقة هي العذاب الشديد الطويل جدا، أما الاغتيال فليس فيه أي معاناة، بل يفقد القتيل إحساسه في لحظات ويموت.

وقد كرّر الميرزا نبوءته في كتب أخرى، فقال:

إذا لم ينزل على ليكهرام خلال ست سنوات عذابٌ خارق ونادر فاعلموا أني لست من الله، وأن نطقي هذا ليس بروحه. إن صدقي يتوقف على تحقق هذه النبوءة حصرا. فإذا بطلت نبوءتي هذه فأنا جاهز لتلقّي كل نوع من العقاب وأرضى بأن أُجرّ بحبل في عنقي وأصلب. (الاستفتاء أردو)

نلاحظ هنا أنه أضاف كلمة “نادر” لوصف هذا العذاب. ومعلوم أن الاغتيال ليس عذابا ولا نادرا، بل هو قتل شائع، ولا يخلو منه يوم.

أما نبوءة العجل، ففيما يلي نصُّها، حيث يقول الميرزا:

“في الإعلان المنشور في 20/2/1886… كنتُ قلتُ لليكهرام سأنشر بعض النبوءات عما يخفيه له القدرُ إذا كان راغبًا في ذلك… فبعَث إليّ بعد هذا الإعلان، بكل تجاسُر، رسالةً قال فيها: أسمحُ لك بنشر ما يحلو لك من النبوءات عني. فلما توجّهتُ إلى الله تعالى بحقه أوحى الله جلّ شأنه إليّ ما يلي:

“عِجْلٌ جسدٌ له خوارٌ، له نصبٌ وعذابٌ.” (إعلان 20 فبراير 1893)

وقد شرح هذا الوحي الميرزا نفسه بقوله:

“أي: إنه ليس إلا عجلاً بدون حياة يخرُج منه صوت مكروه، وأن العقاب والهمّ والعذاب مقدّر له جرّاء وقاحاته وبذاءاته، وسيصيبه لا محالة. (إعلان 20/2/1893)

فالنصّ يتحدث عن

1: عقاب، 2: هَمّ، 3: عذاب. وليس عن اغتيال.

والنصّ يصفه بأنه عجل ميت الآن، ولا حياة فيه الآن، وليس أنه سيكون عجلا قتيلا.

والنص يصفه أنه يخرج منه صوت مكروه الآن، لا أنه سيخرج منه صوت مثل صوت العجل حين يُقتل!! على فرض أنه خرج منه مثل هذا الصوت!!

وأما نصُّ الملاك الدموي، ففيما يلي قول الميرزا عنه:

“في أثناء غفوة خفيفة صباح اليوم، 2/4/1893 الموافق 14 رمضان 1310 الهجري، رأيتني جالسًا في حجرة كبيرة مع بعض صحبي، إذ برجل عملاق مرعب الشكل كأنّ وجهه يقطر دمًا، دخل ووقف أمامي. فلما رفعت إليه بصري، أدركتُ أنه كائن ذو خلقة عجيبة وشمائل غريبة، كأنه ليس إنسانًا، بل هو من الملائكة الغلاظ الشداد، وهيبته مستولية على القلوب. وبينما أنظر إليه قال لي: أين ليكهرام؟ وذكر أيضا اسم شخص آخر وسأل عنه. ففهمتُ أن هذا مأمور لعقاب ليكهرام والشخصِ الآخر. لا أذكر الآن اسم الآخر، غير أني تذكرتُ يقينًا أنه واحد من الذين نشرتُ عنهم إعلانًا. وكان هذا في يوم الأحد الساعةَ الرابعة صباحا. فالحمد لله على ذلك”. (بركات الدعاء، صفحة الغلاف، مجلد 6، ص 33)

فالرؤيا هذه تتحدث عن ملاك يعذّب، لا عن رجل يغتال.

