الرئيسية / اللغة العربية / أثر الأردو / عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا.. ح1-ح9

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا.. ح1-ح9

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا.. ح1

منذ كنا في أشهرنا الأولى كنا نسمع والدَينا وإخوتَنا يقولون: طلعت الشمس، وطلع القمر، وها هي الشمس، وها هو القمر، فاستقرَّ في أذهاننا أن الشمس مؤنث والقمر مذكّر. ولم نعُد نفكّر في الأمر حين نتحدّث.

أما حين نتعلم الأردو، فلن يكون الحال كما هو في العربية، فكثير من المذكّر عندنا مؤنث عندهم، لذا حين نحاول أن نتحدث في لغتهم فلا بدّ أن نخطئ، أو لا بدّ أن نفكّر بعض الوقت قبل أن نلفظ الكلمة أو نكتبها، مهما أتقَنّا لغتهم. وهكذا هم.

والإشكال ليس مقصورا على ذلك، بل هنالك أمرٌ هامّ آخر، وهو أنّ تركيب الجملة في الأردو يختلف عن تركيبها في العربية. حيث يبدأون بالفاعل ثم بالمفعول به ثم الفعل. والفعلُ عندهم يعتمد في تذكيره وتأنيثه على المفعول به وليس على الفاعل.

فيقولون ما ترجمته الحرفية:

1: زيدٌ الكتابَ قرأتْ. لأنّ الكتاب مؤنث في الأردو، وهو المؤثر في الفعل، لأنه هو المفعول به.

2: فاطمةُ المدينةَ زارَ. لأنّ المدينة مذكر في الأردو.

فالميرزا قد يكتب هاتين العبارتين كما يلي: قرأتْ زيدٌ الكتابَ، وزار فاطمةُ المدينةَ.

لقد أخطأ الميرزا عشرات أو مئات الأخطاء لهذين السببين، وفيما يلي أمثلة:

1: وما شمّت العقلُ رائحته (كرامات الصادقين، ص 76). الصحيح: شمَّ.

سبب الخطأ أن العبارة في ذهن الميرزا كما يلي:

العقلُ رائحةً شمّت. ولأنّ الرائحة مؤنث، فقد جاء الفعل بتاء التأنيث.

2: ومن سُنن الله القديمة المستمرة الموجودة إلى هذا الزمان التي لم تنكرها أحد من الجهلاء وذوي العرفان (سر الخلافة، ص 81). الصحيح: ينكرها.

سبب الخطأ أن العبارة في ذهن الميرزا كما يلي:

أحدٌ من الجهلاء سُنَنًا تنكر. فجاء الفعل “تنكر هي”، لا “ينكر هو” لأنّ “سنن” مؤنثة.

3: وكنت صنّفتُ كتابا في تلك الأيام التي مضت عليها عشر سنة، وسميتُها البراهين، وكتبت فيها بعض إلهاماتي. (حمامة البشرى، ص 44). الصحيح: وسميته، وكتبتُ فيه.

سبب الخطأ أن العبارة في ذهن الميرزا كما يلي:

أنا الكتابَ سمَّيتُ. ولأنّ الكتاب مؤنث في الأردية فجاء الفعل مؤنثا.

4: فأي تفاوُت بقيت بين تلك الأيام وبين يوم القيامة، وأي مفرّ بقي للمنكرين؟ (حمامة البشرى، ص 167)

الصحيح: بقي.

هذه العبارة من أوضح الأمثلة على خطئه، حيث إنه كتب: “بقي” صحيحة مرةً وخطأً مرةً أخرى. وإنما السبب أنّ كلمة “تلك الأيام” هي التي أنّثَتْ الأولى، وكلمة “منكرين” هي التي ذكَّرَتْها. مع أنها يجب أن تكون مذكرة في الحالتين اعتمادا على كلمتي تفاوت ومفرّ.

5: ولفظ “البغتة” تدل بدلالة واضحة على أن العلامات القطعية التي لا تبقى شك بعده على وقوع القيامة لا تظهر أبداً، ولا تجليها الله بحيث… (حمامة البشرى، ص 167). الصحيح: يبقى، بعدها، يجليها.

فعبارة ” ولا تجليها الله” في ذهن الميرزا هكذا:

اللهُ علاماتٍ تجلي. فقد أنّثَ الفعل بسبب كلمة “علامات”، مع أنها يجب أن تكون مذكرة بسبب لفظ الجلالة “الله”. وهكذا في عبارة: “لا تبقى شك”، فقد أنّث الفعل بسبب العلامات.

6: بل أعطانا ملِكةً راحمةً التي تربينا بوابل الإحسان والإكرام، … ورحمها (الله) كما هي رحمنا (نور الحق، ص 4). الصحيح: رحمتنا.

الجملة في ذهنه: هي نحن رحم. فذكَّر الفعل بسبب أن المفعول به “نحن” أو “نا”. أو لعلّ السبب أنّ الرحمة مذكر في الأردو، فذكّر الفعل لهذا السبب.

7: فانظر هذه الدولةَ.. أيُّ فساد توجد فيها من هذه المفاسد؟ (نور الحق، ص 36). الصحيح: يوجد.

