أيمن النائم يكتب هل هي نبوءة عذاب أم موت

أيمن النائم يكتب هل هي نبوءة عذاب أم موت

نقل أيمن فقرتي التالية:

” كنا نتصوّر أن الميرزا تنبأ في آخر إعلان أن آتهم سيموت خلال عام، فمات بعد سبعة أشهر. وبهذا تحققت النبوءة. لكنّ هذا مجرد كذب، بل تبيّن حين قرأنا الإعلانات أنه في آخر إعلان قال: إنْ حلَف عبد الله آتهم فسيموت في غضون عام. ولم يتحدّث عن عدم حلفه. فما دام لم يحلف فقد أُسدِل الستار عن النبوءة الفاشلة وانتهتْ”. (مقتبس من مقال بعنوان: نبوءة “عبد الله آتهم” أيام الجهل الأحمدي ثم أيام النور)

فردّ بقوله:

“لم تقل الجماعة قط، بأن المسيح الموعود أعلن في آخر إعلان متعلق بهذه النبوءة -وهو إعلان 30-12-1895- بأن آتهم سيموت خلال سنة إذا لم يحلف. بل إن هذا الإعلان لم يتطرق إلى عواقب عدم الحلف من قِبل آتهم”. أهـ

أقول لأيمن النائم:

هذا ما ظلّت تقول به جماعة التزييف، ويمكن أن تقرأ مقال بائع الضمير في 17 يناير 2018 بعنوان: ردود سريعة… حيث كتب ما يلي:

“ثم أعلن الميرزا أنه بما أن آتهم رفض القسم ورفض أن يعلن أنه كان خائفا كل تلك المدة… فسوف يموت خلال سنة من هذا الإعلان الأخير سواء أقسم أم لم يقسم الآن. وبالفعل مات بعد ستة أشهر”. (مقال بائع الضمير في 17 يناير 2018)

وكنتُ قد رددتُ عليه في 21 يناير 2018، وقلت:

“أتحدى بائع الضمير الكذاب أن يستخرج هذه العبارة من إعلان الميرزا الأخير أو غيره.

إنما الذي قاله الميرزا في إعلان في أكتوبر 94 أنه إذا أقسم فسيموت خلال عام، ولم يقُل: سواء أقسم أم لم يقسم”. أهـ

والآن أتوجه إلى أيمن النائم بالشكر الجزيل على نقض كذب بائع الضمير الذي نقله عن سابقين، والتأكيد على صحة قولي، وعلى أنّ التحدّي الذي أطلقتُه كان في مكانه تماما.

………………………………………

وكتبَ أيمن:

“وقد حلّ بعبد الله آتهم الموت … تماما وفق ما جاء فيه، والموت أحد أنواع هذا العذاب”. أهـ

وكتب أيضا:

“العذاب كلمة واسعة تضم في معانيها كل أنواع الآلام والمصائب، والتي منها أن ينزع الله نعمة الحياة من الإنسان فيهلكه، فلا شك أن الهلاك والموت يُعد عقابا”. أهـ

أقول: هذه العبارات تلخّص الهراء الأحمدي، فعقلاء العالم يسمون الموت موتا، ويسمون العذاب عذابا، ولا يسمون الموت عذابا. فالموت يعني انتهاء الحياة، أما العذاب فيعني تعرّض المرء لآلام، أما إذا انقضت حياته ومات، فكيف سيتعرّض للآلام في هذه الدنيا بعد ذلك؟ فالموت يُنهي عذاب الدنيا كليا، فصار نقيضا للعذاب.. أي أنّ الموت هو انقطاعُ العذاب، فهو نقيض العذاب. وحين يتنبأ الميرزا بأنّ فلانا سيتعرّض للعذاب، فهذا يتضمّن أنه لن يموت سريعا، بل سيعيش ليتعذّب، فإذا مات سريعا فقد بطُلت النبوءة، كما حدث مع آتهم. أما القول إن نبوءة العذاب تحققت بالموت، لأنّ الموت عذاب فليس أكثر من هراء وانعدام منطِق. فنبوءة العذاب تعني أن يتعذّب المرء، ونبوءة الموت تعني أن يموت. أما أنْ تعني نبوءة العذاب كلا العذاب والموت فهذا هذيان.

#هاني_طاهر 9 ابريل 2018