ثانيا: هذا الملاك سيعذّب ليكهرام وشخصا آخر كان الميرزا قد نشر عنه إعلانا. لكننا لا نعرف أحدا من الذين نُشر عنهم الإعلان قد قُتل مع ليكهرام ولا بعده. فبطُلت هذه النبوءة.

ومما يؤكد ذلك أن الأحمديين في عام 1926 زعموا أنهم علموا هذا الشخص الآخر، حيث قالوا:

“أكّدت الأحداث أن الشخص الآخر هو “شَرْدهانَنْد” الهندوسي الذي قُتل بيد عبد الرشيد الدهلوي نسّاخُ الكتب في ديسمبر عام 1926 كما ورد في هذه النبوءة، فقد قال محمود بشأن مقتله:

كان مقتل هذا تحقيقًا لنبوءة المسيح الموعود… كانت النبوءة عن مقتل رجلين، أحدهما “ليكهرام”، أما الآخر فنسي اسمه. والغريب أن اسم “شردهانند” السابق هو “منشي رام”، ولكن كان يسمّى “شردهانند” عندما قُتل، وهذا هو السبب وراء نسيان المسيح الموعود اسمه. ثم إن “شردهانند” يمثّل “ليكهرام” أيضًا. (“الفضل”، مجلد 14، عدد 55، يوم 11/1/1927، ص 4)

ولكن هذا محض هراء، فالميرزا يقول أنه شخص آخر كان الميرزا قد نشر عنه إعلانا عنه.. أي أنه سيتحقق فيه ما سيتحقق في ليكهرام، أما هذا الهندوسي فلم ينشر الميرزا أي إعلان بشأنه، ولم يرد عنه حرف واحد في تراث الميرزا كله.

الأكاذيب بعد قتل ليكهرام:

1: الكذبة الأولى: الزعم أنّ الميرزا تنبأ بقتله بالسكين:

يقول الميرزا عام 1902: تنبأ ليكهرام عني في كتبه أن هذا الشخص سيموت بالكوليرا إلى ثلاثة أعوام. وتنبأت أنا أيضا عنه بأنه سيُقتَل بالسكين إلى ستة أعوام. (نزول المسيح ص 168)

2: الكذبة الثانية: فبرك الرؤيا التالية عام 1903، وزعم أنها كانت قبل مقتله بشهر، حيث يقول:

رأيت ذات مرة بشأن ليكهرام هذا أن هناك رمحًا يلمع رأسه، ورأس ليكهرام مرمي على الأرض، فغرزتُ الرمح في رأسه، وقيل: لن يعود هذا إلى قاديان ثانية.(“بدر”، 16/1/1903، ص 90)

تحريف الميرزا في النصوص السابقة:

التحريف الأول:

أنه تنبأ أن ليكهرام سيُقتل في يوم ملاصق ليوم العيد.

يقول الميرزا بعيد مقتل ليكهرام:

“لم يكتفِ الله سبحانه وتعالى في إلهامه بهذا الإجمال، بل قد وضَّح بكلمات صريحة: “ستعرف يومَ العيد والعيدُ أقربُ”.. أي سيُقتل ليكهرام في يوم ملاصق بيوم العيد”. (الاستفتاء الأردو)

أما الحقيقةُ فإنّ هذا البيت لا علاقة له بليكهرام ولا بمقلته، ففي عام 1893 خاطب الميرزا الشيخَ محمد حسين في قصيدة ركيكة، جاء فيها:

ألا أيها الواشي إلامَ تكذِّبُ … وتُكفِرُ مَن هو مؤمن وتُؤنِّبُ

وآليتُ أني مسلمٌ ثم تُكفِرُ … فأين الحيا أنت امرؤٌ أو عقرَبُ؟

ألا إنني تِبرٌ وأنت مُذهَّبٌ … ألا إنني أسدٌ وإنك ثعلبُ

ألا إنني في كل حرب غالبٌ … فكِدْني بما زوّرتَ والحقُّ يغلِبُ

وبشَّرني ربي وقال مبشّرًا … ستعرف يومَ العيد والعيدُ أقربُ. (كرامات الصادقين)

ومعنى يوم العيد هنا: يوم الانتصار. ومعنى: العيد أقرب.. أي أنه قريب جدا، وأقرب من حبل الوريد. وليس للقصيدة أدنى علاقة بقتل ليكهرام.