8: وخلاصته أنّا لا نجد في القرآن شيئا في هذا الباب من غير خبر وفاته الذي نجدها في مقامات كثيرة من الفرقان الحميد (نور الحق، ص 40). الصحيح: نجده. والخطأ بسبب كلمة مقامات.

9: وتجري عليهم شهواتُ النفس وهم تتزاورون عنها بمشاهدة الجمال (تذكرة الشهادتين، ص 170). التصحيح: يتزاورون.

الخطأ بسبب كلمة مشاهدة.

10: يا سادات الأمصار…. انتظِروني قليلاً من الانتظار، ولا تأخذكم شيء من الاضطرار (نور الحق، ص 69). الصحيح: يأخذكم.

من علّمه الله 40 ألفا من اللغات العربية، ومن كان الله معه في كل حين وآن، ولا يتركه طرفة عين، ومن كان الله يوحي إليه بما يكتب فيراه أمام عينيه، فيستحيل أن يخطئ مثل هذه الأخطاء، ولا أن يسهو هذا السهو، على فرض أنه سهو، لا جهل. إنما كل مثال من هذه الأمثلة دليل على كذب الميرزا في مزاعمه. وويل لشاهدي الزور {مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ}.

#هاني_طاهر 25 ديسمبر2017

 

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا ح2

ذكرتُ في الحلقة الأولى أهمّ سببين في أخطاء الميرزا في هذا الباب، وهما أنّ كثيرا من المذكّر في العربية مؤنث في الأردو، وأنّ الفعل يعتمد على المفعول به تذكيرا وتأنيثا لا على الفاعل كما في العربية.

وهناك قضية ثالثة أنّ الفعل يعتمد على المضاف الذي يأتي بعد المضاف إليه، لا قبله كما في العربية.

فنحن نقول: كسر زيدٌ مفتاح الباب.

أما في الأردو فيقولون حرفيا: زيدٌ الباب مفتاح كسَرَت. [زید نے دروازہ کی چابی توڑ دى]

وسبب تأنيث الفعل أنّ المفتاح، وهو المضاف، مؤنث.

ونتابع في الأمثلة في هذه الحلقة:

11: التطهر لا تحل بخانهم (نور الحق، ص 75). الصحيح: يحل.

سبب التأنيث كلمة خان، فهي مؤنثة في الأردية.

12: لأن العقل طاقة تحصل بعد إمرار مقدمات وإحكام مشاهدات تُجَلِّيها الحسُّ المشترك من الحواسّ (نور الحق، ص 111). الصحيح: يجليها.

سبب التأنيث كلمة مشاهدات.

13: القصيدة الفريدة التي يهُدُّ الأحقاف، ويزيلُ غَينَ العَينِ ويأخذُ الصَّادَّ ولَوْ علا الْقَافَ (نور الحق، ص 119). الصحيح: تهُدُّ وتزيلُ وتأخذُ. سبب هذه الأخطاء أنّ المفعول به مذكر فيها كلها في ذهنه، وهي: الأحقاف والغَين والصَّادّ والْقَاف.

14: وإذا بلغت الأنباءُ إلى مرتبة البينات، فلا تحتاج صدقها إلى تحقيقِ تقوى الرُواة (نور الحق، ص 151). الصحيح: يحتاج.

سبب التأنيث أن كلمة الصدق [سچائی] مؤنثة، فظنَّ كلمةَ الصدق العربية مؤنثة مثل سچائی الأردية.

15: ومن لم يقتدِ بهذه القاعدة فلم تزلْ نفسه في غيّ حتى تهلكه غيّه بمُدى الجهلات (نور الحق، ص 151). الصحيح: يهلكه.

سبب التأنيث كلمة “نفسه”.

16: لا يخفى عليكم أن بلاد العرب والشام خالية عن أهل هذه الادّعاء (نور الحق، ص 160). الصحيح: هذا.

سبب التأنيث ظنُّه أنّ كلمة الادعاء مؤنثة، لانتهائها بالألف والهمزة.

17: فكان السرّ في هذه الأعمال… وانعقاد أسباب الشر الذي هي مخفية عن أعين الناس (نور الحق، ص 165). الصحيح: التي.

هذا المثال لا يسهل تحليله، فهو فوضى مطلقة، فكان عليه أن يقول: التي هي مخفية، أو الذي هو مخفيّ، والأفضل أن يحذفها ويقول: أسباب الشر المخفية.

18: فإنه من ذوي الهمة وإنه صالح لهذا الخطة (نور الحق، ص 183). الصحيح: لهذه.

سبب التذكير ظنّه أنّ كلمة الخطة مذكّر، وهي نفسها بالأردو ولكنها مذكر عندهم.

19: ولا نقدِّم الأقلّ على الأكثر إلا عند قرينة يوجب تقديمه عند أهل المعرفة (إتمام الحجة، باقة، ص 48). الصحيح: توجب.

سبب التذكير كلمة تقديمه/المفعول به.

20: ومسحت على رأسه مِن عطرها التي كان قد كُسِب من الحرام (ترغيب المؤمنين، باقة، ص 163). التصحيح: الذي.

سبب التأنيث أنّ عطر [خوشبو] مؤنث في الأردية.

كان على متقني اللغة العربية والأردية في الجماعة الأحمدية أن يعلموا هذه القضايا وألا يشهدوا الزور. ونتوقع ممن لديه حياء منهم أن يكتب مزيدا مِن المقالات عن هذا الموضوع، ومزيدا من الأمثلة.

#هاني_طاهر 29 ديسمبر2017

 

 

 

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا ح3

ذكرنا أنّ ما يحدّد الفعل تذكيرا وتأنيثا في الأردو هو المفعول به. وأُضيف إليه هنا المضاف إليه في شبه الجملة الظرفية، أو الاسم المجرور في شبه الجملة من الجار والمجرور، وذلك حين تتعلق شبه الجملة بالفعل، ففي عبارة:

طارت الحمامةُ فوق الشجرة، فإنّ الميرزا يذكّر الفعل، ويكتب: طار؛ لأنّ “الشجرة” مذكَّر في الأردو، وهي التي تحدّد جنس الفعل. فالأمر ليس مقصورا على المفعول به.. فسواء كان الفعل متعديا أم لازما، فإنّ تذكيره وتأنيثه يعتمد على الاسم الواقع بعد الفاعل، سواء كان مفعولا به أو مضافا إليه أو اسما مجرورا بحرف جرّ.

العبارة بالأردو: کبوتر درخت پر پھینک دیا..، وترجمتها الحرفية: الحمامةُ الشجرةِ فوقَ طارَ.

نتابع في أخطاء الميرزا في تذكير ما حقُّه التأنيث، وتأنيث ما حقُّه التذكير.

21: وأما الآفات الروحانية فيُهلك الجسم والروح والإيمان معاً (الاستفتاء، ص 54). التصحيح: فتهلك.

وسبب الخطأ في تذكير الفعل هو “الجسم”، المفعول به، فهو مذكّر.

22: ومن عجائب هذه السورة أنها عَرَّفَ اللهَ بتعريف ليس في وُسْع بشرٍ أن يزيد عليه (إعجاز المسيح، ص 42). التصحيح: عرّفت.

سبب الخطأ في تذكير الفعل هو المفعول به، وهو لفظ الجلالة.

23:  بل الحق أن هذه العادات يضر الدين في هذه الأوقات (حقيقة المهدي، باقة، ص 181). الصحيح: تضرّ.

سبب الخطأ في تذكير الفعل هو “الدين”، المفعول به، وهو مذكّر.

24: ويدفعوا بالحسنة سيئاتِهم الذي نشأت من أهوائهم (نجم الهدى، ص 40). الصحيح: التي.

سبب الخطأ في تذكير الفعل هو كلمة سيئة (شر) وهو مذكر.

25: وإيّاك وهذه الخطأ الذي يُبعِدك من المحجّة (نجم الهدى، ص 47). الصحيح: هذا.

سبب الخطأ في تأنيث اسم الإشارة هو أنّ كلمة الخطأ مؤنثة. وفي الأردو[غلطي].

26: وإن القصص لا تجري النسخ عليها كما أنتم تُقرّون (الخطبة الإلهامية، ص 44). التصحيح: يجري.

سبب التأنيث أنّ كلمة القصص مؤنثة.

27: وكفاني لو فزتَ بهذا الطريقة (مكتوب أحمد، ص 98). الصحيح: بهذه.

سبب التذكير أنّ كلمة الطريقة مذكر في الأردو في هذا السياق [طريقت] أو لعله قصد بها الطريق، وهو مذكّر.

28: واللعنة الثاني أنهم فتّشوا اللغة شاكّين (مكتوب أحمد، ص 46). الصحيح: الثانية.

سبب التذكير أنّ كلمة اللعنة مذكر في الأردو. [لعنت].

29: فكيف تغفلون من الأمور الباقية الأبدية التي توصل فقدانها إلى النيران المحرقة (مكتوب أحمد، ص 53). الصحيح: يوصل.

سبب تأنيث الفعل هو كلمة النيران المؤنثة، لأنها الاسم المجرور المتعلق بالفعل.

30: مثلا إنكم ترون امرأة تموت بعلها ويتركها حاملة ضعيفة، فترى حولها نكبة ومصيبة (مكتوب أحمد، ص 10). الصحيح: يموت.

هذا المثال واضح جدا على العُجمة، حيث إنّ فاعل الفعلين: تموت ويترك هو نفسه بعلها، ولكنه أنَّث الفعل “تموت”، لأنّه ظنّه تابعا للامرأة.

#هاني_طاهر 1 يناير 2018

مراجعة وتدقيق وتعديل: الأستاذ أنيق خواجة من باكستان.

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا ح4

أخطاء الميرزا في هذا الباب كثيرة جدا جدا، وذكرتُ أهمّ أسبابها.

يقول شاهدو الزور الأحمديون: إنما هذه الأمثلة كلها تدور بين ما يلي:

1: سهو الناسخ.

2: أنّ “مِن سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ وحمله على معناه كما يقولون: ثلاثة أنفس”، ويقصدون ثلاثة أشخاص.