ولكن لما صادف أن اغتيل ليكهرام في 6 مارس 1897 الموافق 2 شوال.. أي في اليوم الثاني من عيد الفطر، عاد المهووسون إلى كتب الميرزا فعثروا على كلمة “والعيد أقرب”، فقالوا: ها هي النبوءة!! وهل يريد الميرزا غير مهووسين يفبركون فيفرح لفبركتهم ما دامت تزيد من ضخّ المال؟!

الحقيقةُ أنّ:

1: العبارة تقول: ستعرف يومَ العيد، ولا تقول: ستعرف ما سيحصل يوم العيد.

2: ثم إن العبارة تقول: “العيد أقرب”، ولا تقول: يوم قريب من العيد. فالفرق كبير بين المعنيَيْن. فالمعنى أن العيد قريب، أو أقرب من حبل الوريد، وليس أنّ المعجزة ستحدث قريبا من العيد.

3: ثم كيف يكون الاغتيال عيدا؟ الاغتيال جريمة وليس عيدا.

ثم تابع الميرزا في الكذب قائلا:

“وإن التنبؤ بأن ليكهرام سيهلك في يوم قريب مِن العيد كان خبرا مشهورا مِنّا لدرجة أنّ الهندوس أثاروا فور قتل ليكهرام ضجةً أنّ هذا الرجل كان يقول إن ليكهرام سيموت في أيام العيد”. (الاستفتاء الأردو)

وهذا ذروة الكذب، فلم يخطر ببال الميرزا مثل ذلك قبل مقتله.

ويبدو أنه لما عاد الميرزا ومن معه إلى هذا النص، تفطَّن بعض الهندوس إلى قولهم واتّهموهم بالتخطيط لهذا الاغتيال، فاستغلّ الميرزا ذلك ليقول: كنا قد ذكرنا ذلك قبل مقتله!! وهذه عادته في التزييف في الإحالة على كتبه السابقة وأقواله السابقة. Top of Form

 

التحريف الثاني:

تحريفه في معنى وحي العجل الجسد..

في كتاب الاستفتاء يذكر أوجُهَ الشَّبَه بين عجل السامري وبين ليكهرام، فيقول:

“عجل السامري نُسف في يوم عيد اليهود كما هو وارد في التوراة سفر الخروج وهو: {وَنَادَى هَارُونُ وَقَالَ: “غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ”} (اَلْخُرُوجُ 32 : 5). كذلك قُتل ليكهرام قريبا من العيد الإسلامي أي في 6 مارس/آذار 1897.” (الاستفتاء)

أقول: لقد كذب الميرزا، فلم يكن هنالك أي عيد، بل تنسب التوراة إلى هارون أنه “صَنَعَ لهُم عِجْلاً مَسْبُوكًا. وبَنَى مَذْبَحًا أَمَامَهُ، ثم نَادَى وَقَالَ: «غَدًا عِيدٌ لِلرَّبِّ»..} (اَلْخُرُوجُ 32)، فالتوراة تنسب إلى هارون أنه هو من قرَّر أن يكون غدا عيد، لا أنه كان عيدا فاستغلّ وجوده ليحتفل بالإله الجديد! ولا أنه تعمّد أن يصنع العجل في يوم عيد معروف مسبقا!!

ويتابع الميرزا:

“ولما كان للقضاء على عجل السامري قد حُدِّد يوم العيد في الكتب الإلهية وقد مُزِّق عجل السامري في يوم العيد بأمر من الله، فحين سمّى الله سبحانه وتعالى ليكهرام عجلَ السامري، فقد أشار باستخدام هذه الكلمة التي تفيد أن ليكهرام سيُقتل في أيام العيد”. (الاستفتاء)

أقول: كذب الميرزا هنا أيضا، فلم يُحدَّد للقضاء على عجل السامري يوم العيد في الكتب الإلهية، بل بمجرد أن صنع هارون العجل، حسب التوراة، “قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «اذْهَبِ انْزِلْ. لأَنَّهُ قَدْ فَسَدَ شَعْبُكَ.” (اَلْخُرُوجُ 32 : 7)، فقد أُمِر فورا بتحطيم العجل، لا أنه حُدّد له يوم العيد.

#هاني_طاهر 24 يناير 2018

 

كذب بائع الضمير في مقاله بعنوان ردود سريعة على الاعتراضات الشهيرة.. ح7 .. دوئي

ذكر بائع الضمير أنّ موت دوئي كان آية قاهرة من آيات صدق الميرزا!!!

لذا أذكر فيما يلي أهمّ أكاذيب نبوءة دوئي؛ ذلك أنّ معجزات الميرزا مجرد أكاذيب، فما على المرء سوى تتبّع الحكاية من بدايتها والنظر في تاريخ كل حدث.

الكذبة الأولى:

وحي: “إني نَعَيْتُ”

يقول الميرزا بعد موت دوئي:

“وأوحى إليَّ ربي قبل أن أسمع خبر موت دوئي وقال: “إني نَعَيتُ. إنّ الله مع الصادقين”. ففهمت أنه أخبرني بموت عدوّي وعدوّ ديني من المباهلين. فكنتُ بعد هذا الوحي الصريح من المنتظرين، وقد طُبع قبل وقوعه في جريدة “بَدْر” و”الحَكَم” ليزيد عند ظهوره إيمان المؤمنين. (الاستفتاء)

فيما يلي أدلة كذب الميرزا:

الدليل الأول هو أنّ وحي: “إني نعيت” غير منشور في جريدتي البدر والحكم قبل موت دوئي في 9 مارس، بل بعده، وهذا هو تاريخ النشر: جريدة “بدر”، 14/3/1907، ص 3، و”الحكم”، 17/3/1907، ص 1. (التذكرة، ص 753)

بل إنّ جامعي التذكرة وضعوه تحت تاريخ 13 مارس 1907.. أي أنّهم كذَّبوا الميرزا في زعمه. ولا نستبعد أن يغيّروه في الطبعات اللاحقة.

أما الدليل الثاني على كذبه فهو أنّ هذا الوحي عامٌّ، ولا يذكر دوئي ولا غيره، فيمكن تطبيقه على أي ميت.

وأما الدليل الثالث فهو أنّ الميرزا قد كتب قبل أشهر أو أسابيع من موت دوئي أنه على وشك الموت، فالتنبؤ بموت من هو على وشك الموت ليس أكثر من هراء، ولا يُسمى نبوءة. فيقول الميرزا: وأصيب دوئي بمرض الفالج حتى تعذر عليه أن يخطو خطوة واحدة، بل أصبح يُحمَل من هنا إلى هناك. وقد قال الأطباء الأميركان إن مرضه عضال لا يُعالَج ولعله يفارق الحياة في غضون بضعة أشهر. (حقيقة الوحي)

والدليل الرابع ما كتبه الميرزا عن دوئي بعيد موته: “لقد جاء في برقية من لندن بتاريخ 9 آذار/مارس 1907م خبر، أن “دوئي” … قد مات”. (ملحق حقيقة الوحي، ص 449)

ولو كان قد تلقى وحيا بموته قبلها لذكره هنا، ولقال: لقد تحققت النبوءة. وهذا هو موضع ذكر هذا الوحي لو كان قد فبركه سابقا، فهي أول مرة يكتب فيها عنه بعد موته. وقبل أن يخطر بباله أن يفبرك وحيَ “إني نعيت” وينسبه للماضي.