3: أنّ “مِن سنن العرب ذِكْرُ الواحد والمراد الجمع؛ كقولهم للجماعة: ضَيْف، وعَدُوّ؛ قال تعالى: ” هؤلاءِ ضَيْفِي “.

الردُّ العملي هو الذي ينسف أكاذيبهم. وقد قدمتُ حتى الآن 30 مثالا، فآمل من القراء مراجعتها والتيقن من أنّ هذه التخريجات لا تصلح حلاًّ لأيّ منها. علما أنّ العرب حين يتركون ظاهر اللفظ إلى معناه فإنما ذلك لحكمة بلاغية، لا مجرد فوضى. وهكذا حين يذكرون المفرد ويريدون به الجمع.

…..

فيما يلي 10 أمثلة أخرى من أقوال الميرزا.

31: اتركوا الكِبر والعُجب والخيلاء، فإنها لا يزيدكم إلا الغطاء (إتمام الحجة، ص 58). الصحيح: تزيدكم.

سبب تذكير الفعل هو كلمة “الغطاء”، وهي مذكرة في الأردو.

أين السهو؟ أين اللفظ الذي تُرك ظاهره وحُمل على معناه؟ أين المفرد الذي أُريد بها الجمع؟

32: فإن الحق لا تخلو من المرارة.” (سر الخلافة، ص 4). الصحيح: يخلو.

سبب تأنيث الفعل هو كلمة المرارة المؤنثة.

33: “ما ذكر في كتابه المبين أن الحياة حياة روحاني وليس كحياة أهل الأرضين”. (سر الخلافة)

الصحيح: حياة روحانية، والحياة المظنونة.

سبب تذكير الصفة هو أنّ العبارة الأردية (حيات روحانی ہے)، فترجمها حرفيا بلا وعي.

34: “هذه الأيام أيامٌ تتولد فيه الفتن كتولُّد الدود في الجيفة المنتنة.” (سر الخلافة، ص 2). الصحيح: فيها.

سبب تذكير الضمير هو ظنّه أن أيام مذكرة، لأنها جمع يوم وهو مذكّر.

35: “فتنسى أشياء يخالفه.” (سر الخلافة، ص 5). الصحيح: تخالفه.

سبب تذكير الفعل هو الهاء في كلمة “يخالفه” التي تعود على مذكر، فالهاء في محلّ مفعول به، وهو الذي يؤثر في الفعل تذكيرا وتأنيثا بالأردو.

36: يأتيك نصرتي (التذكرة، ص 399). الصحيح: تأتيك.

سبب تذكير الفعل هو ذاته السبب في المثال السابق.

37: رَبِّ زِدْ في عمري وفي عمرِ زوجي زيادةً خارِقَ العادةِ (التذكرة، ص 414). الصحيح: خارقة.

سبب تذكير الصفة “خارق” هو ظنّه أنّ الموصوف “زيادة” مذكّر، لأنه مذكر بالأردو.

38: رأيتُ زوجتي محلوقَ الرأس (التذكرة، ص 529). الصحيح: محلوقة.

سبب تذكير الصفة “محلوق” هو الرأس [سر] وهو مذكّر، لأنّ الحال في اللغة الأردية يتبع المضاف إليه الذي يكون بمنزلة المفعول به في مثل هذه الحالة.

39: كلام أُفصحتْ مِن لدن ربٍّ كريم (الخطبة الإلهامية، ص1). الصحيح: أُفصح.

سبب تأنيث الفعل أن “الكلام” [بات] مؤنث في الأردية.

40: واعتدى لهم الهند متكأ (التبليغ، ص 53). الصحيح: وَأَعْتَدَتْ.

حاول الميرزا أن يقلّد الآية: {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً} (يوسف 31)، فوقع في كارثتين:

الأولى ظنّ أن الفعل إذا حُذفت تاء تأنيثه صار : اعتدى. ولكن الصحيح أنه يصبح: أعْتَدَ.

“أَعْتَدَ الشيءَ: أَعَدَّه. قال الله عز وجل {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً}.. أَي هَيَّأَتْ وأَعَدَّت” (لسان العرب). أما الفعل: اعتدى يعتدي فهو من العدوان.

إذن، بسبب عُجمة الميرزا فقد خلط بين الفعل: أعتدَ وبين الفعل: اعتدى.

وهو كمن أراد حذف تاء التأنيث من الأفعال التالية: شربَتْ، أكلتْ، لعبت، فكتب ما يلي: شَربى، أكَلى، لَعِبى. وذلك لأنه قاسها على الأفعال: اهتدت، استقلت، مشت، حيث رأى أنّ أصلها: اهتدى، استلقى، مشى. وهذا كله دليل على أنّ عُجمة الميرزا بلغت ذروتها. وإلا فالأفعال “اهتدى استلقى مشى” آخرها حرف علة، حيث يُحذف عند إضافة تاء التأنيث. أما الأفعال السالمة، مثل شرب، أعتد، فليس فيها حرف علة حتى يظنّه قد حُذف بسبب تاء التأنيث فيعيده في حالة التذكير.

الكارثة الثانية المعروفة هنا أنه ذكّر الفعل بسبب كلمة متكأ، وهي المفعول به.

وبهذا يثبت مرارا وتكرارا مدى الجهل اللغوي عند الميرزا، أو مَن يكتب له، أو مَن يساعده، أو مَن يراجع كتاباته. ولا بدّ مِن العلم أنه لم تجْرِ أي مناظرة شفوية بالعربية بين الميرزا وبين أي بشر، كما أنّ الميرزا رفض أن يكتب أي عبارة عربية أمام شخص جاء إليه طالبا منه ذلك.

#هاني_طاهر 2 يناير 2018

مراجعة: د. البراء خالد هلال

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا.. ح5

نتابع في أخطاء الميرزا في هذا الباب التي لا تنتهي، والتي تدلّ على أنّ عُجمته ملازمة له، وأنّ الله لا يمكن أن يكون قد أوحى إليه، لأنّ الله لا يخطئ.

41: وتقرأُ [الملكة] بعض كتب لساننا من مسلم آواه عندها (حمامة البشرى، ص 72). الصحيح: آوته.

سبب تذكير الفعل “آوى” هو لفظ “مسلم”، فهو اسم مجرور في محلّ مفعول به، وهو الذي أثّر في الفعل في ذهن الميرزا.

42: فانظر مثلا إلى مسألة وفاة المسيح عليه السلام، فإنها قد ثبت ببيّنات كتاب الله المتواتر الصحيح (تحفة بغداد، باقة، ص 35). الصحيح: ثبتت.

سبب تذكير الفعل “ثبت” هو لفظ “مسألة”، حيث إنه مذكّر في الأردو.

43: ولا شك أنها [آية فلما توفيتني] يدلّ على وفاة عيسى (حمامة البشرى، ص 95). الصحيح: تدل.

لعلّ سبب تذكير الفعل هو أنّه ظنّ أنّ كلمة “وفاة” مذكّر، وهي اسم مجرور هنا في محلّ المفعول به.

44: وفَهِم أن الرجوع إلى الدنيا موتة ثانية، وهي [الموتة] لا يجوز على أهل الجنة (حمامة البشرى، ص 99). الصحيح: تجوز.

سبب تذكير الفعل “يجوز” هو كلمة أهل، وهي اسم مجرور في محلّ مفعول به.

45: ثم تُرِيَنا من كتب لغة العرب هذه المعنى(حمامة البشرى، ص 122). الصحيح: هذا.

سبب الخطأ ظنّه أنّ لفظ “المعنى” مؤنث في العربية.

46: وقد تقرر عند القوم أن المعنى الحقيقي هو الذي كثرت استعماله في موضع من غير أن يُقام القرينة عليه (حمامة البشرى، ص 127). الصحيح: كثر، وتقام.

سبب تذكير الفعل “يقام” هو أنّ كلمة القرينة  مذكر في الأردو. أما سبب الخطأ في كلمة “كثرت” فيبدو أنه ظنّ أنّ لفظ “استعمال” مؤنث.

47: يقول في هذه السورة أن الملائكة والروح تنزلون في تلك الليلة بإذن ربهم (حمامة البشرى، ص 128). الصحيح: ينزلون.

لقد حوّل الميرزا الفعل من الغائب إلى المخاطَب، بسبب خطأين اثنين وقع فيهما؛ فقد ظنّ أنّ كلمة الليلة [رات] المؤنثة تؤثر على هذا الفعل تأنيثا، وظنّ أنّ التأنيث يتأتّى بمجرّد إضافة التاء لبداية الفعل بدلا من الياء، كما يحصل في فعل المفرد المضارع، فنقول: هو ينزل، هي تنزل.. فظنّ أننا نقول: هنَّ تنزلون!!!! فجهْلُ الميرزا مركبَّ.

48: ولا ينبغي لأحد أن يحملها على واقعات هذا العالم، أو يقيس عليه حقائقَ تلك العالم (حمامة البشرى، ص 132). الصحيح: ذلك.

هذا المثال واضح في عُجمته، لأنه كتب “هذا العالم”، و “تلك العالم”، فلماذا أصاب مرةً وأخطأ مرة أخرى؟

إنما السبب أنّ الفعل في ذهنه يتأثر بالكلمة السابقة، وهي الاسم المجرور في محلّ مفعول به. ولأنّ كلمة “واقعات” هي مذكر في الأردية، فقد ذكَّر اسم الإشارة “هذا”، ولأنّ كلمة “حقائق” مؤنثة في الأردية فقد أنَّثَ اسم الإشارة “تلك”.

49: فهناك تُجزَى النفس بالنفس والعِرض بالعرض، وتُشرِق الأرض بنور ربّها، وتهوي عدوُّ صفيِّ الله (الخطبة الإلهامية، ص 101). التصحيح: ويهوي.

لا نعرف لماذا أخطأ في هذا الفعل.

50: فالحاصل أن آية: {وإنه لعلم للساعة} لا يدل على نزول المسيح قط (حمامة البشرى، ص 190). الصحيح: تدل.

سبب تذكير الفعل “يدل” هو لفظ نزول “المذكّر”.