…………….

الكذبة الثانية: فبركة وحي الدَّيْر

فبرك الميرزا وحيا آخر مما لا أثر له من قبل، وهو: ” أُري ما ينسخ طاقة الدّير.. يعني أُري آية تكسر قوة دير اليسوعيّين”. (الاستفتاء)

وزعم أنه كان قد تلقّاه بالأردية، وأنه هنا قد ترجمه إلى العربية. وقد كتبه في حاشية كتَبَ في مقدمتها ما يلي: “إن الله أخبرني بموت “دوئي” مرارًا، وهي بشارات كثيرة، وكلّها طُبع قبل موته وقبل نزول الآفات عليه في جريدة مسمّى بـ “بدر” وجريدةٍ أخرى مسمّى بـ “الحَكَم”، فليرجع الناظر إليهما”. (الاستفتاء) [لاحظوا الركاكة والعجمة في هذه العبارة التي يبدو أنه لم يراجعها أحد]

ثم أخذ يذكر وحيه هذا الذي لا علاقة له بدوئي مع ذكر تاريخ نشره، إلا هذا الوحي فلم يذكر له تاريخا.

وقد كتب ناشر كتاب التذكرة العربية: ” لم نستطع العثور على نص هذا الوحي بالأردية في أي مصدر”. (التذكرة، ص 665)

وقد اختار ناشر التذكرة العربية أن يجعله تحت تاريخ 12 ابريل 1906، لأنّ الوحي الذي سبقه في كتاب الاستفتاء ذُكر أنه في هذا التاريخ. علما أن وحي الدير ليس موجودا في التذكرة الأردية. (انظر: الطبعة الرابعة من التذكرة الأردية، ص 522)

……………..

الكذبة الثالثة: النبوءة عن موت دوئي

الحقيقة أنه  لم تكن هنالك نبوءة عن موت دوئي، بل النبوءة عن موت بيغوت الذي لم يمُت.

يقول الميرزا:

ثم ظهرت بعد ذلك آية أخرى أن كان هناك شخص يُدعى دوئي يسكن في مدينة صهيون وكان يدّعي الرسالة والإلهام. فدعوته للمباهلة ولكنه لم يرد واستكبر استكبارا كبَّارا. فنشرتُ عنه في مجلة أنه سيواجه عذابا شديدا.. (إعلان في ابريل 1906)

…….

الكذبة الرابعة: هل حدثت مباهلة بين الميرزا وبين دوئي؟

1: النص الأول قبل موته. يقول الميرزا:

لا يغيبنّ عن البال أن دوئي لم يرُدّ على طلبي للمباهلة، ولمّا يُومئ بشيء في جريدته، ولذا أُمهله من تاريخ اليوم 23 آب عام 1903م سبعة أشهر أيضًا، وإذا قام لمقابلتي خلال هذه المدة وقَبِل اقتراحي المنشور كما اقترحتُ عليه وأعلن قبوله في جريدة عامة؛ فسيرى العالم على أسرع ما يمكن عاقبة هذه المواجهة…. وإذا تهرب السيد دوئي من هذه المقابلة؛ فإني أُشهد جميع أهل أميركا وأوروبا على أن طريقته هذه ستُعتبر أيضًا هزيمة له. (إعلان في 23/8/1903)..

 

النص الثاني قُبَيل موته وبُعَيده، يقول الميرزا:

كان هناك شخص باسم دوئي من سكان أميركا يدّعي النبوة، وكان عدوا للإسلام وكان يزعم أنه سيستأصله، وكان يؤلِّه عيسى عليه السلام، فكتبتُ إليه أن يباهلني وكتبت أيضا أن الله تعالى سيدمره سواء أَباهَل أم لم يباهل.. (حقيقة الوحي)

وهذا النصّ واضح أنه كاذب ويتناقض تماما مع النصّ السابق.