#هاني_طاهر 9 يناير 2018

مراجعة: د. البراء خالد هلال

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا .. ح6 كلمة “حياة”

الميرزا تعامَلَ مع كلمة “الحياة” على أنها مُذكَّر في كتبه كلها، وعبر سِنيّ حياته الـ 67 جميعها، إلا في مثالين أو ثلاثة. فما السرّ في ذلك؟

لقد ناقشتُ عددا من متقني اللغة الأردية فلم يُجمعوا على سبب، وإنْ قال بعضهم: لقد ترجم الميرزا العبارات حرفيا من الأردو، حيث يقال فيها: حيات روحاني، وحيات جسماني، لكنّ هذا التفسير لا يغطّي الأمثلة كلها. فآمل ممن لديه معرفة بالأردو أن يحاول تفسير استمرار وقوع الميرزا في هذا الخطأ بلا انقطاع. ولماذا لم يصحّحه أحد، كما جرت العادة في عدد من الأخطاء؟  وفيما يلي أقواله في ذلك:

1: الناس لا يعيشون بحياتهم الروحاني من غير وجود هؤلاء السادات. (حمامة البشرى، عام 1893)

الصحيح: الروحانية.

2: فما معنى هذا الحديث إلا الحياة الروحاني والرفع الروحاني. (حمامة البشرى)

الصحيح: الروحانية.

3: فلو فُرض حياة المسيح إلى هذه الأيام للزم أن يكون نبيّنا حيًّا إلى نصف هذه المدة. (حمامة البشرى)

الصحيح: فُرضت.

4: بل يجب لإتمامه حياةُ كفّار بني إسرائيل كلهم من أول الزمان إلى يوم القيامة، ومع ذلك يجب حياة المسيح إلى يوم الدين. (حمامة البشرى)

الصحيح: تجِب.

5: بل حياة كليم الله ثابت بنص القرآن الكريم. (حمامة البشرى)

الصحيح: ثابتة.

6: …. رفع عيسى إلى السماوات العُلى بحياته الجسماني لا بحياته الروحاني. (إتمام الحجة)

الصحيح: الجسمانية، الروحانية.

7: فمِن أين عُلِمَ حياة المسيح بعد موته الصريح؟ (مكتوب أحمد)

الصحيح: عُلمَت.

8: ولا يختلبْكم حياةُ الدنيا وخضراؤها. (دافع الوساوس)

الصحيح: تختلبْكم.

9: ولا تعجَب من أخبار ذُكر فيها قصة حياة المسيح. (سر الخلافة)

الصحيح: ذُكرت. لا شكّ أن كلمة “قصة” هي المؤثرة على الفعل في العربية، لكنّ المؤثر في الأردية كلمة “حياة”.

10: أما يكفي لك حياة الشهداء بنص كتاب حضرة الكبرياء. (سر الخلافة)

الصحيح: تكفي.

11: ويكون لهم حياةٌ من إبارته. (نور الحق)

الصحيح: وتكون.

12: إن حياة عيسى، ليس كحياة نبينا بل هو دون حياة إبراهيم وموسى. (مكتوب أحمد)

الصحيح: بل هي.

13: فهل تريدون حياة لا نزع بعده ولا رَدَى؟ (حجة الله)

الصحيح: بعدها.

14: إن حياة عيسى ثابت بما قال الحسن البصري. (مواهب الرحمن)

الصحيح: ثابتة.

15: ووالله، لن يجتمع حياة هذا الدين وحياة ابن مريم. (الاستفتاء، عام 1907)

الصحيح: تجتمع.

16: ونُفخ فيه روحُ الحياة في الجمعة بعد العصر. (كرامات الصادقين)

الصحيح: ونفخت.

17: فأين حصل له الحياة الحقيقي؟ (حمامة البشرى)

الصحيح: حصلت، الحقيقية.

18: فأين الحياة الحقيقي؟ (نور الحق)

الصحيح: الحقيقية؟

19: ومُوتوا ليُرَدَّ إليكم الحياةُ أيها الأحباب. (الخطبة الإلهامية)

الصحيح: تُردّ.

20: وذَهَبَ الحياةُ في هوى الذهب. (لجة النور)

الصحيح: وذهبت.

21: ومَن آثر الموت لربّه يُرَدّ إليه الحياة. (تذكرة الشهادتين)

الصحيح: تُردّ.

22: أن حياة رسولنا صلى الله عليه وسلم ثابت بالنصوص الحديثية. (حمامة البشرى)

الصحيح: ثابتة.

#هاني_طاهر 9 يناير 2018

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا.. ح7

نتابع في ذكر أمثلة أخرى على كوارث الميرزا في التذكير والتأنيث.

71: إن الجملة الآتية… يدل على رفع الجسد بعد الإنامة. (حمامة البشرى)

الصحيح: تدل.

سبب الخطأ كلمة “رفع”.

72: كما يدل على ذلك الفقرة الثامنة من هذا الإصحاح نفسه. (منن الرحمن)

الصحيح: تدلّ.

سبب الخطأ كلمة “الإصحاح”.

73: إذا أتى المسيحَ كالفيل، وقاده بقوتها العظمى إلى بعض جبال الجليل (نور الحق، ص 88). الصحيح: بقوته.

سبب الخطأ هو كلمة قوة.

74: ولكنا لا نجد فيكم قارع هذا الصَّفاة وقريع هذه الصفات (نور الحق، ص 74). الصحيح: هذه.

وسبب الخطأ ظنُّه أنّ الصفاة مذكّر. وهذه قد يجهلها كثير من العرب أنفسهم، فهي كلمة غير مستخدمة إلا قليلا، قال الخليل بن أحمد الفراهيدي: “والصَّفَا: حَجَرٌ صُلْبٌ أملَسُ، فاذا نَعَتَّ الصخرةَ قُلتَ: صَفاة وصَفْواء، والتذكير: صفاً وصَفْوانٌ”. (العين)

75: فهذه مصيبة عظيمة على الإسلام، وداهية يرتعد منه روح الكرام (حمامة البشرى، ص 77). الصحيح: منها.

سبب تذكير الضمير في “منه” غير واضح.

76: أن وفاة عيسى عليه السلام ثابت بالنصوص القطعية اليقينية. (حمامة البشرى)

الصحيح: ثابتة.

ويتكرر هذا الخطأ في المثالين القادمين.

سبب الخطأ ظنّه أن كلمة “وفاة” مذكر، أو لعله ذكّرها بسبب كلمة النصوص.

77: فاعلم أن وفاة عيسى ثابت بالآيات التي هي قطعية الدلالة. (حمامة البشرى)

78: فإن وفاة المسيح ثابت بالآيات المحكمة القاطعة. (مكتوب أحمد)

79: فلا ينفع الدلائل والبراهين قوما متعصبين. (حمامة البشرى)

الصحيح: تنفع.

سبب الخطأ كلمة قوم، وهي المفعول به.

80: وأما عقيدة النزول فليس من أجزاء هذه المواعيد. (حمامة البشرى)

الصحيح: فليست.

#هاني_طاهر 9 يناير 2018

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا.. ح8

قد يصحّ تخريج بعض عبارات الميرزا في التذكير والتأنيث لغويا، ولكن هذا سيكون من باب الصدفة. كما أنّ بعض أخطائه النحوية يمكن تخريجها، ولكنّ ذلك مِن باب الصدفة، لا من باب أنه يعرف هذه القواعد الشاذة. فمثلا هناك 23 مثالا يرفع فيها الميرزا اسم إنَّ المؤخر، ومنها مثالان جاءا مثنَّيَيْن، وهناك مِن العرب مَن “يجعل المثنّى بالألف مطلقًا: رفعًا ونصبًا وجرًّا”، فلا يقال هنا إن الميرزا أصاب في هذين المثالين، وأنه لم يخطئ إلا في 21 مثالا، بل أخطأ هنا أيضا، لأنه لا يعرف أنّ هناك مِن العرب مَن “يجعل المثنّى بالألف مطلقًا: رفعًا ونصبًا وجرًّا”! وأنه لم يتعمّد جعلها بالألف لمعرفته جواز ذلك، بل جعلها بالألف لأنه لم يشعر أنها اسم إنّ بسبب مجيئه مؤخرا، بل ظنّه خبرها، فرفعه بالألف لأنه مثني.

بل أحيانا يخطئ الميرزا في الكلمة خطأين اثنين، فتكون النتيجة أنه أصاب، ولكنّ الحقيقة أنه أخطأ مرتين، ولا نقول إنه لم يخطئ. كما في قوله: “مع أن فيه قطاع الطريق وسباع وأفاعي وآفات أخرى” (حمامة البشرى، ص 5)، فكلمة “أفاعي”، هنا صحيحة في النتيجة، لأنه ظنّها مرفوعة ولم يحذف ياءها.. كيف عرفنا أنه ظنّها مرفوعة؟ عرفنا ذلك بسبب رفعه كلمة “سباع”؟ فكلمة “أفاعي” كانت يجب أن تكون أفاعٍ، ولكنه يجهل هذه القاعدة، فاستفاد مِن جهله هذا، واستفاد من خطئه الثاني ليخرج بنتيجة صحيحة. فلا يقال هنا إنه أصاب وأنه نصَب اسم إنَّ!! كلا، بل أخطأ مرتين، حيث رفع اسم إنّ ولم يحذف ياء الاسم المنقوص. وهكذا في بعض أمثلته في التذكير والتأنيث التي يمكن أن تكون صحيحة من أبواب يجهلها، فصحتُها مجرد صدفة. أما الحقيقة فهي أنّ عُجمته هي السبب في أخطائه الكثيرة جدا جدا في التذكير والتأنيث.

ونتابع فيما يلي في ذكر أمثلة أخرى على كوارثه:

81: واعلموا أن الله يعلم ما تكتمون وما تقولون، ولا يخفى عليه خافية. (حمامة البشرى)

الصحيح: تخفى.

سبب التذكير هو الهاء التي تعود إلى لفظ الجلالة في “عليه”.

82: وإذا ثبت أن لفظ التوفي في القرآن في كل مواضعها ما جاء إلا للإماتة وقبض الروح. (حمامة البشرى). الصحيح: مواضعه.