………………..

الكذبة الخامسة: ما هي النبوءة بحقّ دوئي ما دام لم يرضَ بالمباهلة؟

يقول الميرزا عام 1903:

وإذا تهرب السيد دوئي من هذه المقابلة؛ فإني أُشهد جميع أهل أميركا وأوروبا على أن طريقته هذه ستُعتبر أيضًا هزيمة له. ويجب على الناس في هذه الحالة أيضًا أن يعرفوا أن دعواه كونه إلياس كانت مكرًا وخداعًا فقط، ويسعى بذلك للهروب من الموت، ولكن الإعراض عن مثل هذه المقابلة العظيمة موت بالحقيقة أيضاً؛ وكونوا على يقين، أن آفة ستنزل على مدينته صهيون بأسرع ما يمكن، لأنه ستصيبه حالة من إحدى هاتين الحالتين حتمًا. (إعلان في 23/8/1903)..

يقصد الميرزا أنه إذا لم يباهل فستنزل آفة بأسرع ما يمكن على مدينته.. وواضح أنه لم تنزل آفة على مدينته، لا سريعا ولا بطيئا، بل ظلّت مدينته مثل بقية المدن؛ فلم يدمّرها وباء ولا قنبلة ذرية ولا حرب إبادة، لكنّ الآفة نزلت على دوئي نفسه، حيث اتّضح خزيه للقاصي والداني، وتعرّض لأمراض فتكت به حتى مات مهانا، ولا يختلف حاله عن الميرزا الذي مات بالكوليرا بعد نبوءات بطول العمر. وهذا كله لم يتنبأ به الميرزا.

فوجه الإعجاز العكسي في نبوءة الميرزا أنّ الآفة نزلت على دوئي، مع أنّ الميرزا ذكر أنها ستنزل على مدينته، لا عليه. كما أنه سرعان ما مات موتا ماديا وقبله مات موتا معنويا. وهذا غير مذكور في النبوءة. وهكذا يهين الله الدجالَين معا بطريقة إعجازية.  لكنّ موضوعنا ليس التحقق العكسي للنبوءة، فهذا معروف، بل موضوعنا هو الكذب في قصة دوئي، فالكذب هنا هو قول الميرزا عام 1907 وبعد موت دوئي: “كتبتُ أيضا أنّ الله تعالى سيدمره سواء أَباهَل أم لم يباهل” (تتمة حقيقة الوحي)، فالحقيقة أنه لم يكتب له ذلك كما تبيّن.

………………..

الكذبة السادسة:

قول الميرزا:

“لو لم أدعُه للمباهلة ولم أدْعُ عليه ولم أنشر النبوءة بهلاكه لما كان موته دليلا على صدق الإسلام. ولكن لما كنت قد نشرتُ في مئات الجرائد قبل الأوان أنه سيهلك في حياتي…”. (إعلان في 7 ابريل 1907)

لم ينشر الميرزا أنه سيهلك في حياته، فهذه هي إعلاناته لا نجد فيها إلا أنه إذا قبل بالمباهلة فسيهلك، ففي إعلان 1903، قال:

نبوءات عن “بيجوت” و”دوئي”