83: لا يقال إن الجملة الآتية في الآية المتقدمة… يدل على رفع الجسد بعد الإنامة. (حمامة البشرى). الصحيح: تدلّ.

84: فلا شك أنه تحكُّمٌ محضٌ كما هو عادة المتعصبين. (حمامة البشرى). الصحيح: هي.

سبب تذكير ضمير الغائب أنه أعاده إلى كلمة “تحكّم”.

85: وأبطرَهم كثرتُهم. (حمامة البشرى). الصحيح: أبطرتهم.

سبب الخطأ هو كلمة “كثرتهم” فهي مذكرة بالأردو.

86: فيتركون السماوات خالية كبلدة خرجت أهلها منها (حمامة البشرى). الصحيح: خرج.

سبب الخطأ كلمة “البلدة”.

87: ولا يجوز عليهم مشقة السفر وتعبُ طيّ المراحل (حمامة البشرى، ص 128). الصحيح: تجوز.

لعلّ سبب تذكير الفعل هو أنّ كلمة “مشقّة” مذكرة بالأردو.

88: وكانوا يؤمنون بالنُزول مجملا، ويفوّضون تفاصيلها إلى الله خالق السماوات والأرضين (تحفة بغداد). الصحيح: تفاصيله.

سبب تأنيث الضمير هو كلمة “تفصيل” المؤنثة في الأردو.

89-90: إلى عباد الله المتّقين الصالحين العالمين، من العرب وفارس وبلاد الشام وأرض الروم وغيرها من بلاد توجد فيها علماء الإسلام، الذين إذا جاءهم الحق، وعُرض عليهم المعارفُ الإلهيّة (لجة النور). الصحيح: يوجد، عرضت.

سبب الخطأ في “توجد” هو أن كلمة “بلاد”، وهي “زمين” بالأردو مؤنثة عندهم.

وسبب الخطأ في “عرضت” هو الضمير المذكّر في “عليهم”.

#هاني_طاهر 23 يناير 2018

 

 

عقدةُ التذكير والتأنيث في اللغة الثانية وأخطاء الميرزا ح9

91: لينال السعداءُ مُرادهم وليتمّ الحجّةُ على المعرضين. (لجة النور)

الصحيح: لتتم.

سبب الخطأ كلمة “المعرضين”.

تركيب الجملة في الأردو: الحجةُ المعرضين على يتم.

92-93: وما قدَر الدولةُ أن تُحامِيَ عن الرعايا تطاوُلَ المفسدين… فترَك الدولةُ المغلية هذا القدرَ من المملكة (لجة النور). الصحيح: قدرت، تركت.

يبدو أنّ سبب الخطأ ظنّه أن الدولة “مذكر”.

94: وخُلِّصَ أعناقُ أمراء هذه الديار مِن رِبْقة الإطاعة (لجة النور).

الصحيح: خُلّصَت.

كلمة “أعناق” (گردن بالأردو) تأخذ صيغة المفرد المذكر في حالة الرفع، وتدلّ على الجمع.

95: دسّوا نفوسهم بهمومها بعدما جلّتْ مطلعَها نورُ الإسلام والإيمان (لجة النور).

الصحيح: جلّى.

كلمة “نور” مؤنثة في الأردو “روشن”، فيبدو أنها هي سبب تأنيث الفعل في ذهن الميرزا، أو لعلّ السبب هو كلمة “مطلع”.

96: فيشهد عليه نفسه أنه أنفدَ عمره في الرياء (لجة النور).

الصحيح: فتشهد.

سبب الخطأ يبدو أنه الضمير في “عليه”.

97: ولو فُرض القدحُ لبطُلت المعجزات كلها بالكرامات، فإنها قد شابَهها في صورِ ظهورها (لجة النور).

الصحيح: شابَهَتْها.

98: ولا ترى نفسًا ولّى وجهَها شَطْرَ الحضرةِ، إلا قليل من الأتقياء (لجة النور).

الصحيح: ولّت.

يبدو أنّ سبب الخطأ هو كلمة الوجه “چھره” فهو مذكر وهو المفعول به الذي يتحكم بالفعل في الأردو.

99: ما انقاد قلوبُهم لرب العالمين، (لجة النور). الصحيح: انقادت.

الفعل اللازم يحكمه الفاعل، وهو “قلوب”، حيث يأخذ صيغة المفرد المذكر في حالة الرفع في الأردو.

100: أهذه آيات الله أو من أمور تنحتها المفتعلون؟ (الاستفتاء)

الصحيح: ينحتها.

لا أعرف كيف كانت في ذهن الميرزا حتى جعل جمع المذكر السالم مؤنثا!!

#هاني_طاهر 31 يناير 2018

مراجعة: د. البراء خالد هلال

(Visited 50 times, 1 visits today)

شاهد أيضاً

حيل الميرزا للهروب من التحدّي مواجهةً

حيل الميرزا للهروب من التحدّي مواجهةً كثيرون هم العلماء الذين تحدوا الميرزا أن يواجههوه باللغة …

Kyrie Irving Authentic Jersey