أن المسيحيين مازالوا بعيدين عن متطلبات هذا الزمن، بل لمّا رأى بعضهم أن الناس يزدادون يومًا بعد يوم مخالفةً لمثل هذه العقائد الواهية أوجدوا طريقة جديدة يائسين من طرقهم العادية بأن أصبح أحد منهم إلياس والآخر ادعى أنه هو المسيح ابن مريم وهو إله. وأعني من قولي هذا: أن السيد بيجوت ادعى الألوهية والمسيحية في لندن، والسيد دوئي ادعى كونه إيليا في أميريكا، وأنبأ أن المسيح ابن مريم سينزل في الدنيا خلال 25 سنة، والفرق بينهما أن السيد دوئي أظهر جبنه، وخاف أن يقول أنه المسيح فاكتفى بأن يكون إيليا، فهو لم يصبح مسيحًا بل أصبح خادمًا للمسيح. وأظهر بيجوت جرأته بأن أصبح مسيحًا ولم يدّعِ المسيحية فحسب، بل ادعى الألوهية أيضًا… لقد أظهر الله آلاف الآيات شهادةً لي والتي لا يمكن لي أن أحصيها، وآيةٌ منها أن هذا الجريء الكاذب بيجوت الذي ادعى الألوهية في لندن سيهلك ويصبح قصة من الغابر أمام عينيّ، والآية الثانية إذا قَبِل السيد دوئي المباهلة على طلبي وقام صراحة أو إشارة أمامي للمقابلة؛ فسيترك هذه الدنيا الفانية بالحسرة والألم على مرآي، هاتان آيتان لأوروبا وأميركا خاصة، ليتهم يفكروا فيهما ويفيدوا منهما. لا يغيبنّ عن البال أن دوئي لم يرُدّ على طلبي للمباهلة، ولمّا يُومئ بشيء في جريدته، ولذا أُمهله من تاريخ اليوم 23 آب عام 1903م سبعة أشهر أيضًا، وإذا قام لمقابلتي خلال هذه المدة وقَبِل اقتراحي المنشور كما اقترحتُ عليه وأعلن قبوله في جريدة عامة؛ فسيرى العالم على أسرع ما يمكن عاقبة هذه المواجهة. (إعلان في 23/8/1903م)

أليست معجزة أن يتنأ الميرزا بموت بيجوت فيعيش، ولا يتنبأ بموت دوئي فيموت؟!

……

الكذبة السابعة:

قول الميرزا:

وعمري يناهز السبعين وهو شاب ابن خمسين سنة كما يبيّن؛ فهو طفل بالنسبة إليّ. (إعلان 23/8/1903)

كذِبُ الميرزا هنا واضح، فلم يكن عمره 70 ولم يكن عمر دوئي 50، بل زاد الميرزا في عمره وأنقص من عمر دوئي المولود في عام 1847، والذي كان عمره في ذلك الوقت 56 سنة. أما الميرزا المولود في عام 1840 تقريبا حسب قوله هو فكان عمره 63. فزاد في عمره 7 سنوات، وأنقص من عمر دوئي 6 سنوات ليبدو أنه طفل أمامه وأنه يتحدّى شابا في عزّ شبابه!!!

…..

الكذبة الثامنة:

بعد موت دوئي ملأ الميرزا الدنيا حديثا عنه وتناسى نبوءة موت بيجوت، مع أنه كان قد قال: إن صيت “بيغوت” شائع على نطاق أوسع بكثير من “دوئي”. (البدر، مجلد1، رقم 5-6، صفحة 35، عدد: 28/11- 5/12/1902م)

أما بعد موت دوئي فقال: “”دوئي” كان كالملوك العظام في الشهرة، وما كان رجل في أمريكة ولا في يورُب من الأكابر والأصاغر إلا كان يعرفه بالمعرفة التامّة. وكانت له عظمة ونباهة كالسلاطين”. (الاستفتاء)

………..

القضايا التي تُبنى على حكاية التنبؤ بموت دوئي:

يُبنى على ذلك وجوب أن يتحدى خليفة الأحمدية أيَّ مدّع، ولو كان في آخر العالم، وواجبه أن يدعوه للمباهلة، وأن يتنبأ بتعرّض مدينته لآفة إذا لم يقبل المباهلة. فلماذا لا يفعل ذلك خليفتهم؟

#هاني_طاهر 29 يناير 2018

(Visited 79 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

موت الأحمديين بالطاعون زمن الميرزا

هل مات أحمديون بالطاعون نسمع أحيانا من بعض أفراد أكذب جماعة عرفَها التاريخ أنّه لم …

Kyrie Irving Authentic Jersey